صحف عربية: غارة أميركية تقتل قيادياً من مرتزقة "حراس الدين" في ريف إدلب واستقالة قرداحي لا تغيّر موقف السعودية

أفادت مصادر إعلامية أن الاستهداف الذي جرى أمس، بطائرة مُسيّرة تابعة للتحالف الدولي على طريق أريحا - المسطومة في ريف إدلب استهدف مسؤولاً من مرتزقة "حــراس الـدين" التابع "لتنظيم القاعدة"، في حين اعتبرت أوساط سياسية لبنانية أن استقالة قرداحي لن تغيّر الموقف السعودي.

صحف عربية: غارة أميركية تقتل قيادياً من مرتزقة "حراس الدين" في ريف إدلب واستقالة قرداحي لا تغيّر موقف السعودية
صحف عربية: غارة أميركية تقتل قيادياً من مرتزقة "حراس الدين" في ريف إدلب واستقالة قرداحي لا تغيّر موقف السعودية
صحف عربية: غارة أميركية تقتل قيادياً من مرتزقة "حراس الدين" في ريف إدلب واستقالة قرداحي لا تغيّر موقف السعودية
السبت 4 كانون الأول, 2021   05:24
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى مقتل قيادي من مرتزقة "حراس الدين" في ريف إدلب واستقالة قرداحي، إلى جانب الشأن الليبي.

غارة أميركية تقتل قيادياً في "القاعدة" شمال غرب سوريا

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أفيد أمس بأن غارة استهدفت دراجة تضم «قيادياً عسكرياً» قرب سيارة تحمل مدنيين بين مدينتي أريحا والمسطومة في إدلب شمال غرب سوريا".

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن طائرة مسيّرة تابعة للتحالف الدولي «استهدفت شخصاً مجهول الهوية كان يستقل دراجة نارية، بثلاثة صواريخ، على طريق المسطومة في ريف محافظة إدلب، ما أدى إلى مقتله على الفور وتحول جثته إلى أشلاء، بالإضافة إلى ذلك، أصيبت عائلة مؤلفة من 6 أفراد بينهم نساء وأطفال، لحظة مرورهم بسيارتهم من موقع الاستهداف، جرى إسعافهم إلى المشافي الميدانية في المنطقة، جراح بعضهم خطرة».

وقالت مصادر أخرى: «إن طائرة يرجّح أنها تابعة للتحالف الدولي، استهدفت دراجة نارية تعود لمسؤول عسكري من تنظيم حـراس الـدين (التابع لتنظيم القاعدة) على طريق عام أريحا - المسطومة في ريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع مرور سيارة من نوع «سنتافيه»، فتعرض مَن بالسيارة للإصابة وعددهم 6 أشخاص».

وفي نهاية 2019 صنفت الخارجية الأميركية «حراس الدين» كمنظمة إرهابية أجنبية، وأدرجت «أبو همام الشامي» القائد العسكري السابق لـ«جبهة النصرة» ضمن القوائم السوداء. وعرض برنامج «المكافآت من أجل العدالة» التابع لوزارة الخارجية 5 ملايين دولار؛ لقاء معلومات تقود لثلاثة من قادة التنظيم، وهم: «سامي العريدي، وسمير حجازي، وأبو محمد المصري».

وسبق أن شن التحالف سلسلة غارات على قيادات تابعة لـ«القاعدة» أو فصائل قريبة منها. كما اغتالت أميركا زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي في غارة في ريف إدلب في أكتوبر 2019".

استقالة قرداحي ترضي الخليج ولا تغيّر موقف السعودية

أما في الشأن اللبناني، فقالت صحيفة العرب: "قالت أوساط سياسية لبنانية إن استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي كان مرتباً لها منذ فترة بالتنسيق مع حزب الله من أجل أن تتزامن مع جولة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخليجية، والذي سيسعى إلى أن يقنع السعودية بفكرة مراجعة موقفها المتشدد من لبنان الذي قاد إلى وقف كل أنواع الدعم لبيروت، ودفع دولاً خليجية أخرى إلى البدء باتخاذ إجراءات عقابية ضد لبنان".

وأشارت الأوساط اللبنانية إلى أن تقديم الاستقالة بالتزامن مع زيارة ماكرون هو رسالة من حزب الله وأعضاء حلفه السياسي لإظهار أنهم لم يتنازلوا للسعودية أو تحت ضغوط منها، وأنهم قدموا إلى الرئيس الفرنسي هدية لإظهار امتلاكه صداقات ونفوذاً في لبنان أكثر مما تملكه هي.

واعتبرت الأوساط ذاتها أن استقالة قرداحي يمكن أن ترضي الخليجيين وتظهر قوتهم وقدرتهم على الضغط، لكنها لن تغيّر الموقف السعودي الذي ينظر إلى ما وراء الاستقالة وما وراء قرداحي، ولم تعد الاعتذارات الكلامية تؤثّر فيه.

وتسمح استقالة قرداحي لبعض دول الخليج بخفض حدة موقفها من لبنان بعد أن شدّدت هذه الدول إجراءاتها بسحب دبلوماسييها واستدعاء السفير اللبناني لديها في حين وصلت الكويت إلى درجة إيقاف تجديد الإقامة لبعض اللبنانيين المقيمين فيها.

ولم يخفِ قرداحي في المؤتمر الصحفي الذي عقده الجمعة أنه استقال قبل أن يزور الرئيس الفرنسي الرياض على أمل أن يساعد ماكرون خلال الزيارة على تخفيف حدة الأزمة مع لبنان.

من جهته، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يأمل في حدوث تقدم بشأن الأزمة اللبنانية في غضون الساعات المقبلة.

وصرح ماكرون خلال زيارته إلى دولة الإمارات “سنفعل ما في وسعنا لإعادة إشراك منطقة الخليج من أجل صالح لبنان… أتمنى أن تسمح لنا الساعات القادمة بتحقيق تقدم”.

لكن متابعين للشأن الخليجي أكدوا أن تصريحات ماكرون لا تعني أنه سيخرج من جولته التي تشمل الإمارات وقطر والسعودية بإعلان عودة العلاقات اللبنانية – الخليجية وكأن شيئاً لم يقع، معتبرين أن كلامه قد لا يتجاوز تبرئة الذمة أمام الجهات اللبنانية التي تراهن عليه، ومفاده أنه سيطرح الموضوع على السعوديين ويسعى إلى تليين موقفهم ليس أكثر.

ويرى المتابعون أن ماكرون نفسه يعلم أن الطبقة السياسية اللبنانية لا يمكن أن تلتزم بأي تعهدات، ولذلك فإن السعودية لن تجد إحراجاً في الاستمرار على موقفها، ولن تقدم أي خدمة لحزب الله الذي يقود لبنان إلى مختلف الأزمات التي يعيشها الآن وعليه أن يتحمّل مسؤوليّة ذلك".

ليبيا.. تحديات كبرى تهدد العرس الانتخابي

ليبيّاً، قالت صحيفة البيان: "بينما لم يعد يفصل الليبيين عن موعده المحدد سوى 20 يوماً، يواجه الاستحقاق الرئاسي عدداً من التحديات الكبرى، التي تراوح بين السياسي والتنظيمي والأمني، فيما تعبّر قوى فاعلة من المجتمع الدولي عن قلقها من مجريات الأحداث المنتظرة في الأيام المقبلة، وخاصة غرب البلاد، حيث لا تزال أصوات الإخوان وحلفائهم تواصل تحريضها ضد الانتخابات".

وهدد عدد من قيادات الإسلام السياسي بأنهم لن يقبلوا بنتائج الصندوق في إشارة إلى مخطط إخواني وصفه مراقبون محليون بـ«التخريبي الذي يستهدف الانقلاب على النتائج في حال كان الفوز من نصيب مترشح مناقض لمصالح الجماعة ومن يدورون في فلكها من أمراء الحرب والعناصر الفاعلة في مراكز النفوذ والسلطة بطرابلس».

وينتظر الليبيون أن يتم بعد غد الإثنين، الإعلان عن القائمة النهائية لمن سيخوضون السباق الرئاسي، لتنطلق مباشرة الحملات الدعائية للمترشحين، في ظل ظواهر غير مسبوقة ومن بينها عجز أبرز المتنافسين عن القيام بجولات في أغلب المدن الليبية".

(د ع)