​​​​​​​صحف عالمية: موسكو تطرح قائمة من الضمانات الأمنية مثيرة للجدل وانتقادات لانسحاب أميركا من الاتفاق النووي

طرحت روسيا قائمة مثيرة للجدل من الضمانات الأمنية، تقول إنها تريد من الغرب الموافقة عليها من أجل خفض التوترات في أوروبا ونزع فتيل الأزمة بشأن أوكرانيا، فيما انتقد مسؤول أميركي انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران والتي جعلت من الأخيرة غير مقيدة.

​​​​​​​صحف عالمية: موسكو تطرح قائمة من الضمانات الأمنية مثيرة للجدل وانتقادات لانسحاب أميركا من الاتفاق النووي
السبت 18 كانون الأول, 2021   05:44
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى الضمانات الأمنية التي تريدها موسكو من الدول الغربية، والنتائج السلبية لانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران، إلى جانب الشأن التونسي.

روسيا أصدرت قائمة مطالب تقول إنه يجب تلبيتها لخفض التوترات في أوروبا

قالت صحيفة الغارديان البريطانية عن التوتر بين روسيا وأوروبا: "طرحت روسيا قائمة مثيرة للجدل من الضمانات الأمنية تقول إنها تريد من الغرب الموافقة عليها من أجل خفض التوترات في أوروبا ونزع فتيل الأزمة بشأن أوكرانيا.

وتشمل المطالب فرض حظر على دخول أوكرانيا إلى الناتو ووضع حد لنشر القوات والأسلحة في الجناح الشرقي للناتو، مما يؤدي في الواقع إلى إعادة قوات الناتو إلى حيث كانت تتمركز عام 1997، قبل التوسع شرقاً.

تم تسليم المطالب التي أوضحتها موسكو بالكامل لأول مرة، إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع. وهي تشمل مطالبة الناتو بسحب أي قوات أو أسلحة تم نشرها في الدول التي انضمت إلى الحلف بعد عام 1997، والتي ستشمل الكثير من أوروبا الشرقية، بما في ذلك بولندا ودول الاتحاد السوفيتي السابق مثل إستونيا وليتوانيا ولاتفيا ودول البلقان.

ومن المرجح أن ينظر إلى هذه المقترحات بشكل سلبي للغاية من قبل دول الناتو، لا سيما بولندا ودول البلطيق. وحذروا من أن روسيا تحاول إعادة تأسيس مجال نفوذ في المنطقة واعتبروا الوثيقة دليلاً على أن موسكو تسعى للحد من سيادتها.

قال مسؤول أميركي كبير، يوم الجمعة، إن الكرملين يعلم أن بعض أجزاء مقترحاته "غير مقبولة".

استبعد ينس ستولتنبرغ، بالفعل أي اتفاقات تنكر حق أوكرانيا في الانضمام إلى التحالف العسكري، قائلاً إن الأمر متروك لأوكرانيا ودول الناتو الثلاثين.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، جين بساكي، إن الولايات المتحدة اطلعت على مقترحات من روسيا لبدء المحادثات وتتحدث مع حلفائها وشركائها الأوروبيين.

وقالت جين بساكي للصحفيين "لن تكون هناك محادثات بشأن الأمن الأوروبي بدون حلفائنا وشركائنا الأوروبيين".

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، يوم الجمعة، إنه لا يوجد موعد نهائي للمحادثات، لكن روسيا تريد بدء المفاوضات "دون تأخير ودون توقف".

مسؤول أميركي: الانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة جعلت من إيران النووية "غير مقيدة"  

ونقلت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن "الجولة السابعة من المفاوضات غير المباشرة مع إيران "كان يجب أن تكون أفضل"، لكنها "أسوأ مما كان ينبغي أن تكون".

وقال المسؤول: "كل يوم يمر هو دليل إضافي وإثبات على أن قرار الانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة كان خاطئاً. لقد ترك البرنامج النووي الايراني دون أية قيود".

وأضاف "مراقبتنا لبرنامجهم أصبحت أقل، وهذا هو السبب في أن الهدف الأول لإدارة بايدن هو معرفة ما إذا كان بإمكاننا العودة إلى الامتثال المتبادل".

بينما يحتفل التونسيون بالذكرى السنوية لثورتهم، تلوح في الأفق أسئلة حول مستقبلهم

وقالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية في الشأن التونسي: "بعد 11 عاماً من إشعال محمد البو عزيزي لنفسه والذي أشعل بذلك الثورة التونسية، لم تتغير تلك المعاناة الاقتصادية ولم تتغير تلك الظروف.

تبلغ نسبة البطالة 18 في المائة، وهي أعلى بالنسبة لمن يحملون شهادات جامعية، وتظهر أرقام البنك الدولي أن معدل التضخم يبلغ 10 أضعاف نمو الأجور.

في مظاهرات معارضة يوم الجمعة - الموعد الرسمي الجديد للاحتفال بالثورة - أعرب التونسيون عن آراء مختلفة حول ما إذا كان الرئيس قيس سعيّد هو في الواقع الرجل الذي سيقود البلاد للخروج من مستنقعها الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، حيث قالت بوثنينا، 34 سنة، "لقد كان عقداً مظلماً منذ الثورة ونريد وضعاً أفضل".

أدانت عدة أحزاب سياسية الإجراء ودعت إلى "جبهة موحدة" ضد الرئيس التونسي، ودعا الأمين العام للاتحاد العمالي التونسي العام نور الدين الطبوبي إلى "مخرج ثالث" من الأزمة.

وقال للصحفيين في مؤتمر صحفي في صفاقس "الناس اليوم معدتهم  فارغة ويزدادون فقراً".

 (م ش)