أمهات الشهداء والمقاتلين: نثمّن عالياً نضال ومقاومة الكريلا ضد المحتل التركي

أثنت أمهات الشهداء والمقاتلين على نضال ومقاومة قوات الكريلا ضد المحتل التركي، ولفتن إلى أنه مهما كثف المحتل من هجماته فلن يستطيع النيل من هذه المقاومة، مؤكدات دعمهن لمقاومة بناتهن وأبنائهن الكريلا.

أمهات الشهداء والمقاتلين: نثمّن عالياً نضال ومقاومة الكريلا ضد المحتل التركي
الأحد 26 كانون الأول, 2021   03:22
حلب - سوزدار وقاص

أعربت فيدان حسين، والدة الشهيد حمودي، الذي استشهد أثناء قتال مرتزقة داعش في مقاطعة عفرين المحتلة، عن دعمها لقوات الكريلا، وقالت: "نساند مقاتلينا في جبال كردستان. بقواتنا سنفشل مخططات المحتل التركي، فهو مهما يفعل لا يمكنه كسر مقاومة قواتنا؛ لأننا أصحاب الحق وتركيا هي من تهاجم شعبنا وقواتنا".

وشددت والدة الشهيد على أن المحتل التركي بقيادة أردوغان، يهاجم قوات الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، بالأسلحة الثقيلة، مؤكدة أنه لن يستطيع النيل من قواتنا، وأن النصر سيكون حليف الكريلا.

ومنذ 23 نيسان/ أبريل من العام الجاري، تشن دولة الاحتلال التركي هجمات جوية وبرية متلاحقة ضد قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة - ستار في مناطق الدفاع المشروع بالأسلحة الثقيلة والمحرمة دولياً، وقد كشف المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي، استخدام جيش الاحتلال التركي الأسلحة الكيماوية 323 مرة خلال 6 أشهر، بهدف احتلال تلك المناطق، فيما تتواصل مقاومة مقاتلي ومقاتلات الكريلا البطولية بلا هوادة.

'لن نترك قضيتنا'

من جهتها، قالت والدة المقاتلة في وحدات حماية المرأة الحرة - ستار، جيهان مصطفى، "إننا أمهات المقاتلات والمقاتلين ندعم بكل قوانا مقاومتهم، ونقول إما النصر أو النصر والمقاومة سبيلنا، لا أحد يستطع إنكار انسحاب العدو في العديد من المرات أمام مقاومة قوات الكريلا".

وتحقّق قوات الدفاع الشعبي انتصارات عظيمة ضد هجمات جيش الاحتلال التركي الذي أجبر على الانسحاب من ورخيله وتابورا عربان التابعتين لمناطق الدفاع المشروع، بعد توجيه ضربات موجعة له، وفق بيان لقوات الدفاع في الـ 19 تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم.

وناشدت جيهان الشعب التركي على وجه الخصوص، عدم الانخداع بسياسات المحتل أردوغان، والتصدي لسياساته التعسفية، مؤكدة "لن نترك قضيتنا. ابنتي تقاوم سياسة أردوغان، مثلها مثال آلاف الكريلا في سبيل حماية الشعب، وأنا أساند الكريلا، ولست نادمة على الطريق الذي اختارته ابنتي، وأثني على دورهم وكفاحهم حتى النهاية".

'المحتل لن يستطيع النيل من روح المقاومة'

أما نورية حسين، والدة المقاتليْن في وحدات حماية المرأة (YPJ)، ووحدات حماية الشعب (YPG)، وشقيقة الشهيد منذر، المقاتل في قوات الدفاع الشعبي، والشهيدة برجم المقاتلة في وحدات المرأة الحرة – ستار، التي استشهدت بالسلاح الكيماوي في جبال جودي عام 1999، فاستنكرت في بداية حديثها هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع، معربة عن عدم التخلي عن "دماء شهدائنا، لسنا نادمين على التضحية بشباننا وشاباتنا من أجل القضية الكردية".

وأضافت: "أردوغان لن يترك سياسته التعسفية، فهو يهاجم قواتنا بالأسلحة الكيماوية، ويدّعي أنه لا يستخدمها. شقيقتي استشهدت بسلاحه الكيماوي في تسعينيات القرن الماضي، ولا يزال مستمراً إلى يومنا هذا".

وأشارت إلى أنه "مهما زادت الدولة التركية من وحشيتها في مهاجمة قوات الكريلا، فلن تستطع كسر مقاومتها". مضيفة "لهذا السبب تلجأ إلى استخدام الأسلحة الثقيلة".

وجددت نورية حسين في ختام اللقاء: "سنكمل هذا الطريق حتى النهاية، وسنكون دعماً لقواتنا الكريلا في جبال كردستان، وأجزاء كردستان الأربعة، وسنداً لقواتنا وقضيتنا، ونرسل لهم سلامنا".

(ي م)

ANHA