محاضرة في الحسكة عن "تاريخ العمران الريفي في شمال شرق سوريا"

أوضح الباحث التاريخي آزاد محمد خلال محاضرة ألقاها في حديقة القراءة بمدينة الحسكة أن منطقة الجزيرة الفراتية كانت مليئة بالقرى العامرة والمزدهرة وبقيت كذلك حتى هاجمتها قبائل المغول والسلاجقة والتركمان وقاموا بتخريب كل شيء، وأنه تبقت قرى قليلة نجت من تلك المجازر العمرانية التي أحدثتها تلك القبائل الغازية.

محاضرة في الحسكة عن "تاريخ العمران الريفي في شمال شرق سوريا"
محاضرة في الحسكة عن "تاريخ العمران الريفي في شمال شرق سوريا"
محاضرة في الحسكة عن "تاريخ العمران الريفي في شمال شرق سوريا"
محاضرة في الحسكة عن "تاريخ العمران الريفي في شمال شرق سوريا"
محاضرة في الحسكة عن "تاريخ العمران الريفي في شمال شرق سوريا"
محاضرة في الحسكة عن "تاريخ العمران الريفي في شمال شرق سوريا"
محاضرة في الحسكة عن "تاريخ العمران الريفي في شمال شرق سوريا"
الخميس 9 كانون الأول, 2021   15:25
الحسكة 

نظم اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة ضمن فعاليات "يوم الخميس الثقافي" محاضرة بعنوان "تاريخ العمران الريفي في شمال سوريا"، وذلك في حديقة القراءة بمدينة الحسكة.

وحضرها العشرات من المثقفين، الشعراء والكتاب بالإضافة إلى أهالي المدينة، وبدأت بالوقوف دقيقة صمت، تلاها إلقاء المحاضرة من قبل الدكتور والباحث التاريخي آزاد محمد، حيث بدأ بالحديث عن تاريخ المنطقة وجغرافية سوريا، وموقعها  الذي أثر بشكل مباشر على كل الحضارات التي نشأت في جنوب شرق آسيا.

وأشار آزاد أحمد إلى أن جل المؤرخين حصروا كتابة تاريخهم في المدن وعن المدن وأهملوا الريف والعمران الريفي بشكل مباشر.

وشرح الباحث التاريخي آزاد أحمد عن انتقال الإنسان البدائي من عيشه في الكهوف إلى تجمعات والتي كانت عبارة عن حفر صغيرة مغطاة من فوقها، حيث كان الإنسان خائفاً من الابتعاد عن مأواه الأساسي وهو الكهف.

وبين أحمد، أن أقدم قرية أثرية في تاريخ سومر هي قري حبوبة، ويعود تاريخها إلى حوالي 4000 سنة قبل الميلاد والتي تقع على ضفاف الفرات في مدينة الرقة.

وأكد آزاد أحمد، أن حضارة حلف ومجتمع حلف هي أساس الحضارات القديمة وتعود للألف الـ 7 و8 قبل الميلاد.

وتحدث الدكتور أحمد عن تاريخ تشكل التاريخ وكيفية ذهاب بعض الحقائق وهي أن منطقة سوريا فيها أقدم التجمعات البشرية والمجتمعية وهي معروفة في القدم وأكثر قدماً من حضارات سومر وأكاد.

ونوه آزاد أحمد، أن التاريخ الحضاري للعالم الإسلامي اهتم بالريف وعمل على ازدهاره لأنه أدرك قيمته الاقتصادية والمجتمعية. 

وقال الدكتور آزاد أحمد في نهاية حديثه: "منطقة الجزيرة الفراتية كانت مليئة بالقرى العامرة والمزدهرة وبقيت كذلك حتى هجمت قبائل المغول والسلاجقة والتركمان وقاموا بتخريب كل شيء، وتبقت قرى قليلة نجت من تلك المجازر العمرانية التي أحدثتها تلك القبائل الغازية".

(ه إ)

ANHA