​​​​​​​طلبة كوباني وشبيبة PYD في الرقة يدينون الهجوم التركي على الشبيبة

استنكر اتحاد الطلبة وشبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي في الرقة، خلال بيانين منفصلين، الهجوم التركي الأخير الذي أسفر عن استشهاد 5 من الشبيبة في كوباني، وطالبوا الرأي العام العالمي بالوقوف في وجه الهجمات التركية الوحشية، ووضع حد لها.

​​​​​​​طلبة كوباني وشبيبة PYD في الرقة يدينون الهجوم التركي على الشبيبة
الأربعاء 29 كانون الأول, 2021   10:49
مركز الأخبار

وأدلي ببيان اتحاد الطلبة بمشاركة المئات من طلبة جامعة كوباني أمام مبنى الجامعة، وقرأته الطالبة روجين علي باللغة الكردية.

وحمل المشاركون صور الشهداء الخمسة الذين استشهدوا جراء الهجوم التركي الأخير عبر طائرة مسيّرة لمنزل في كوباني.

واستنكر البيان في بدايته الهجمات التركية على المنطقة وقال إن "الهجمات هي استمرارية لهجمات داعش والعالم أجمع يعلم أن الدولة التركية لديها نفس ذهنية داعش".

وأشار إلى أن الدولة التركية ومنذ تأسيسها تمارس الإرهاب ضد الشعب الكردي وشعوب أخرى وأن داعش إحدى نتاجات عنف الدولة التركية ووحشيتها.

وأضاف البيان: "هؤلاء الشهداء عملوا في كل لحظة من أجل هذه الثورة؛ لأنهم علموا أن بالشبيبة تؤسس الأوطان وتتقدم، لذا قدموا أرواحهم في سبيل أن تحصل الأجيال القادمة على حياة آمنة يستطيعون فيها نيل حقوقهم المشروعة".

وتابع البيان "طلبة جامعة روج آفا فخورون بشهدائهم ويعاهدون بأن يكونوا أهلاً لتضحياتهم والمكتسبات التي حققوها والسير على نهجهم بإرادة وعزيمة، وستنتصر الشبيبة ضد الاحتلال".

وطالب البيان في ختامه الرأي العام العالمي بالوقوف في وجه الاعتداءات والهجمات التركية الوحشية، وفي مقدمتهم العلماء والطلبة والمثقفون في كافة أنحاء العالم، مبيّناً أنه لا جدوى من علم من دون إرادة.

ولدى الانتهاء من قراءة البيان، سار الطلبة بمسيرة حول مبنى الجامعة، مرددين الشعارات التي تندد بالهجمات التركية والخيانة وتمجد الشهداء.

وفي السياق ذاته، أدلى شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي في الرقة ببيان إلى الرأي العام، قرئ من قبل العضو عدي الرباح، بحضور عدد من شبيبة الحزب الذين تجمعوا في ساحة العلم وسط المدينة.

واستنكر البيان في بدايته همجية وبربرية دولة الاحتلال التركي التي تتبع سياسة الإبادة بحق المواطنين في كوباني وقامشلو وتل تمر وزركان، والذي تسعى من ورائها نشر الرعب بين الأهالي وإفراغ المنطقة من سكانها الأصليين.

وأكد البيان في خضمه على أن شعب شمال وشرق سوريا مسالم ويعيش بأمن وأمان وأخوة، مشدداً على ضرورة أن يضع المجتمع الدولي حداً للجرائم التركية التي تحاول ضرب مشروع الأمة الديمقراطية.

وعاهد البيان في نهايته قائلاً "نعاهد شعوب مناطقنا بأننا على استعداد تام لردع أي عدوان على أراضينا وأهالينا وممتلكاتنا وسندافع بكل ما نملك بروح الشبيبة الثورية".

(ف)

ANHA