"ساندوا الكريلا لتنتصروا على حرب الإبادة"

عبر أعضاء مركز باقي خدو للثقافة والفن في مدينة كوباني عن دعمهم المطلق لمقاومة قوات الدفاع الشعبي في وجه هجمات الإبادة التي تقودها الدولة التركية ضد الكرد وشعوب كردستان.

"ساندوا الكريلا لتنتصروا على حرب الإبادة"
الأربعاء 15 كانون الأول, 2021   03:58
كوباني

وجه أعضاء مركز باقي خدو للثقافة والفن في مدينة كوباني حديثهم هذا في وقت يستبسل فيه الكريلا بدفاعهم عن جبال كردستان، ويقاومون مدافع وطيران جيش دولة الاحتلال التركي.

'عليكم بمساندة الكريلا لأنهم أملنا في الوصول لبر الأمان'

وفي هذا الصدد قال العضو في حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن، عثمان بكي: "نحن أعضاء حركة ميزوبوتاميا نقف مع الكريلا، ونقول لهم بكم نحيا، وكلنا خلفكم حتى آخر نقطة دم في أجسادنا، لأنكم القوة التي يسند بها الظهر دون خوف في أصعب الظروف، وتضحياتكم المستمرة في كل بقعة من أرض كردستان تمدنا بالقوة والعزيمة".

وأضاف عثمان بكي: "المنطقة تتعرض بشكل عام للهجمات التركية التي لا حدود لها ولا تميز بين صغير وكبير، حتى جبال كردستان لها القسم الأكبر من هذه الهجمات، لكنها تصطدم بإرادة الكريلا الذين يلقنونها الهزائم المتكررة ويفشلون المخططات التركية".

وأشار عثمان بكي بأن "الطيران المسيّر لدولة الاحتلال التركي لا يميز بين سماء مدينة وأخرى، وما يهمه هو إبادة الكرد"، وتابع " ورسالتي للكرد، اتحدوا في وجه هذه الهجمات وساندوا الكريلا لتنتصروا على حرب الإبادة، لأنهم أملنا في الوصول لبر الأمان".

واختتم عثمان بكي حديثه قائلاً: "بعض الدول وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي تحلم بإبادة الشعب الكردي الذي يسعى لنيل حريته والعيش على أرضه بسلام، ولكنني أقول لها لن تستطيعي نفينا، لأننا متمسكون بهذه الأرض وبعزيمة أبنائنا الكريلا".

'علينا دعم الكريلا لأنهم دعاة السلام وحماة للقيم'

أما عضوة حركة الثقافة والفن بمركز باقي خدو للثقافة والفن بمدينة كوباني، ليلى أحمد، فقالت: "الكريلا هم أبناء هذه الأرض ودعاة السلام وحماة القيم، ومهما فعلنا لأجلهم نبقى مدينين لهم بحياتنا، لأننا بفضلهم اليوم نتنفس على هذه الأرض التي كتبوا تاريخها بحروف من ذهب".

وقالت ليلى: "رسالتي للكريلا، أن يمضوا في طريقهم الحر فكلنا معهم ثقة بهم، ونحن على أتم الاستعداد لتقديم كل ما يلزم لهم، حتى تنتصر الحقيقة على المخططات التي تسعى لتفكيكنا من جديد".

وناشدت ليلى الأهالي في المنطقة بمساندة الكريلا "لأن أمثالهم نادرون في وقتنا الحالي، فنحن في زمن من الصعب فيه إيجاد من يضحي بروحه لأجل أن يعيش غيره، فهم يبحثون عن حقيقة الشعوب في قعر التاريخ المظلم، ولا يعولون على الدول الكبرى التي تدعي حماية الشعوب في المنطقة".

(ن ك/ج)

ANHA