سياسيّون ومثقفون يتباحثون حل الأزمة السورية في ندوة حوارية

عقدَ مجلس سوريا الديمقراطية ندوةً حوارية بعنوان "المثقف وآفاق الحل السياسي في سوريا" في مدينة كوباني، وناقش مع سياسيين ومثقفين الأوضاع السياسية الراهنة في سوريا.

سياسيّون ومثقفون يتباحثون حل الأزمة السورية في ندوة حوارية
سياسيّون ومثقفون يتباحثون حل الأزمة السورية في ندوة حوارية
سياسيّون ومثقفون يتباحثون حل الأزمة السورية في ندوة حوارية
سياسيّون ومثقفون يتباحثون حل الأزمة السورية في ندوة حوارية
سياسيّون ومثقفون يتباحثون حل الأزمة السورية في ندوة حوارية
سياسيّون ومثقفون يتباحثون حل الأزمة السورية في ندوة حوارية
الثلاثاء 7 كانون الأول, 2021   18:11
كوباني

وعقدت الندوة الثقافية الحوارية في صالة الفرات اليوم الثلاثاء؛ في مدينة كوباني، بعد أيام من ندوة مماثلة في مدينة منبج شارك فيها سياسيون ومثقفون من المدينة.

وتضمنت الندوة محورين؛ الأول دار حول المستجدات والأوضاع السياسية القائمة في سوريا والمنطقة، والثاني تحدث فيه الحضور حول دور المثقف في رسم آفاق حل سياسي في سوريا وتحقيق مشاركة كل الطاقات في بناء سوريا الجديدة.

وشهدت الندوة حضور سياسيين من مختلف الأحزاب السياسية، أبرزها "حزب الاتحاد الديمقراطي، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، الحزب الديمقراطي الكردي السوري، الحزب اليساري الكردي في سوريا، حزب السلام الديمقراطي الكردستاني".

إلى جانب ذلك حضر عشرات المثقفين والإداريين في المؤسسات المدنية في الإدارة الذاتية في إقليم الفرات.

مسد يرحب بأي مبادرة من شأنها أن تحل الأزمة السورية

وخلال المحور الأول تطرقت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر للحديث عن الأوضاع الراهنة في سوريا، وجولات المجلس في الدول الخارجية.

وقالت أمينة إن مجلس سوريا الديمقراطية يرحب بأي مبادرة من شأنها أن تحل الأزمة السورية، وأن الحكومة الروسية خطت خطوات في ذلك الإطار ورحبَ المجلس بذلك "لكن تبقى الخطوات ناقصة، فالحوار الداخلي بحاجة إلى طرف داعم آخر كالولايات المتحدة الأمريكية التي لها تأثير كبير وأساسي في الأزمة السورية".

وأضافت أمينة عمر أن الحكومة في دمشق "غير جادة حتى الآن في إيجاد صيغة للحل والجلوس على طاولة المفاوضات"، مشيرةً إلى أن جميع المؤتمرات والمسارات التي عقدت خارج سوريا باءت بالفشل لأنها لا تعبر عن إرادة السوريين.

وبيّنت أمينة عمر الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أن لديهم تواصلاً "مع أطراف المعارضة المختلفة، كما كان هناك العديد من اللقاءات لتقريب وجهات النظر"، مشيرةً إلى أن الموضوع بحاجة إلى محاولاتٍ عديدة وأنهم يعملون في هذا المجال.

سياسيون يتحدثون عن ضرورة الاعتماد على المقاومة الشعبية

واختلف الحضور خلال إبداء آرائهم حول التواصل مع حكومة دمشق في ظل النظام القائم، كما وأشار آخرون إلى ضرورة التواصل مع "المعارضة السورية" في الداخل والخارج والتوصل إلى صيغة للحل السوري.

إلى جانب ذلك أكد عددٌ من السياسيين الحاضرين في الندوة على ضرورة الاعتماد على المقاومة الشعبية، وعدم ربط الشعب آماله بالقوى الدولية الموجودة في سوريا، مشيرين إلى أن الولايات المتحدة وروسيا لا تلتفتان سوى لمصالحهما في المنطقة والسعي لتثبيت نفوذهما.

إلى ذلك طالب الحضور بالسعي إلى جعل مجلس سوريا الديمقراطية مظلة سياسية لجميع السوريين سواء في منطقة شمال وشرق سوريا، أو في المناطق التي تحتلها تركيا وأيضاً في المناطق الداخلية السورية.

وخلال المحور الثاني الذي تركز فيه النقاش حول دور المثقف في الأوضاع الراهنة، تحدث الحضور حول الضعف الذي يواجهه المثقفون في لعب دورٍ بنّاء في الواقع المعاش في شمال وشرق سوريا.

وشدّد الحضور على أن يكون المثقف قريباً من الشعب ويعبر عن تطلعاته.

(م ع/ج)

ANHA