الأهالي يدعمون الكريلا: تدافعون عن وجودنا سنفعل ما بوسعنا من أجلكم

قال أهالي مدينة كوباني إن "على الكريلا أن يطمئنوا فنحن خلفهم حتى آخر نقطة دم في جسدنا، ولن تذهب تضحياتهم سُدى"، مطالبين الشعب الكردي بالالتفاف حول الكريلا في وقتٍ بات فيه النصر يلوح في الأفق.

الأهالي يدعمون الكريلا: تدافعون عن وجودنا سنفعل ما بوسعنا من أجلكم
الأربعاء 1 كانون الأول, 2021   22:33
كوباني

وجاءت رسائل أهالي مدينة كوباني للكريلا مع انسحاب جيش دولة الاحتلال التركي من عدد من المناطق في مناطق الدفاع المشروع بباشور (جنوب كردستان)، بعد أكثر من 7 أشهر من بدئه بهجمات عسكرية واسعة النطاق، مُني خلالها بخسائر فادحة في العدة والعتاد.

/ar/uploads/files/2021/12/01/195942_asmaayl-aly.webp

وقال إسماعيل علي في حديث لوكالتنا إن "هذه الحرب التي تشن اليوم على جبال كردستان من قبل جيش دولة الاحتلال التركي ليست فقط من أجل إنهاء وجود الكريلا هناك بل لإنهائنا ككرد، لأن سري كانيه / رأس العين، وعفرين، وكري سبي/ تل أبيض لم يكن فيها الكريلا حتى تم إبادتها ولكن كان فيها الكرد".

وتابع: "أقول لرفاقنا الكريلا في جبال كردستان سنفعل ما بوسعنا من أجلكم، لأنكم تدافعون عن وجودنا ونحن مدينون لكم بحياتنا، فأنتم أبناؤنا".

وتابع "نطالب المجتمع الدولي بإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب، لأنه لم يخُض يوماً حرباً ضد الدول الأوروبية أو أي دولة في العالم، فما يفعله هو الدفاع عن نفسه وعن وجود شعب يصارع من أجل الحياة".

وكانت أبرز المناطق التي انسحب منها جيش دولة الاحتلال التركي هي ورخيله وتابورا عربان في جنوب كردستان، وذلك بعد أشهر من المعارك الطاحنة التي تمكنت الكريلا من خلالها ن القضاء على عدد كبير من جنود جيش الاحتلال وتنفيذ عشرات العمليات التي أثرت بشكل مباشر على معنويات المحتلين.

'لولا الكريلا لما استطعنا التنفس على هذه الأرض'

ولم يترك جيش دولة الاحتلال التركي أي نوع من السلاح إلا واستخدمه، حتى السلاح الكيمياوي استخدمه لكسر إرادة الكريلا الذين كانوا يواجهون هذه الأسلحة بإرادتهم وبنادقهم وصدورهم.

/ar/uploads/files/2021/12/01/200019_mhmd-bwzan.webp

المواطن محمد بوزان أشار إلى أن "الحرب التي تشنها دولة الاحتلال التركي على جبال الحرية هي لإبادتنا نحن الكرد في الدرجة الأولى، وللتغطية على فشلها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً في كافة الجبهات الي تخوضها، وحتى في حربها هذه فشلت، لذا نراها تارة تستخدم الأسلحة الكيماوية وتارة تستهدف منازل المدنيين بالقذائف والطيران المسيّر".  

ووجه محمد بوزان رسالة إلى الشعب الكردي بأن "يتحد ويساند أبناءه الكريلا، وكذلك على الكريلا أن يطمئنوا فنحن خلفهم حتى آخر نقطة دم في جسدنا، ولن تذهب تضحياتهم سدى".

/ar/uploads/files/2021/12/01/200000_alaa-aldyn-mstfa.webp

أما علاء الدين مصطفى فقال إنه "لولا الكريلا لما استطعنا التنفس على هذه الأرض، فهم أبناؤنا الذين نفتخر بهم، ولن تفرقنا الحدود المصطنعة التي فرقونا بها، فأي نصر يحققه الكريلا هو نصر لنا وعلى الشعب الكردي أن يلتف حولهم، لأن هذا الوقت حساس جداً، فالنصر بات يلوح في الأفق وأصبح قريباً أكثر من أي وقت مضى".

(ن ك/ج)

ANHA