صحف عالمية: الاتحاد الأوروبي بصدد فرض عقوبات على فاغنر

يسعى الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات ضد مجموعة فاغنر الروسية الأسبوع المقبل، فيما يهدف اجتماع لوزراء خارجية دول مجموعة السبع إلى تخفيف حدة التوتر مع روسيا، حيث تصاعدت المخاوف بشأن تعزيز قواتها على الحدود الأوكرانية.

صحف عالمية: الاتحاد الأوروبي بصدد فرض عقوبات على فاغنر
السبت 11 كانون الأول, 2021   05:49
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى العقوبات الأوروبية المنتظرة ضد مرتزقة فاغنر الروسية وسعي وزراء مجموعة الدول السبع إلى نزع فتيل التوتر مع روسيا، إلى جانب الشأن السوداني.

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مجموعة المرتزقة الروسية فاغنر

قالت صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية حول فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مجموعات فاغنر: "سيعلن الاتحاد الأوروبي عقوبات ضد مجموعة فاغنر الروسية الأسبوع المقبل رداً على انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة من قبل هذه المجموعة في أوكرانيا وسوريا وليبيا.

وتعتقد الدول الغربية أن الكرملين يستخدم هذه الجماعة، التي يقول الاتحاد الأوروبي إن لها صلات مالية وثيقة مع صديق قديم للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لمنحها نفوذاً في النزاعات الخارجية.

وقال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي لم يرغب في ذكر اسمه قبل المصادقة الرسمية على القرار، إن عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد فاغنر وثلاث كيانات ذات صلة وثمانية أفراد ستشمل حظر السفر إلى الاتحاد الأوروبي وتجميد أي أصول محتفظ بها داخل الاتحاد من قبل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الإثنين.

ويأتي ذلك بعد أكثر من عام بقليل من فرض بروكسل عقوبات على داعمها المزعوم يفغيني بريغوزين، "طباخ بوتين" بسبب صلاته الوثيقة بالكرملين. وقال بريغوزين يوم الجمعة في بيان إنه لا تربطه أي صلات بفاغنر".

وزراء خارجية مجموعة السبع يجتمعون لنزع فتيل التوتر في روسيا

قالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية، حول التوتر على الحدود الأوكرانية: "يهدف اجتماع لوزراء خارجية دول مجموعة السبع إلى تخفيف حدة التوتر مع روسيا، حيث تصاعدت المخاوف بشأن تعزيز قواتها على الحدود الأوكرانية.

استقبلت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظراء آخرين في مجموعة السبع مساء الجمعة قبل يومين من المحادثات.

وستنضم إليهم دول الآسيان عن بُعد، حيث تسعى القوى الديمقراطية الرئيسة إلى تعزيز نفوذها في المحيطين الهندي والهادئ.

وينعقد اجتماع كبار الدبلوماسيين، بمن فيهم أولئك من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان، بينما يحاول المفاوضون في فيينا إحياء الاتفاق النووي مع إيران.

وقالت ليز تروس، يوم الأربعاء، إن محادثات فيينا كانت "الفرصة الأخيرة لإيران للانضمام" إلى الاتفاق، الذي يهدف إلى كبح جماح إيران لبرنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات.

في كلمة ألقتها في مركز أبحاث تشاتام هاوس، حثت ليز تروس إيران على الانضمام إلى الصفقة، "لأننا مصممون على العمل مع حلفائنا لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية".

كما حذرت روسيا من أن أي تحرك عسكري ضد أوكرانيا سيكون "خطأ استراتيجياً" مع "تكاليف اقتصادية ودبلوماسية باهظة" بالنسبة لموسكو.

تمت إزالة روسيا من ما كان يعرف آنذاك بمجموعة الثماني عام 2014 بعد أن ضمت منطقة القرم.

وتتزايد المخاوف من أن تحرك القوات والأسلحة الروسية إلى الحدود الأوكرانية قد يكون مقدمة لغزو جديد. وقال الناتو إنه سيفرض عقوبات شديدة على الاقتصاد الروسي إذا حدث ذلك".

الأمم المتحدة "ترحب بحذر" باتفاق السودان وسط تآكل الثقة بعد الانقلاب

قالت صحيفة العرب نيوز السعودية عن الشأن السوداني: "رحبت الأمم المتحدة "بحذر" بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في 21 تشرين الثاني في السودان بين رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وقادة الانقلاب العسكري في تشرين الأول.

وخلال اجتماع يوم الجمعة لمناقشة أحدث تقرير للأمم المتحدة حول الوضع في البلاد، أخبر فولكر بيرثيس، الممثل الخاص للأمم المتحدة في السودان، مجلس الأمن أن الاتفاقية "بعيدة عن أن تكون مثالية"، ولكنها قد تساعد في تجنب المزيد من إراقة الدماء وتقديم المساعدة، وتعتبر خطوة أولى نحو الحوار الشامل والعودة إلى النظام الدستوري.

لكنه أشار إلى أن هناك معارضة قوية للصفقة من شريحة كبيرة من أصحاب المصلحة السودانيين، بما في ذلك الأحزاب والجمعيات ضمن تحالف قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة ومنظمات المجتمع المدني والجماعات النسائية، الذين يشعرون "بالخيانة" بعد الانقلاب الذي حصل ضد الحكومة السودانية.

قال بيرثيس: "القرارات المقبلة بشأن تشكيل الحكومة والتعيينات وإنشاء مؤسسات انتقالية ستختبر إرادة وقدرة أصحاب المصلحة على البحث عن طريقة مشتركة للخروج من الأزمة".

وأثار استيلاء الجيش على السلطة في 25 تشرين الأول، والذي تم خلاله اعتقال حمدوك وغيره من كبار المسؤولين والنشطاء، احتجاجات في جميع أنحاء البلاد فيما وصفه بيرثيس بأنه "أكبر أزمة حتى الآن" يواجهها التحول السياسي في البلاد.

وقال لأعضاء مجلس الأمن إن الانقلاب "كشف وعمق انعدام الثقة بين المكونين العسكري والمدني وداخل المكونات المدنية نفسها".

 (م ش)