​​​​​​​مع العام الجديد.. مواطنو شمال وشرق سوريا يتمنون المزيد من الاستقرار ودحر الاحتلال وحرية القائد

يتمنى مواطنون من شمال وشرق سوريا أن يكون العام الجديد، عام المزيد من الاستقرار والأمن في كامل سوريا، وقالوا: سنناضل لينتهي الاحتلال ويخرج من أرضنا ويعود المهجرون إلى منازلهم، ويكون عاماً للحرية الجسدية للقائد أوجلان".

​​​​​​​مع العام الجديد.. مواطنو شمال وشرق سوريا يتمنون المزيد من الاستقرار ودحر الاحتلال وحرية القائد
الجمعة 31 كانون الأول, 2021   04:07
مركز الأخبار

مع حلول رأس السنة الميلادية، يودع العالم عاماً يوشك على الانتهاء، وتكثر الأمنيات بأن يكون العام الجديد أفضل من سابقه.

في شمال وشرق سوريا، يتمنى المواطنون أن يكون 2022 عام دحر الاحتلال التركي من سوريا، وتحقيق المزيد من الاستقرار والأمن في المنطقة، وأن تنتهي مآسي السوريين وتتحقق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

فمن الرقة، يقول الشاب محمد خير "بداية نتقدم بالتهاني لكافة مكونات شعب شمال وشرق سوريا، ونتمنى أن يكون العام الجديد مليئاً بالأمن والأمان لكافة السوريين".

محمد خير تمنى أن يعود المهجرون والمغتربون في العام الجديد إلى بلادهم وأرضهم، وأن تكون هناك مشاريع جديدة تخدم المجتمع وتطور اقتصاد المنطقة التي تعرضت للدمار أثناء الحروب التي دارت فيها.

فيما اختتم أمنياته، بالقول "الأمنية الأهم أن تنتهي الصراعات والحروب التي هجّرت الآلاف من السوريين، وأن يعم الأمن والأمان على سوريا من جديد".

نتمنى تحرير أرضنا وتحقيق الحرية لقائدنا

أمنيات المواطنة حياة شيخو القاطنة في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود لم تختلف كثيراً عن أمنيات محمد خير فقد تمنت خلال العام الجديد أن توحد الشعوب صفوفها أكثر؛ لتصبح أكثر قوة، وتتحقق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية ويتحرر كل المعتقلين في السجون التركية، وتعود عفرين لأهلها ويعيشوا بسلام وأمان".

حياة تابعت "في العام الجديد يجب أن يُعترف بنا نحن الكرد، ويُعترف بوجودنا على أرضنا".

محمود يوسف من أهالي مدينة الطبقة، أعرب عن أمنياته للعام الجديد، قائلاً: "نتمنى أن يكون عاماً يسوده السلام والمحبة بين كافة مكونات الشعب السوري بعيداً عن الحروب".

يوسف تمنى أن تتحرر الأراضي السورية المحتلة من قبل الدولة التركية ويعود أهلها إلى منازلهم.

نتمنى عاماً دون ألم

تقول الطالبة الجامعية في جامعة كوباني، روجين حنيف، إنها تتمنى عاماً دون ألم ومرارة، وتتابع: "شعبنا عانى كثيراً جراء الاحتلال التركي للأراضي السورية وهجماته، وانتشار فيروس كورونا، كل ذلك أدى إلى فقداننا أعزاء كثيرين على قلوبنا، في العام الجديد نتمنى أن ينتهي الاحتلال ونصل إلى الحرية".

2021 كان صعباً

بدوره، يضيف الشاب السرياني كبرائيل حنا، من ناحية تربه سبيه "في عام 2021 تضررنا كثيراً، شهدنا الجفاف وتضررت محاصيلنا الزراعية، وعانينا من الاحتلال وهجماته، وقدمنا الكثير من الشهداء في سبيل حريتنا، وفُرض علينا الحصار، لذا كان 2021 عاماً صعباً".

وتابع: "نتمنى أن يكون العام الجديد أفضل من سابقه، وأن يعم السلام في منطقتنا، وأن تكون عام خير على شعبنا ونعيش في أمن واستقرار، وينتهي الحصار المفروض علينا، وسنناضل ليخرج الاحتلال من أرضنا".

(سـ)

ANHA