شيوخ ووجهاء شمال شرق سوريا يعقدون صلحاً بين أبناء عمومة من قبيلة الجبور

عقد وجهاء العشائر والقبائل العربية في شمال وشرق سوريا صلحاً بين أبناء عمومة من قبيلة الجبور في منطقة الحول بمقاطعة الحسكة، بعد الاقتتال الذي أودى بحياة شابين وامرأة، وإصابة 4 آخرين، من الطرفين في تشرين الثاني/ نوفمبر العام الجاري.

 شيوخ ووجهاء شمال شرق سوريا يعقدون صلحاً بين أبناء عمومة من قبيلة الجبور
 شيوخ ووجهاء شمال شرق سوريا يعقدون صلحاً بين أبناء عمومة من قبيلة الجبور
 شيوخ ووجهاء شمال شرق سوريا يعقدون صلحاً بين أبناء عمومة من قبيلة الجبور
 شيوخ ووجهاء شمال شرق سوريا يعقدون صلحاً بين أبناء عمومة من قبيلة الجبور
 شيوخ ووجهاء شمال شرق سوريا يعقدون صلحاً بين أبناء عمومة من قبيلة الجبور
الأربعاء 15 كانون الأول, 2021   12:22
الحسكة

وعقد الصلح على خلفية الاقتتال بين أولاد العمومة في عشيرة الهزيم، من قبيلة الجبور في قرية العمو التابعة لناحية الهول في الحسكة، راح ضحيته شابان وامرأة، بالإضافة إلى إصابة 4 آخرين من الطرفين، وذلك في الـ 9من تشرين الثاني الفائت، بعد تحول شجار بسبب الأطفال، إلى اقتتال بين أبناء العمومة بالأسلحة الرشاشة.

وجاء، الصلح الذي عقد اليوم في قرية العمو جنوبي ناحية الهول التابعة لمقاطعة الحسكة شمال وشرق سوريا، بعد وساطة وجهاء وشيوخ عشائر عربية في المقاطعة لدى الطرفين، وتوصلهم لحلول ترضي الطرفين لحل الخلاف، وتنازل الطرفان عن جميع حقوقهم الجزائية والقانونية والعشائرية.

وحضر الصلح بين أولاد العمومة وجهاء وشيوخ عشائر وقبائل عربية وكردية، في شمال وشرق سوريا، في مقدمتهم عشائر قبيلة الجبور، والخواتنة، ومسؤولون في مؤسسات الإدارة الذاتية في ناحية الهول.

وعلى هامش الصلح، دعا أحد وجهاء قبيلة الجبور, عبد الرزاق الهواش, في لقاء لوكالتنا، جميع الأطراف والعشائر والقبائل، والمكونات في شمال وشرق سوريا إلى التآخي والوقوف صفاً واحداً، قائلاً: "لا فرق بين عربي وكردي وسرياني، فكلهم شعب واحد".

كما أشار وجيه عشيرة الملحم, أسعد الظاهر، إلى أن الصلح أحوج ما تكون إليه الأمة، في زمن كثرت فيه الصراعات والنزاعات.

هذا وقدّم أبناء عشيرة الهزيم وليمة بهذه المناسبة لشيوخ ووجهاء العشائر وكافة الحضور.

(ع م/ أم)

ANHA