إيران تعتزم التوجه نحو الصين والهند في حال عدم التوصل لاتفاق في فيينا

بعد تعليق المحادثات النووية الجمعة الفائت دون أي تقدم، قال مساعد الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية، محمد حسيني، إن فريق التفاوض الإيراني يتمتع "بكامل الصلاحيات"، مضيفاً أنه "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في فيينا، فإن بلاده ستتوجه نحو الصين والهند لتحقيق مصالحها".

إيران تعتزم التوجه نحو الصين والهند في حال عدم التوصل لاتفاق في فيينا
الأحد 5 كانون الأول, 2021   06:11
مركز الأخبار

بعد إعلان مسؤول أميركي كبير أن بلاده تستعد لاحتمال عدم العودة نهائيّاً إلى الاتفاق النووي، قائلاً إن واشنطن تأخذ هذا الاحتمال بعين الاعتبار، قال مساعد الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية محمد حسيني إن فريق التفاوض الإيراني في محادثات فيينا يتمتع "بكامل الصلاحيات".

يأتي ذلك فيما تتراجع الآمال المحيطة بالمحادثات النووية التي توقفت يوم الجمعة في فيينا على أن تستأنف في موعد غير محدد بعد.

كما أضاف حسيني في تصريحات نشرتها وكالة إرنا الرسمية مساء أمس السبت، "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في فيينا، فإن بلاده ستتوجه نحو الصين والهند لتحقيق مصالحها".

واعتبر أن "القوة الاقتصادية تتجه الآن نحو الصين والهند"، مضيفاً " لذا إذا لم يكن هناك اتفاق، فيمكننا الحصول على مصالحنا من هذا الجانب".

فيما شدد رئيس مكتب الرئيس الايراني غلام حسين إسماعيلي على أن بلاده "جادة تماماً" في المحادثات الرامية لاستعادة الاتفاق النووي مع القوى العالمية، بحسب ما نقلت قناة العالم.

وأكد أن الهدف النهائي لبلاده في المفاوضات هو "إلغاء كل إجراءات الحظر".

أتت تلك المواقف، بعد أن أكد مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية أن إدارة الرئيس جو بايدن لا تزال تسعى إلى العودة إلى الاتفاق النووي، لكنها في الوقت عينه "تستعد لعالم لا عودة فيه إلى هذا الاتفاق".

بدورهم، عبر مسؤولون أوروبيون عن فزعهم من كم المطالب التي تقدمت بها الحكومة الإيرانية الجديدة المتشددة.

أما عن الموعد المقبل للمحادثات، فأوضح المسؤول الأميركي، أنه "لا يعرف متى ستٌستأنف الجولة المقبلة التي قال مسؤولون آخرون إنها ستعاود الانعقاد في الأسبوع المقبل".

إلا أنه شدد في الوقت عينه على أن الموعد أقل أهمية، من أن تكون طهران مستعدة فعلاً للتفاوض الجاد.

يذكر أن الجولة السابعة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران التي انطلقت الاثنين الماضي 29 تشرين الثاني/ نوفمبر وتوقفت الجمعة 3 كانون الأول/ ديسمبر على أن تستأنف في الأيام القادمة.

وتعتبر تلك الجولة الأولى التي يمثل إيران فيها وفد من قبل حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي المتشدد.

(د ع)