​​​​​​​رغم الهجمات العنيفة.. أهالي زركان مصممون على البقاء في بلدتهم

التقطت وكالتنا مشاهد صباحية من داخل بلدة زركان شمال الحسكة، تؤكد إصرار الأهالي على البقاء في أرضهم على الرغم من القصف المكثف الذي شنه الاحتلال التركي على البلدة خلال اليوميين الماضيين.

​​​​​​​رغم الهجمات العنيفة.. أهالي زركان مصممون على البقاء في بلدتهم
​​​​​​​رغم الهجمات العنيفة.. أهالي زركان مصممون على البقاء في بلدتهم
​​​​​​​رغم الهجمات العنيفة.. أهالي زركان مصممون على البقاء في بلدتهم
​​​​​​​رغم الهجمات العنيفة.. أهالي زركان مصممون على البقاء في بلدتهم
​​​​​​​رغم الهجمات العنيفة.. أهالي زركان مصممون على البقاء في بلدتهم
​​​​​​​رغم الهجمات العنيفة.. أهالي زركان مصممون على البقاء في بلدتهم
​​​​​​​رغم الهجمات العنيفة.. أهالي زركان مصممون على البقاء في بلدتهم
​​​​​​​رغم الهجمات العنيفة.. أهالي زركان مصممون على البقاء في بلدتهم
​​​​​​​رغم الهجمات العنيفة.. أهالي زركان مصممون على البقاء في بلدتهم
​​​​​​​رغم الهجمات العنيفة.. أهالي زركان مصممون على البقاء في بلدتهم
​​​​​​​رغم الهجمات العنيفة.. أهالي زركان مصممون على البقاء في بلدتهم
​​​​​​​رغم الهجمات العنيفة.. أهالي زركان مصممون على البقاء في بلدتهم
​​​​​​​رغم الهجمات العنيفة.. أهالي زركان مصممون على البقاء في بلدتهم
الخميس 23 كانون الأول, 2021   05:35
الحسكة – أياد المهاجري

وتعرضت البلدة وقراها الشمالية والجنوبية والغربية، خلال اليومين الماضيين لقصف مكثف، شنه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته؛ انطلاقاً من قواعدهم في قريتي باب الخير والداودية المحتلتين.

وأسفر القصف عن استشهاد 4 مواطنين هم (ملكة أحمد العيد (30 عاماً)، ووالدتها فصلة العيد (60 عاماً) من قرية الربيعات، والمواطنيْن صالح حميد ومحمد خير عليان من قرية الأسدية، فيما أصيب 10 مواطنين، بينهم أطفال.

وتعد بلدة زركان في الريف الشمالي لمقاطعة الحسكة، ذات أهمية استراتيجية؛ لتوسطها نواحي "سري كانيه وتل تمر والدرباسيه"، ولتنوعها السكاني بين "الكرد وعرب وأرمن".

وحسب إحصائيات مجلس زركان، يقطنها 45 ألف نسمة، من "الكرد العرب والأرمن"، من عشائر "خلجان وشيخان وحرب والبكارة".

ويعتمد سكانها في تدبر أمورهم المعيشية على الزراعة وتربية الماشية.

وتحررت عام 2013 من مرتزقة "جبهة النصرة" على أيدي وحدات حماية الشعب YPG، ووحدات حماية المرأة YPJ.

(أ م)

ANHA