HPG‎: الاحتلال التركي يحاول بكل السبل إخفاء هزيمته أمام مقاومة الكريلا البطولية

​​​​​​​فنّدت قوات الدفاع الشعبي (HPG‎) ادعاءات دولة الاحتلال التركي حول تدمير كهوف الكريلا والسيطرة عليها, مؤكدة أن الجيش التركي من خلال هذه الادعاءات لن يستطيع إخفاء هزيمته أمام مقاومة الكريلا البطولية.

HPG‎: الاحتلال التركي يحاول بكل السبل إخفاء هزيمته أمام مقاومة الكريلا البطولية
الجمعة 3 كانون الأول, 2021   10:54
مركز الأخبار

وأصدر المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي (HPG‎) بياناً، نقلته وكالة فرات للأنباء, كذب فيه أخبار دولة الاحتلال التركي الأخيرة وجاء فيه:

"لقد مرّ سبعة أشهر على هجمات دولة الاحتلال التركي ضد مناطق الكريلا، والتي بدأت في الـ 23 من نيسان الماضي، حيث استخدم الجيش التركي خلالها كافة إمكاناتها وتقنياتها بشكل وحشي وبلا حدود، وقصف بشكل يومي مناطق الدفاع المشروع، كما استخدم مئات المرات الأسلحة الكيميائية، ولكن رغم ذلك اصطدمت حسابات الجيش التركي بالإرادة الآبوجية الفولاذية لمقاتلي الكريلا، حيث فشل مرة أخرى هذا الجيش".

وتابع البيان "من أجل التستر على هزيمة الجيش التركي والإطاحة بالنظام الفاشي، بدأت وسائل إعلام الحرب الخاصة مؤخراً بأكاذيب وادعاءات مغرضة، لكن الحجج التي يقدمونها كلها خاطئة، كما أن السيناريوهات بشأن هذه الأكاذيب مضللة تماماً، بعد أن أدرك الجيش التركي أن الخسائر ستكون أسوأ، أُجبِرَ على الانسحاب من مناطق ورخليه و طابورا عربان وتل كارتال في آفاشين، ورغم ذلك، ادعى كذباً أن كهوف الكريلا قد تم السيطرة عليها وتدميرها".

كذبة عمليات الاستخبارات التركية الـ (MÎT)

وأضاف البيان: "في إيالة سرحد، تم إظهار خيانة واستسلام كل من مظلوم (إمراه آدي غوزل) وسارسينا (بروين أرسلان)، للدولة التركية في الـ 30 من تشرين الأول، على أنها عملية ناجحة لجهاز الاستخبارات، فمن ناحية مشاركة المعلومات حول هذين الشخصين ومن ناحية أخرى, المعلومات المتعلقة باعتقالهما من قبل الاستخبارات الخاصة التركية الـ (MIT) كاذبة تماماً".

أخبار الحرب النفسية

وأشار البيان إلى "أن هناك حديث كل يوم عن بدء عمليات احتلالية في مناطق مختلفة من شمال كردستان ضد الكريلا من خلال تضخمها إعلامياً، من ناحية؛ يكررون أنه لم يبقَ في شمال كردستان أي مقاتل من الكريلا، ومن ناحية أخرى، يقوم عشرات الآلاف من الجنود بعمليات ضد مقاتلي الكريلا، وهذا يدل على ان الدولة التركية لم تحقق أي نتائج، ولذلك لا تشارك نتائج هذه العمليات التي روجت لها وضخمتها إعلامياً، كما لم تكشف عن وقت انتهائها.

كما أنها تشارك أسماء رفاقنا من وقت لآخر، ومن خلال إعلام الحرب النفسية تدعي استشهاد رفاقنا، بهذا الشكل تحاول تحطيم معنويات شعبنا وعوائل رفاقنا، وتعزيز الروح العنصرية للبعض ضمن الرأي العام التركي، كيف أنه لا يمكن إخفاء الشمس، هكذا سوف تذوب الأكاذيب المشكلة من الجليد أمام الحقيقة، ولذلك على شعبنا الوطني والرأي العام الديمقراطي في تركيا، ألا ينخدع بإعلام الحرب الخاصة للنظام الفاشي لحكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، لأنه مهما اختلقوا الأكاذيب والادعاءات والسيناريوهات، فليفعلوا، جيش الاحتلال التركي لن يستطيع إخفاء هزيمته في مناطق الدفاع المشروع".

الهجمات بالمدافع والهاون

وتابع البيان بمشاركة هذه المعلومات:

ـ في الأول من تشرين الثاني وفي فترة المساء، قصف جيش الاحتلال التركي من المخافر الحدودية بالمدافع وقذائف الهاون ساحة قاشوره في منطقة متينا.

ـ في التاريخ ما بين الأول والثالث من تشرين الثاني، قصف جيش الاحتلال التركي ساحة تل جودي وتل الشهيد شاهين وجمجو رينج براخا في منطقة زاب بالطائرات الحربية والمدافع وقذائف الهاون من المخافر الحدودية".

(ف)