صحف عربية: توقعات بولاية جديدة للحلبوسي في رئاسة البرلمان العراقي

جددت المقاتلات الروسية غاراتها الجوية على المنطقة المسماة "خفض التصعيد"، في حين تقول أوساط سياسية عراقية إن الطريق تبدو ممهدة لتجديد ولاية محمد الحلبوسي في منصب رئيس مجلس النواب.

صحف عربية: توقعات بولاية جديدة للحلبوسي في رئاسة البرلمان العراقي
صحف عربية: توقعات بولاية جديدة للحلبوسي في رئاسة البرلمان العراقي
صحف عربية: توقعات بولاية جديدة للحلبوسي في رئاسة البرلمان العراقي
الجمعة 31 كانون الأول, 2021   05:12
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى الشأن السوري والعراقي إلى جانب الشأن السوداني.

الطائرات الروسية تجدد غاراتها على منطقة "خفض التصعيد"

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "جددت الطائرات الحربية الروسية قصفها منطقة «خفض التصعيد» شمال غرب سوريا، في وقت تصاعدت فيه حدة القصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ من مواقع قوات النظام على مناطق جنوب إدلب وغرب حلب؛ ما تسبب في سقوط جرحى وأضرار مادية كبيرة.

وقال الناشط مصعب الحسن في ريف إدلب، إن «المقاتلات الروسية نفّذت 7 غارات بصواريخ فراغية شديدة الانفجار على مناطق قريبة من مخيمات النازحين في قرى وبلدات باريشا وكفر عروق وكفر دريان ومحيط مدينة معرة مصرين ومنطقة الشيخ بحر شمال وغرب إدلب؛ ما تسبب في إصابة امرأة وطفل بجروح، ودمار كبير في المباني وخسائر مادية في ممتلكات المدنيين. وترافق مع الغارات تحليق مكثف لعدد من الطائرات الحربية الروسية كانت قد انطلقت من قاعدة حميميم وطائرات الاستطلاع؛ ما أثار حالة رعب وخوف شديدين في صفوف المدنيين ودفعهم إلى الهروب نحو العراء خشية تجدد الغارات الجوية على المنطقة».

وأضاف هذا الناشط، أن «المقاتلات الروسية شنّت أيضاً 3 غارات على جبل الشيخ بركات بمحيط مدينة دارة عزة غرب حلب؛ ما أسفر عن إصابة مدني بجروح خطيرة». وزاد، أن الغارات «ترافقت مع قصف بقذائف المدفعية الثقيلة المتطورة (كراسنبول) من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية على مناطق كفر تعال وكفر عمة في ريف حلب الغربي؛ ما أدى إلى إصابة طفلين بجروح بليغة جرى نقلهما إلى مشافي المنطقة».

الحلبوسي في طريق شبه مفتوح لرئاسة البرلمان العراقي

في الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: "حدد الرئيس العراقي برهم صالح في مرسوم أصدره الخميس موعد انعقاد مجلس النواب الجديد في التاسع من كانون الثاني/ يناير المقبل، في خطوة إجرائية تفتح الطريق لاختيار الرئاسات الثلاث وتشكيل حكومة عراقية جديدة.

وسينتخب النواب رئيس البرلمان ونائبين له في جلستهم الأولى، على أن ينتخبوا لاحقاً رئيساً جديداً للبلاد يكلف زعيم الكتلة الأكبر في البرلمان بتشكيل الحكومة المقبلة.

ووفق العرف السياسي المعمول به في العراق منذ الاحتلال الأميركي للبلاد عام 2003، يجري توزيع المناصب الرئاسية الثلاثة بناء على نظام محاصصة طائفية، بحيث تكون رئاسة الجمهورية للأكراد ورئاسة البرلمان للطائفة السنية ورئاسة الحكومة للشيعة.

وتقول أوساط سياسية عراقية إن الطريق تبدو ممهدة لتجديد ولاية محمد الحلبوسي في منصب رئيس مجلس النواب، في ضوء النتائج التي حققها تكتل تقدم في الانتخابات التشريعية الأخيرة، ووجود دعم من التيار الصدري المتصدر لنتائج الاستحقاق، لكن الوضع يبقى ضبابياً بالنسبة لرئاستي الجمهورية والحكومة.

وحصل تكتل تقدم على المرتبة الثانية بـ37 مقعدا في الانتخابات التشريعية التي جرت في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وحرص زعيم تقدم محمد الحلبوسي على تعزيز وضع تكتله على الساحة، من خلال استقطاب عدد من المستقلين ليصل مجموع المقاعد التي يمتلكها إلى 42 مقعدا، وبالتوازي مع ذلك فتح المجال للتقارب مع خصمه رجل الأعمال خميس الخنجر، الذي كان نجح في مضاعفة عدد مقاعد تكتله العزم بواقع 34 مقعداً بعد استقطابه مستقلين.

وتشير الأوساط السياسية إلى أنه من المتوقع على نحو بعيد أن يدعم تكتل العزم تولي الحلبوسي لرئاسة البرلمان مجدداً، مقابل الحصول على حصة وازنة من المناصب الحكومية المخصصة للطائفة السنية.

وتلفت الأوساط إلى أنه في مقابل ذلك لا يبدو أن مسألة رئاسة الجمهورية ستحسم سريعاً في ظل التباينات داخل الساحة الكردية، حيث يصر الحزب الديمقراطي الكردستاني على الحصول على المنصب بداعي النتائج التي حققها، في المقابل يتمسك الاتحاد الوطني بالمنصب الذي لطالما كان من نصيبه منذ العام 2005، وليست هناك إلى حد الآن أي مؤشرات على إمكانية توصل الجانبين إلى اتفاق.

ويبدو الوضع أكثر تعقيداً بالنسبة لرئاسة الحكومة، في غياب توافقات داخل البيت الشيعي حتى اللحظة، رغم بعض الخطوات التي أقدم عليها زعيم التيار الصدري لكسر حالة الجمود، عبر محاولة إقناع تحالف الفتح الذراع السياسية للميليشيات الموالية لإيران بالانخراط في تحالف معه".

ثلاثة قتلى وعشرات المصابين في احتجاجات الخرطوم

في الشأن السوداني، قالت صحيفة البيان: "أكد مصدر طبي موثوق لموقع "سكاي نيوز عربية"، مقتل 3 متظاهرين على الأقل وإصابة العشرات بالرصاص الحي وعبوات الغاز المسيل للدموع، أثناء فض مسيرات احتجاجية في مدينة أم درمان شمال العاصمة السودانية الخرطوم، أمس الخميس.

واستخدمت قوات الأمن الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، لتفريق آلاف المتظاهرين في المنطقة القريبة من محيط القصر الرئاسي في الخرطوم، أثناء احتجاجات مطالبة بانسحاب الجيش من الحياة السياسية.

وأثر الغاز الكثيف على معظم الصحفيين والضيوف الذين كانوا موجودين في مكاتب بعض القنوات التلفزيونية، الواقعة في أبراج النيلين القريبة من شارع القصر، ومن بينها مكتب قناة "سكاي نيوز عربية".

ووصل آلاف المحتجين السودانيين عصر أمس الخميس إلى منطقة قريبة من محيط القصر الرئاسي في الخرطوم، رغم الإطلاق الكثيف للقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع.

ومنذ الساعات الأولى من الصباح، تحولت العاصمة السودانية إلى ما يشبه الثكنة العسكرية تزامناً مع انطلاق مسيرات جديدة مطالبة بالحكم المدني، بدعوة من لجان المقاومة وتجمع المهنيين وعدد من الأحزاب والتنظيمات السياسية.

واستطاع المحتجون الوصول إلى وسط الخرطوم متخطيين الانتشار الكثيف للقوات الأمنية، المزودة بسيارات مدرعة وأسلحة ثقيلة، في الطرق الرئيسة التي أغلق بعضها بالأسلاك الشائكة.

كما قطعت السلطات الاتصالات والإنترنت في الهواتف المحمولة، وأغلقت عدداً من الجسور الرئيسة الرابطة بين مدن العاصمة الثلاث، الخرطوم وأم درمان والخرطوم بحري، بحاويات شحن ضخمة.

يأتي هذا وسط ضبابية كبيرة في المشهد السياسي الذي يعرف توتراً كبيراً، منذ إعلان قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في الخامس والعشرين من أكتوبر حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء، ثم ما تبع ذلك من اتفاق سياسي مع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ووجه برفض شعبي واسع".

(د ع)