شهرزاد الجاسم: من قلب دير الزور ستشرق شمس الحرية وسنفك العزلة المفروضة على القائد

أعربت عضوة تجمّع نساء زنوبيا، شهرزاد الجاسم عن رفضها للإجراءات التعسفية التي تفرضها دولة الاحتلال التركي بحق القائد عبدالله أوجلان، وقالت "نحن نقف في وجه كل من يقوم بمحاربة القائد أوجلان وفكره النير الذي منح المرأة حريتها".

شهرزاد الجاسم: من قلب دير الزور ستشرق شمس الحرية وسنفك العزلة المفروضة على القائد
الخميس 2 كانون الأول, 2021   02:03
دير الزور - علي عرب

وأدانت عضوة تجمّع نساء زنوبيا، شهرزاد الجاسم، في حديث لوكالتنا، العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، رافضة الإجراءات التعسفية المفروضة بحقه والتي تمنعه حتى من التريّض بالمشي داخل سجنه.

وفرضت السلطات التركية إجراءات جديدة بحق القائد عبد الله أوجلان، تقضي بمنع لقائه مع المحامين لمدة 6 أشهر، اعتباراً من 12 تشرين الأول الماضي، ومنعه من لقاء العائلة لمدة 3 أشهر اعتباراً من 18 آب الماضي.

فيما كانت معلومات قد أفادت في تشرين الأول الماضي، بأن إدارة سجن إمرالي فرضت إجراءات تعسفية على القائد عبد الله أوجلان عام 2018 بذريعة "ممارسة رياضة المشي".

وأوضحت شهرزاد الجاسم أن هدف تركيا من العزلة هو "إخماد فكر القائد عبد الله أوجلان والضغط علينا وعلى مشروع الأمة الديمقراطية، لكنها لن تنجح في هذه المؤامرة التي تحيكها ضد القائد وفكر الأمة الديمقراطية ومشروع الإدارة الذاتية".

وأضافت "نحن النساء، نقف وقفة احتجاجية ونقول لا للعدوان التركي، وسنواجه هذه العزلة بكل إصرار، لما قدمه القائد عبد الله أوجلان لحرية المرأة"، وزادت بقولها: "تركيا تحاول إخمادنا ولكننا سنتحد ونقف في وجه كل من يقوم بمحاربة القائد عبد الله أوجلان وفكره النير والذي منح المرأة حريتها وحثها على اكتساب حقوقها".  

ودعت شهرزاد الجاسم، باسم نساء دير الزور وتجمّع نساء زنوبيا خاصة، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بإيقاف تركيا وإنهاء العزلة عن القائد.  

واختتمت شهرزاد الجاسم حديثها بالقول: "حان موعد الحرية وانطلاق فجر جديد، ومن قلب دير الزور ستشرق شمس الحرية، وسنفك العزلة المفروضة على القائد إن شاءت تركيا أم أبت، وسنكون حركة نسائية تثبت أهمية الحرية التي اكتسبتها المرأة، ونقول لتركيا لن تستطيعي حجب شمس الحرية".

وتفرض دولة الاحتلال التركي عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان منذ آب 2019 ، تمنعه من لقاء العائلة والمحامين.

وكان آخر لقاء مع القائد قد جرى من قبل محاميه ريزان ساريجا ونوروز أويسال في الـ 7 من آب 2019، فيما كان آخر تواصل له مع العالم الخارجي في الـ 25 من آذار الماضي، خلال اتصال هاتفي مع شقيقه محمد أوجلان.

وكان هذا الاتصال قد جرى بفعل الضغط الجماهيري للاطمئنان على القائد وصحته، عقب الادعاءات التي نشرتها وسائل التواصل الافتراضي التركية حول صحة القائد التي أثارت ردود فعل شعبية من حول العالم، ما اضطر السلطات إلى السماح باتصال مع شقيقه محمد أوجلان، لكنه دام 5 دقائق ثم قُطع دون معرفة معلومات كافية حول صحته.

(س ر)

ANHA