شبيبة مشاركون في المسيرة الراجلة: على كافة الشبيبة في كردستان الانضمام إلى معركة الحرية

أكد الشبيبة المشاركون في المسيرة الراجلة، ضرورة اتباع كافة الشبيبة في كردستان سبل حرب الشعب الثورية في التصدي للهجمات العسكرية والسياسية التي تتبعها تركيا وأتباعها، والانضمام إلى معركة الحرية في سبيل حماية مكتسبات الشهداء ونضال الشعوب.

شبيبة مشاركون في المسيرة الراجلة: على كافة الشبيبة في كردستان الانضمام إلى معركة الحرية
الثلاثاء 14 كانون الأول, 2021   05:34
قامشلو- سولين أحمي

وانطلقت حركة الشبيبة الثورية السورية، واتحاد المرأة الشابة في شمال وشرق سوريا يوم أمس الاثنين، في مسيرة راجلة تحت شعار" هلموا إلى معركة الحرية" ومن المقرر أن تستمر المسيرة لمدة ثلاثة أيام، انطلاقاً من أمام مزار الشهيد دليل ساروخان في مدينة قامشلو مروراً بنواحي تربه سبيه وجل آغا وكركي لكي، حتى معبر سيمالكا الحدودي.

وتهدف المسيرة الراجلة، إلى دعم مقاومة الكريلا في مواجهة هجمات جيش الاحتلال التركي، واستنكار سياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني المعادية للقضية الكردية، بالإضافة إلى مناهضة العزلة والإجراءات المفروضة ضد القائد أوجلان.

وخلال المسيرة، أكد الشبيبة على مواصلة خط المقاومة في وجه كافة السياسات والمخططات التي تنتهج على المنطقة، والنضال في سبيل تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان.

'دور الشبيبة في تحقيق الانتصارات للثورة'

الإدارية في لجنة الشباب والرياضة في مقاطعة قامشلو، وعضوة اللجنة التحضيرية لمسيرة الشبيبة الراجلة، نسرين حسن، أوضحت أن هذه المسيرة تعتبر رداً واضحاً على مخططات العدو بأنه لن يتمكن من كسر إرادة وعزيمة الشبيبة في الدفاع عن مكتسبات شعبهم ودعم مقاومة الكريلا.

وشددت نسرين أنه على الشبيبة في كردستان كافة تقوية عملهم من كافة النواحي التنظيمية والفكرية من أجل إفشال الهجمات التي تتعرض لها المنطقة.

وبيّنت نسرين أن الدول الإقليمية تنتهج سياسات الحرب الخاصة على الشبيبة في سبيل إبعادهم عن ثورتهم، مؤكدة على مواصلة نهج المقاومة في وجه كافة مخططات وسياسات العدو حتى الرمق الأخير، وتابعت: "سنستمر بفعالياتنا لدعم مقاومة الكريلا حتى تحقيق النصر وكسر العزلة المفروضة على القائد أوجلان".

'الشبيبة هي القوة المعنوية والفكرية للثورة'

أما الإداري في حركة الشبيبة الثورية السورية في ناحية كركي لكي التابعة لمقاطعة قامشلو، مصطفى محمد، فأكد أن للشبيبة دوراً كبيراً في التصدي للهجمات الفكرية والعسكرية على كردستان، وحماية مكتسبات ثورة شمال وشرق سوريا، وقال: "انطلقنا في المسيرة الراجلة من مدينة قامشلو للاتجاه صوب معبر سيمالكا، وذلك لدعم مقاومة قوات الكريلا في جبال كردستان، وبذلك نناشد كافة الشبيبة للانضمام إلى معركة الحرية ضد هجمات المحتل التركي على المنطقة".

وأشار محمد إلى الدور الفعال للشبيبة ضمن الثورات العالمية، قائلاً: "للشبيبة الدور الأهم في حماية الثورة من هجمات العدو، فثورة شمال وشرق سوريا بدأت بمقاومة شبانها وشاباتها، وبهذا النضال تمكنوا من التصدي لكافة الهجمات الفكرية والعسكرية التي تتعرض لها المنطقة"، مضيفاً: "الشبيبة هي القوة المعنوية والفكرية للثورة".

'اتباع سبل حرب الشعب الثورية'

وبدورها، أشارت عضوة مجلس الشبيبة في حزب الاتحاد الديمقراطي بمدينة قامشلو، لالشين عبدالله، إلى ضرورة اتباع سبل حرب الشعب الثورية ضد كافة سياسات ومخططات الاحتلال التركي على المنطقة، وأضافت: "سنواصل فعالياتنا حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان".

وناشدت لالشين الشبيبة في كردستان عامة لمناهضة سياسات الحرب الخاصة والهجمات العسكرية التي يشنها الاحتلال التركي على مناطق كردستان وقالت: "علينا تقوية أنفسنا من الناحية الفكرية على أساس فلسفة القائد أوجلان".

(ل)

ANHA