​​​​​​​كازاخستان.. تبادل لإطلاق النار في ألماتي وإرسال قوات من دول سوفياتية إلى نور سلطان

وقع صباح اليوم الخميس، تبادل لإطلاق النار في ساحة الجمهورية بمدينة ألماتي، وسط انتشار أمني مكثف في مناطق متفرقة من المدينة، وانقطاع تام في خدمة الاتصالات والانترنت، وذلك على خلفية الاحتجاجات التي انطلقت بداية العام على خلفية مضاعفة أسعار الغاز.

​​​​​​​كازاخستان.. تبادل لإطلاق النار في ألماتي وإرسال قوات من دول سوفياتية إلى نور سلطان
الخميس 6 كانون الثاني, 2022   06:08
مركز الأخبار

وأفادت وكالة "سبوتنيك كازاخستان" بوقوع تبادل لإطلاق النار صباح اليوم، في ساحة الجمهورية بمدينة ألماتي، أكبر المدن الكازاخية.

وادعت الشرطة الكازاخية أنه "في الليل، جرت محاولة لاقتحام مبنى شرطة ألماتي، وتم تحييد العشرات من المهاجمين".

ونشرت القوات الكازاخية نحو 50 مركبة، من بينها ناقلات جند مدرعة وعربات مدرعة وشاحنات عسكرية مع قوات الأمن المسلحة، في مناطق متفرقة من المدينة، وسط انقطاع تام في خدمة الاتصالات والانترنت.

وأفادت وكالة تاس الروسية بأنه لم يكن هناك متظاهرون في شوارع المدينة بحلول الصباح. وادعت الوكالة بأنه، "نهبت الكثير من المحلات التجارية وتعرض العديد من المرافق العامة والمحال التجارية لعمليات نهب وتخريب".

من ناحية أخرى قالت وكالة "سبوتنيك كازاخستان"، إن جميع المباني الإدارية في العاصمة الكازاخستانية نورسلطان تخضع لحراسة مشددة ومزيد من الإجراءات الأمنية، وقالت الوكالة في تلغرام "جميع المباني الإدارية في عاصمة كازاخستان خضعت لإجراءات أمنية مشددة". وفق مصادر من الشرطة.

وبدأت الاحتجاجات الجماهيرية في كازاخستان في الأيام الأولى من العام الجديد إذ احتج سكان مدينتي جاناوزين وأكتاو في منطقة مانغيستاو، وهي منطقة منتجة للنفط في غرب كازاخستان، على زيادة مضاعفة في أسعار الغاز.

وامتدت الاحتجاجات إلى مدن أخرى أيضاً، ففي ألماتي، أكبر مدينة وأول عاصمة للبلاد، اشتبك المتظاهرون مع قوات الأمن واستخدمت الشرطة الغاز والقنابل الصوتية.

وفرض رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكاييف حالة الطوارئ في منطقتي مانغيستاو وألماتي حتى 19 كانون الثاني/ يناير، كما أقال الحكومة وقال إن "مجلس الوزراء مسؤول بشكل خاص لأنه خلق الوضع الذي أثار الاحتجاج"، وطالب بتشكيل لجنة حكومية لتلبية مطالب المتظاهرين وخفض أسعار الغاز.

إرسال قوات من دول سوفياتية

وقال رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان أمس الأربعاء، إن قادة تحالف عسكري لدول سوفياتية سابقة تقوده روسيا قرروا إرسال ما تسمى "قوات حفظ سلام" إلى كازاخستان، وقال: "إن قوات حفظ السلام ستذهب إلى كازاخستان لمدة محددة لإعادة الاستقرار"، بحسب وكالة ريا نوفوستي الروسية.

وكان رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف قد دعا في وقت سابق منظمة معاهدة الأمن الجماعي المدعومة من موسكو للتصدي لما سماه بـ "أعمال الشغب" في البلاد، وأدعى أن من ينفذها "إرهابيون"، مدربون في الخارج.

وقال توكاييف في تصريح للتلفزيون الرسمي "دعوتُ اليوم رؤساء دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى مساعدة كازاخستان لهزيمة التهديد الإرهابي" مضيفًا أن "عصابات إرهابية" تلقّت "تدريبًا عميقًا في الخارج" تقود التظاهرات.

ويضم التحالف العسكري روسيا، وبيلاروسيا، وأرمينيا، وكازاخستان، وقيرغيزستان وطاجيكستان.

ومن جانبها دعت روسيا، أمس الاربعاء، إلى الحوار في كازاخستان، وقالت الخارجية الروسية في بيان أوردته وكالة الصحافة الفرنسية: "نؤيد الحل السلمي لكل المشكلات في الإطار القانوني والدستوري ومن خلال الحوار وليس من خلال أعمال الشغب وانتهاك القوانين".

(ل د)