آرام حنا يحذر من الصمت الدولي حيال جرائم الاحتلال التركي

أوضح المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية أن هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته تصاعدت مع مباحثات آستانا  17، ومع استمرار الصمت الدولي والقوات الفاعلة في المنطقة، محذراً من أن صمتها ينذر باستمرار وقوع الجرائم، ويخلق البيئة المناسبة لعودة النشاط "الإرهابي" إلى المنطقة.

آرام حنا يحذر من الصمت الدولي حيال جرائم الاحتلال التركي
الأربعاء 5 كانون الثاني, 2022   00:50
الحسكة- ديار أحمد

تستمر دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها من ما تسمى بـ "الجيش الوطني السوري"، في خرق اتفاقات وقف إطلاق النار، وارتكاب الجرائم بحق شعب شمال وشرق سوريا، بدءاً من مناطق "الشهباء، مروراً بمنبج وعين عيسى وصولاً إلى ناحية تل تمر وزركان"، من خلال هجماتها وقصفها المدفعي البري العشوائي اليومي، ومسيّراتها.

أكد المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية آرام حنا، لوكالتنا، من داخل مركز ناحية تل تمر، استمرار خرق دولة الاحتلال التركي لاتفاقات وقف إطلاق النار، وقال: "شهدت شمال وشرق سوريا تصعيداً لهجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، تزامن مع فشلها في الإقدام على عمليات عسكرية ضد المنطقة".

وتصاعدت وتيرة الهجمات وقصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، مع بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر من العام الفائت، تركز فيها الاستهداف والقصف على ناحيتي "زركان وتل تمر" التابعتين لمقاطعة الحسكة، وأدى إلى وقوع 7 شهداء، وإصابة 19 شخصاً، بينهم أطفال، إلى جانب إلحاق أضرار مادية كبيرة بممتلكات الأهالي والمرافق الخدمية، ودور العبادة.

كما أدى استهداف دولة الاحتلال التركي عبر طائراته المسيّرة إلى استشهاد 6 مواطنين في مركز مقاطعة كوباني.

عدّ المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، آرام حنا، التصعيد العسكري واستهداف المواطنين ودور العبادة في شمال وشرق سوريا، جرائم حرب ضد الإنسانية، في وقت كان يشهد فيه العالم انعقاد مباحثات آستانا  17، التي وصفها باجتماع "آستانا  اللا وطني"، وقال: "كانت حصيلة صمت القوات الفاعلة في سوريا التي لم تحرك ساكناً تجاه تلك الهجمات كارثية".

حذر حنا من أن التصعيد الأخير ينذر بـ "خطر إرهابي" جديد يتربص بشمال وشرق سوريا، عقب ما تعرضت له دور العبادة "مسجد الدردارة، ومسجد ساحة زركان، ومسجد الأسدية" من قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وكذلك قرى "تل طويل، وتل جمعة".

ولفت إلى أن الصمت الدولي وتجاهله لجرائم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، أسفر عن نتائج سلبية، إذ تسبّب في استهداف دور العبادة، والأماكن المقدسة لشعب شمال وشرق سوريا، وقال: "في حال استمرار هذا الصمت سنشهد آثاراً سلبية أكثر وأعمق على المنطقة والعالم، والتي تتجلى في دعم تركيا للإرهابيين وخلق بيئة مناسبة لتزيد نشاطها الإرهابي".

أكد المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية آرام حنا، أنه لا فرق بين دولة الاحتلال التركي ومرتزقته، ومرتزقة داعش، لما ترتكبه من جرائم ضد الإنسانية، التي تتوضح من خلال الرسالة التي تود توجيهها، عبر استهداف دور العبادة والكنائس.

وحمّل آرام حنا المجتمع الدولي مسؤولية ما تتعرض له شمال وشرق سوريا، وما قد تفرزه الهجمات من مخاطر وجرائم ضد الإنسانية، وفي مقدمتهم الدول الفاعلة والجهات الموجودة في المنطقة، وقال: "كون الجرائم والانتهاكات التركية المستمرة تحصل امام أعينهم".

كما طالب بالنظر في الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي بحق سكان شمال وشرق سوريا، متوجهاً بسؤاله إلى المجتمع الدولي "ما هي الرسالة التي تحاول دولة الاحتلال أن توجهها من خلال استهداف دور العبادة والكنائس في المنطقة؟".

المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية آرام حنا، أكد أن القوات العسكرية المرابطة على طول خطوط التماس، ملتزمة بإجراءاتها الدفاعية، وباتفاقات وقف إطلاق النار، وترد على مصادر النيران في إطار حق الدفاع المشروع، لخفض التصعيد ولحماية سكان المنطقة.

(أم)

ANHA