صحف عربية: غارات إسرائيلية على سوريا والمفاوضات النووية تشهد جمودًا

شنّت إسرائيل غارات جوية على سوريا مستهدفة ساحات الحاويات في ميناء اللاذقية التجاري، في حين تشهد المفاوضات النووية جمودًا نتيجة تعنّت إيران.

صحف عربية: غارات إسرائيلية على سوريا والمفاوضات النووية تشهد جمودًا
صحف عربية: غارات إسرائيلية على سوريا والمفاوضات النووية تشهد جمودًا
صحف عربية: غارات إسرائيلية على سوريا والمفاوضات النووية تشهد جمودًا
الثلاثاء 7 كانون الأول, 2021   05:22
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى الضربات الإسرائيلية على سوريا، إلى جانب الملف النووي الإيراني، بالإضافة إلى الشأن السوداني.

قصف جوي إسرائيلي يستهدف مرفأ اللاذقية في غرب سوريا

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "استهدف قصف جوي إسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، ساحة الحاويات في مرفأ اللاذقية غرب سوريا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية، في ضربات نادرة من نوعها على المرفق الحيوي في البلاد".

ونقلت وكالة «سانا» عن مصدر عسكري قوله إنّه «حوالي الساعة 1.23 من فجر اليوم (23.23 بتوقيت غرينتش) نفّذ العدو الإسرائيلي عدوانًا جويًّا بعدة صواريخ من اتجاه البحر المتوسط جنوب غرب اللاذقية مستهدفًا ساحة الحاويات في ميناء اللاذقية التجاري».

وأدّى القصف وفق المصدر ذاته إلى «اشتعال عدد من الحاويات التجارية» من دون وقوع خسائر بشرية، حسبما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأفادت «سانا» عن تصدي الدفاعات الجوية السورية للقصف الإسرائيلي في أجواء اللاذقية.

وأظهرت مجموعة من الصور ومقاطع فيديو نشرتها «سانا» اندلاع النيران وسط عشرات الحاويات.

وبعد وقت قصير، أفادت الوكالة عن أن فرق الإطفاء «تمكنت من إخماد النيران التي اشتعلت في ساحة حاويات المرفأ نتيجة العدوان الإسرائيلي».

ونادرًا ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنها تكرر أنها ستواصل تصديها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا".

إيران تعلن إبطاء عودة المفاوضات بشأن برنامجها النووي في فيينا

أما في شأن الملف النووي، قالت صحيفة العرب: "أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها غير مستعجلة على الإطلاق بشأن العودة إلى طاولة التفاوض حول مشروعها النووي في العاصمة النمساوية فيينا، مؤكدة أنها تنتظر رد المشاركين على المقترحين اللذين تقدمت بهما، وسط قلق دولي متصاعد".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، الإثنين، إن بلاده “ليست في عجلة من أمرها فيما يتعلق بمحادثات فيينا”، مؤكدًا أن “الهدف الرئيس بالنسبة إلى طهران هو الحفاظ على مصالحها”.

وأضاف أن بلاده “أبدت ليونة خلال المحادثات التي أجراها الوفد الإيراني مع الأطراف الأخرى في فيينا، معتبرًا أن “الطرف الآخر لم يكن يتوقع على ما يبدو مشاركة طهران بشكل جاد في المحادثات النووية وتقديمها مسوّدة مقترحين للمشاركين”.

ولفت إلى أن طهران “منحت الفرصة للأطراف الأخرى للعودة إلى عواصمها من أجل التشاور، ومن ثم إبداء موقفها حول المقترحين لدى استئناف المحادثات”، موضحًا أن “المباحثات لم تتوقف وإنما هناك استراحة للوفود”.

وجاءت التصريحات الإيرانية، بعد أن أكد مسؤول رفيع في الخارجية الأميركية، قبل يومين أن “موقف الوفد الإيراني كان متشددا”، لافتًا إلى أنه “قدم مسودتين أو مقترحين، فيهما تراجع كبير عما تم التوافق عليه خلال الجولات الست السابقة من المحادثات النووية في فيينا.

واعتبر أن الوفد “أخذ التنازلات التي قدمها الآخرون وطلب المزيد”، مشيرًاً إلى أن “الصين وروسيا فوجئتا بمدى تراجع إيران عن تلك المقترحات التي قدمت قبل أيام للمفاوضين الغربيين”.

وحمّلت واشنطن طهران مسؤوليّة الجمود في مفاوضات فيينا بشأن البرنامج النووي الإيراني، لتنضمّ بذلك إلى الأوروبيين الذين عبّروا عن خيبة أملهم وقلقهم من مطالب الجمهورية الإسلامية.

ويتمثل التحدي الكبير في إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 بين الجمهورية الإسلامية والقوى الكبرى والهادف إلى منع إيران من امتلاك قنبلة نووية.

 

السودان.. تفريق متظاهرين قبل وصولهم القصر الرئاسي

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة البيان: "استخدمت قوات الأمن السودانية الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، وأطلقت الرصاص في الهواء لمنع آلاف المحتجين من الوصول إلى القصر الرئاسي في قلب الخرطوم. وتدفقت أعداد كبيرة من السودانيين، أمس، في مسيرات جديدة اجتاحت شوارع الخرطوم وأم درمان والخرطوم بحري ومعظم مدن السودان الأخرى للمطالبة بإنهاء سلطة الجيش وعودة الحكم المدني".

واستبقت السلطات خروج التظاهرات بإغلاق الطرق المحيطة بالمواقع الاستراتيجية بالعاصمة الخرطوم مثل القيادة العامة للجيش والقصر الرئاسي الذي شهد محيطه الأسبوع الماضي عمليات كرّ وفرّ بين المتظاهرين والشرطة التي حالت دون الوصول إليه.

في السياق، التقى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان، فولكر بيرتس، مجموعة من ممثلي لجان المقاومة بالخرطوم في مقر بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس)، عقب دعوة وجهها للجان المقاومة للنقاش وتبادل وجهات النظر حول التطورات السياسية والانتقال الديمقراطي في السودان.

وأكد الممثل الخاص للأمين العام رئيس بعثة يونيتامس بحسب بيان صادر عنه، التزام الأمم المتحدة واليونتامس بدعم تطلعات الشعب السوداني إلى سودان ديمقراطي بقيادة مدنية، معلناً ترحيبه بالتواصل مع ممثلي لجان المقاومة ومع جميع أصحاب المصلحة من الحراك السياسي المتنوع المدافع عن الانتقال الديمقراطي في السودان".

(ش ع)