رئيس مجلس عشائر الشدادي: الإدارة الذاتية حافظت على وحدة الأراضي السورية

أكد رئيس مجلس عشائر الشدادي أن الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية حررتا الأراضي السورية من مرتزقة داعش وحافظت على وحدة الأراضي السورية، معرباً عن رفضه لاتهامهما بالانفصال.

رئيس مجلس عشائر الشدادي: الإدارة الذاتية حافظت على وحدة الأراضي السورية
الأحد 5 كانون الأول, 2021   05:11
الحسكة- بوطان حسين

اتهمت حكومة دمشق، في أواخر الشهر الفائت، الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بالانفصال ومحاولة إدخال قوات أجنبية إلى المنطقة.

فيما رفض حزب الاتحاد الديمقراطي اتهامات دمشق ضد الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وأكد أن الاتهامات لن تزيد الأزمة السورية إلا تعقيداً، داعياً دمشق إلى عدم إنكار دور قوات سوريا الديمقراطية في هزيمة داعش والحفاظ على الأراضي السورية.

وفي السياق نفسه، رفض رئيس مجلس العشائر في الشدادي ووجيه قبيلة الجبور، سليمان أحمد درويش، اتهامات حكومة دمشق للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بالانفصال، وقال: "الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية هما اللتان استطاعتا الحفاظ على الأرض السورية وتحريرها من أكبر تنظيم إرهابي في العالم (داعش)".

وأشار درويش إلى أن قضاء قوات سوريا الديمقراطية على داعش جغرافياً هو انتصار للعالم أجمع، مضيفاً قوات سوريا الديمقراطية ضحت بأكثر من 20 ألفاً بين شهيد وجريح، لتطهير المناطق من داعش، التي كانت الشدادي والمناطق الجنوبية في مقاطعة الحسكة جزءاً منها، واستطاعت الانتصار ليس لصالح الإدارة الذاتية فحسب، بل للعالم أجمع".

وأكد سليمان درويش أن الإدارة الذاتية الديمقراطية لم تكن يوماً انفصالية أو حاولت الانفصال، قائلاً: "على العكس هي تطالب بتوحيد الأراضي السورية، والآن قوات سوريا الديمقراطية مستعدة للدفاع عن أي بقعة في سوريا تتعرض للإرهاب"، مبيناً "كل ما تفعله الإدارة هو أنها تبحث عما يحافظ على خصوصيتها في المنطقة، ولا يجوز مكافأة تضحياتها بنعتها بالانفصال".

وطالب حكومة دمشق بالتفاوض مع الإدارة والتعامل معها بجدية، وقال: "اللا مركزية هي الحل الأساسي في سوريا".

ولفت درويش إلى أن محاولات الإدارة الذاتية للتحاور مع دمشق والتي تقابل بالرفض والتعنت، وقال: "دمشق تحاول استخدام الحديد والنار ".

وحذر رئيس مجلس العشائر في الشدادي، سليمان أحمد درويش حكومة دمشق، من تبعات رفضها للحوار مع الإدارة الذاتية، وتعنتها، وقال: "إذا لم تتفاوض دمشق مع الإدارة الذاتية، وتقبل بانضمام قوات سوريا الديمقراطية إلى الجيش السوري مستقبلاً، والحفاظ على خصوصيتها، فستضعف القوة السورية، وستسهل الطريق للأعداء أن يتقاسموا سوريا مثلما حصل في عفرين وسري كانيه وكري سبي".

(أ م)

ANHA