​​​​​​​مواطنون: تصاعد الهجمات التركية عقب اجتماع آستانا يكشف مساعي الأطراف المشاركة فيها

لفت مواطنون إلى أن تصاعد حدة الهجمات التركية وارتفاع وتيرتها على شمال وشرق سوريا عقب اجتماع آستانا (17) يكشف بوضوح مساعي القوى الدولية والإقليمية إلى تعميق الأزمة السورية والقضاء على المشروع الديمقراطي.

​​​​​​​مواطنون: تصاعد الهجمات التركية عقب اجتماع آستانا يكشف مساعي الأطراف المشاركة فيها
الإثنين 27 كانون الأول, 2021   05:28
الحسكة – باسل رشيد

استهدفت، مساء يوم السبت، طائرة مسيّرة تابعة لدولة الاحتلال التركي منزلاً في حي الشهيدة بيمان، شرق مدينة كوباني، أدى إلى استشهاد مواطنين اثنين وإصابة سبعة آخرين، وسط استمرار هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا.

وعقدت الجولة الـ 17 من اجتماعات آستانا في يومي 21 و22 كانون الأول الجاري بحضور ممثلي تركيا وروسيا وإيران، وبالتزامن مع الاجتماع استهدف دولة الاحتلال التركي ناحيتي زركان وتل تمر في مقاطعة الحسكة، ويوم السبت الفائت، استهدف مدينة كوباني.

ويرى أهالي المنطقة في هذه الهجمات استمراراً للجرائم المرتكبة بحق شعوب شمال شرق سوريا، لخدمة أهداف ومصالح دولية وإقليمية، فيما قيّموا هجوم أمس بأنه نتيجةٌ لما توصلت إليه اجتماعات آستانا 17.

وقالت المواطنة نجاح قاسم إن "جيش الاحتلال التركي مستمر في هجماته على شمال وشرق سوريا، ويرتكب بحق شعوبها جرائم شبه يومية أمام أنظار العالم، وفي مقدمتها الدول الضامنة لوقف إطلاق النار"، في إشارة إلى روسيا والولايات المتحدة الأميركية.

وطالبت الدول "الضامنة" في المنطقة بالخروج عن صمتها، والتحرك حسب الأعراف والمواثيق الدولية، ومحاسبة الأطراف التي تخرق الاتفاقات، وحماية المنطقة من الجرائم والمجازر.

المواطن آزاد حج محمد، من أهالي مدينة الحسكة، نوّه إلى أن هجمات جيش الاحتلال التركي وتصعيده واستهداف المنطقة عبر مسيّراته، جاءت على خلفية اجتماعات آستانا الأخيرة، وكنتيجة لتلك الاجتماعات الساعية إلى تعميق الأزمة السورية وإطالة أمدها، وإلى القضاء على المشروع الديمقراطي القائم في شمال وشرق سوريا.

وقال: "هناك دول تطلق على نفسها دول ضامنة لوقف إطلاق النار، أين هي من هجمات جيش الاحتلال التركي المستمرة على المنطقة؟ هذا ما يوضح المساعي المشتركة لتلك الأطراف في استهداف المنطقة"، مؤكداً أن الأطراف الضامنة تؤيد هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقته.

ومن جانبه، انتقد المواطن نصر الدين عثمان، صمت الدول "الضامنة" في المنطقة، حيال جرائم الاحتلال التركي بحق شعب شمال وشرق سوريا، مشيراً إلى أن دول العالم مدينة لشعب شمال وشرق سوريا، الذي حارب داعش نيابة عنها، مؤكداً على استمرار مقاومة أهالي المنطقة ضد ما تتعرض له مناطقهم من هجمات.

(أ م)

ANHA