صحف عربية: ضغوط غربية على دمشق بشأن الملف الكيماوي وجرائم حرب ويوم غضب في لبنان

تعرّضت سوريا، أمس الإثنين، لضغوط غربية جديدة على خليفة اتّهامات باستخدام أسلحة كيماوية والجرائم التي جرت في سوريا خلال العقد الماضي، فيما شهدت لبنان أمس، احتجاجات على خليفة الانهيار الاقتصادي الذي تعاني منه البلاد وذلك بعد أيام من هبوط قيمة الليرة اللبنانية إلى مستويات متدنية جديدة.

صحف عربية: ضغوط غربية على دمشق بشأن الملف الكيماوي وجرائم حرب ويوم غضب في لبنان
صحف عربية: ضغوط غربية على دمشق بشأن الملف الكيماوي وجرائم حرب ويوم غضب في لبنان
صحف عربية: ضغوط غربية على دمشق بشأن الملف الكيماوي وجرائم حرب ويوم غضب في لبنان
صحف عربية: ضغوط غربية على دمشق بشأن الملف الكيماوي وجرائم حرب ويوم غضب في لبنان
الثلاثاء 30 تشرين الثاني, 2021   05:15
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى ضغوط غربية على دمشق بشأن الملف الكيماوي وجرائم الحرب والشأن اللبناني، إلى جانب وضع المياه في العراق.

ضغوط غربية على دمشق في «الملف الكيماوي» وجرائم الحرب

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "تعرّضت سوريا وروسيا، الإثنين، خلال اجتماع لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي، لضغوط جديدة، على خلفية اتّهامات لهما باستخدام أسلحة كيماوية. وقال المدير العام للمنظمة، فرناندو أرياس، إن دمشق لم تصرّح إلى الآن عن كامل ترسانتها من الأسلحة الكيماوية، ولم تسمح للمفتشين بالعمل على أراضيها.

وتنفي سوريا استخدام أي أسلحة كيماوية، وتشدد على أنها سلّمت مخزونها من هذه الأسلحة بموجب اتّفاق وقّعته عام 2013 مع الولايات المتحدة وروسيا، تم التوصل إليه بعد هجوم يعتقد أنه نفّذ بواسطة غاز السارين، وأوقع 1400 قتيل في غوطة دمشق.

وفي نيسان/ أبريل، جُرّدت سوريا من حقّها في التصويت بعدما خلص تحقيق إلى تحميلها مسؤولية هجمات أخرى بغاز سامٍ، وهي لن تستعيد حقّها هذا إلا بعد التصريح الكامل عن مخزونها من الأسلحة الكيماوية وعن منشآت تصنيع الأسلحة.

وقال أرياس، خلال الاجتماع، إن «سوريا لم تنجز إلى الآن أياً من هذه التدابير»، مضيفاً أن ما سبق أن صرّحت به «لا يمكن اعتباره دقيقاً وكاملاً».

وترفض دمشق منح تأشيرة لأحد مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، ما يحول دون إرسال المنظمة فريق مفتشين إلى الأراضي السورية، وفق أرياس.

وقال المدير العام إنه بصدد التحضير لاجتماع مع وزير الخارجية السوري فيصل المقداد للبحث في الخروق.

في الأثناء، تُتّهم روسيا بأنها لم تقدّم أجوبة حول تسميم نافالني في العام 2020 في واقعة، حمّل الغرب الكرملين مسؤوليتها.

وقال أرياس إن «استخدام أسلحة كيماوية على أراضي روسيا الاتحادية يشكل تهديداً خطيراً للمعاهدة».

في الأثناء، تمارس واشنطن ولندن ضغوطاً على موسكو ودمشق في ملف الأسلحة الكيماوية.

وخلال الاجتماع، قالت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون ضبط الأسلحة والأمن الدولي، بوني جنكينز: «نجدد دعوتنا لروسيا ولنظام الأسد للتقيّد بواجباتهما»".

كما تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى ملف جرائم الحرب التي ارتكبت في سوريا وقالت في هذا الصدد: "عقد مجلس الأمن الدولي جلسة خاصة لمناقشة ملف جرائم الحرب في سوريا، ذلك للمرة الأولى منذ سنوات عدة.

وعقدت الجلسة مساء الثلاثاء، برعاية مباشرة من استونيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، ومشاركة كندا، وألمانيا، وجورجيا، وليشتينستن، وهولندا، وقطر، والسويد، وتركيا. وأدلى ممثلو تلك الدول بكلمات في الجلسة الأولى، ثم ممثلو أعضاء مجلس الأمن غير الدائمين آيرلندا، والمكسيك، والنرويج، والهند في الجلسة الثانية، بكلمات مماثلة، وكذلك ممثلو ألبانيا، وسويسرا، وأستراليا، ومالطا، وإيطاليا، ولوكسمبورغ، وسلوفاكيا، وأوكرانيا، والدنمارك والاتحاد الأوروبي.

وتحدث في الجلسة الافتتاحية، كاثرين مارشي أويل، رئيسة الآلية الدولية المحايدة والمستقلة، والبروفسور كلاوس كريس، أستاذ قانون الجرائم والقانون الدولي، وعمر الشغري، لاجئ سوري ومعتقل سابق وناشط في حقوق الإنسان، ووعد الخطيب، صحافية ومخرجة سينمائية سوريا.

وأكدت فرقة العمل، أن نظام الأسد مسؤول عن 90 في المائة من الجرائم التي جرت في سوريا خلال العقد الماضي، وهي أكثر الجرائم قسوة في القرن الـ21. وأضافت، أنه من حسن الحظ أن بعض المتضررين يحاولون اليوم في ألمانيا وغيرها من البلدان الأوروبية، القيام بجهود لمحاكمة بعض المتورطين، بالاستناد أيضاً إلى صور «قيصر»، الذي قام بتوثيق آلاف الصور لمعتقلين وضحايا التعذيب في سجون النظام، وسنّت الولايات المتحدة قانون عقوبات خاصاً باسمه. واعتبرت جلسة مجلس الأمن، «فرصة لاتخاذ إجراءات لمنع القيام بمزيد من جرائم الحرب والالتزام بالقانون الدولي، والحاجة إلى قيام المزيد من الدول بجهود لمحاسبة المتورطين بتلك الجرائم في المستقبل»".

يوم غضب في لبنان احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية

في الشأن اللبناني، قالت صحفية العرب: "أغلق متظاهرون، بعضهم أشعل النيران في إطارات سيارات، عدداً من الطرقات في مناطق من لبنان الاثنين احتجاجاً على الانهيار الاقتصادي الذي تعاني منه البلاد وذلك بعد أيام من هبوط قيمة الليرة اللبنانية إلى مستويات متدنية جديدة.

ودفعت الأزمة الاقتصادية التي تفجرت في عام 2019 أكثر من ثلاثة أرباع السكان تحت خط الفقر وانخفضت قيمة العملة المحلية بأكثر من 90 في المئة.

وتراجعت الليرة اللبنانية إلى أكثر من 25 ألفا مقابل الدولار الأسبوع الماضي، بعدما كان سعر صرفها 1500 ليرة للدولار عام 2019.

وأغلق المحتجون الطرقات بإطارات مشتعلة في وسط بيروت وطرابلس في شمال لبنان ومدينة صيدا جنوباً.

وقطع محتجون في شمال لبنان أوتوستراد البداوي في الاتجاهين والطرقات الفرعية بالكامل، كما قطعوا جميع المسارب المؤدية إلى ساحة النور في مدينة طرابلس بالسيارات والإطارات والحجارة الباطونية.

وفي بيروت قطع عدد من الطرقات والمدينة الرياضية بالإطارات المشتعلة، وأعلن الغاضبون أن تحركهم هو صرخة جوع بسبب انقطاع الأدوية وارتفاع أثمانها، وطالبوا اللبنانيين بالنزول إلى الشارع.

وكانت مجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي دعت إلى اعتبار الإثنين يوم غضب عام وقطع الطرقات تنديداً بتدهور الأوضاع وانعدام الخدمات الأساسية وترك الشعب لمصيره وعدم تحمل المعنيين لمسؤولياتهم.

ومنذ أكثر من عامين تعصف بلبنان أزمة اقتصادية حادة صنفها البنك الدولي واحدة من بين أسوأ ثلاث أزمات اقتصادية في العالم، أدت إلى انهيار مالي ومعيشي، وارتفاع في معدلات الفقر والبطالة".

إيران قطعت المياه بشكل كامل عن العراق

في الشأن العراقي، قالت صحيفة البيان: "أفاد مسؤول عراقي، بأن إيران قطعت بشكل كامل المياه عن نهر ديالى، ما تسبب بقرب جفاف بحيرة سد حمرين في محافظة ديالى (57 كم شمال شرقي بغداد).

وقال عون ذياب عبد الله مستشار وزارة الموارد المائية في العراق، لصحيفة «الصباح» الحكومية، الصادرة أمس، إن «إيران قطعت المياه بشكل كامل عن العراق، إذ أثر ذلك بشكل مباشر في المناطق الحيوية المهمة في مناطق بمحافظة ديالى وبدرك وجصان وهور الحرية، إضافة إلى شط العرب».

وأضاف أن «تصرفات طهران مخالفة للأعراف والمواثيق الدولية، وأهمها اتفاقية عام 1975، فضلاً عن استغلالها للمياه في أعالي الحوض، وعدم مراعاة مصلحة مناطق المصب، حيث بدأ الخزين المائي يتناقص في سد حمرين، المقام على نهر ديالى، الذي شارفت مياهه على الجفاف، بسبب قلة هطول الأمطار، وقطع إيران لمجموعة من الأنهر المغذية لنهر ديالى».

(د ع)