مهجرات يعبّرن عن استعدادهن للتضحية بأرواحهن لقاء تحرير القائد جسدياً

استنكرت مهجرات من عفرين في مخيم برخدان، العزلة المشددة المفروضة من قبل الاحتلال التركي بحق القائد عبد الله أوجلان، وقلن: "فرحة قلوبنا هي رؤية القائد أوجلان حراً بيننا، سنكسر كل الحواجز لرؤيته حراً جسدياً".

مهجرات يعبّرن عن استعدادهن للتضحية بأرواحهن لقاء تحرير القائد جسدياً
الأربعاء 29 كانون الأول, 2021   03:11
الشهباء

حيكت في الـ 9 من تشرين الأول عام 1998 مؤامرة دولية بحق القائد عبد الله أوجلان، ونفذت في الـ 15 من شباط عام 1999، حيث اختطف القائد في العاصمة الكينية نيروبي، ومنذ ذلك الوقت يُعتقل في سجن جزيرة إمرالي.

تطبق سلطات الاحتلال التركي سياسات تعسفية بحق القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، بهدف منع انتشار فكره وفلسفته بين الشعوب المضطهدة لأنها تنفي الاضطهاد والسلطة والعبودية.

يتعرض القائد عبد الله أوجلان في سجنه ذو الحراسة المشددة، لعزلة شديدة منذ أن تم اعتقاله، وفي الـ 29 من تشرين الثاني وفرضت السلطات التركية عقوبات جديدة بحق القائد عبد الله أوجلان، تقضي بمنع محاميه من مقابلته لمدة ستة أشهر، ومنع زيارات عائلته له لمدة ثلاثة أشهر.

وفي هذا الصدد أدانت نساء من مهجري عفرين القاطنات في مخيم برخدان، العزلة بحق القائد عبد الله أوجلان، لوكالتنا.

فكره مرسخ في أدمغتنا

استنكرت سهام حنان، المؤامرة الدولية والعقوبات بحق القائد، وقالت: "لم تكتف الدول المهيمنة بحبس القائد أوجلان لمدة 23 عاماً في زنزانة بإمرالي، وتلجأ إلى فرض عقوبات منافية للإنسانية بحقه، حيث منعت دولة الاحتلال التركي عائلته ومحاميه من مقابلته".

وتابعت "يهدف الاحتلال التركي إلى منع نشر فكر وفلسفة القائد من خلال هذه العقوبات، لكن لا يعلمون أنهم مهما حاولوا طمس فكره سيفشلون بمخططاتهم لأنه مرسخ في أدمغتنا، وبدورنا سنقوم بجميع الفعاليات المطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان".

ونادت سهام حنان في ختام حديثها جميع الشعوب التواقة إلى الحرية للانتفاض والمطالبة بإطلاق سراح القائد وإنهاء عزلته.

الصمت الدولي حيال جرائم الاحتلال يعتبر شريكاً بالجريمة

ومن جانبها أدانت المهجّرة فيدان عجو، العزلة المفروضة بحق القائد عبد الله أوجلان، وأفادت قائلة: "لا نعلم ما يحل بقائدنا في سجن إمرالي. نستنكر العقوبات التي فرضت بحقه ومنعته من مقابلة محاميه وزيارات عائلته"

وأشارت إلى أن "القائد عبد الله أوجلان أيقظنا في وجه الاستبداد والعبودية من خلال فلسفته التي تنادي بالحرية والسلام".

واستنكرت فيدان عجو الصمت الدولي حيال الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق الشعب والقائد أوجلان، وزادت " يعتبرون شركاء بالجريمة معاً".

فرحة قلوبنا رؤية القائد حراً بيننا

أوضحت سلوى شيخو أن دولة الاحتلال تهدف إلى إبعاد القائد عن شعبه وذلك لمنع نشر فكره وفلسفته عنهم، وقالت: "أبعدوا القائد عنا 23 عاماً لإضعاف مقاومة الشعب وكسر معنويات الكرد، لكن محاولاتهم تلك تزيدنا إصراراً على المقاومة والنصر".

أكملت سلوى شيخو حديثها قائلة: "حياتنا ليس لها معنى دون حرية القائد عبد الله أوجلان، فرحة قلوبنا هي رؤية القائد حراً بيننا، ولو كلفنا الأمر استشهاد العشرات من النساء كل يوم".

ونوهت سلوى إلى أنه بفكر القائد أوجلان أدركنا معنى الحرية عموماً وحرية المرأة بشكل خاص، وأضافت "كانت النساء تختبئ عند حضور الرجال، واليوم يقاتلن في جبهات القتال ويحاربن الأعداء".

سلوى شيخو دعت المنظمات الحقوقية إلى رفع العقوبات المفروضة بحق القائد عبد الله أوجلان، وطالبت بالحرية الجسدية للقائد.

(س ر)

ANHA