​​​​​​​طالبان تستولي على أراضي الأوزبك والتركمان والشيعة وتوزعها على أعضائها

قال تقرير إن حركة طالبان تستمر بتهجير المكونات الأخرى، إذ تجبرهم على مغادرة منازلهم وأراضيهم، وتقوم بمصادرتها وتوزيعها على أعضائها.

​​​​​​​طالبان تستولي على أراضي الأوزبك والتركمان والشيعة وتوزعها على أعضائها
الجمعة 10 كانون الأول, 2021   07:19
مركز الأخبار

رغم تعهداتها للمجتمع الدولي، تستمر حملة حركة طالبان ضد المكونات الأخرى في أفغانستان، وتجبرهم على مغادرة منازلهم وأراضيهم، وفق تقرير من موقع لـ "راديو آزادي".

وينقل الموقع أن مقاتلي الحركة هجّروا حتى الآن أكثر من 1000 شخص قسرًا في شمال أفغانستان في عمليات تستهدف المكونات الأخرى من الأوزبك والتركمان.

ويتهم الأوزبك والتركمان، البشتون، وهي الأغلبية المشكلة لطالبان، بالاستيلاء على أراضيهم ومنازلهم في جوزجان الشمالية.

وتزامنت عمليات التهجير مع طرد طالبان لمئات الأسر الشيعية من الهزارة من منازلهم وأراضيهم في خمس مقاطعات.

وتقول منظمات حقوق الإنسان إن طالبان تستولي على الأراضي وتدفع الأقليات إلى النزوح من أجل توزيع الأراضي المصادرة على أعضائها ومؤيديها.

وينقل الموقع عن عبد الله، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه الحقيقي، أن سلطات طالبان وعدت بإرسال وفد للتحقيق في مصادرة الأراضي والمنازل، ولكن حتى الآن لم يصل أي وفد.

ويقول فايز عبد الله للموقع إن البشتون استولوا، بمساعدة طالبان، على أكثر من 20 ألف فدان من الأراضي.

ومنذ سيطرتها على البلاد، تقوم طالبان بحملة لمصادرة الأراضي وإعادة توزيعها على المنتمين لها، وتجد مئات الأسر الأفغانية نفسها مضطرة لمغادرة أراضيها بموجب قوانين جديدة للحركة.

وتبرر طالبان قرار الطرد بأن الأرض وزعت على السكان بشكل غير عادل من قبل الحكومات السابقة.

وفي وسط أفغانستان، حيت تعيش الهزارة الشيعية، قام قادة الحركة أيضا بطرد مئات الأسر أمام صمت الحكومة الجديدة لطالبان.

يذكر أنه في أغسطس، استولت طالبان على السلطة في أفغانستان بعد حرب استمرت 20 عامًا ضد النظام السابق، وتعهدت بحكم البلاد بشكل معتدل عن فترة حكمها السابق، لكن تعهدها يلقى تشكيكًا من المجتمع الدولي.

ووعد قادة طالبان الساعون حاليًّا إلى كسب الاحترام الدولي، بأنّ نظامهم سيكون مختلفًا. لكن الحكومة الجديدة واصلت تطبيق نفس قوانين الفترة السابقة.

(ش ع)