PYD يستذكر الشهيدة شيلان ورفاق دربها في ذكرى استشهادهم السابعة عشر

استذكر حزب الاتحاد الديمقراطي الشهيدة شيلان ورفاقها في الذكرى السنوية الـ17 لاستشهادهم، وقال في بيان له" نؤكد أن استشهادهم سطّر تاريخاً جديداً وملحمة جديدة من ملاحم شعبنا وسجلت في تاريخ الأمم".

PYD يستذكر الشهيدة شيلان ورفاق دربها في ذكرى استشهادهم السابعة عشر
الأحد 28 تشرين الثاني, 2021   10:30
مركز الأخبار

يصادف 29 تشرين الثاني الذكرى السنوية الـ17 لاستشهاد الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها(جميل، زكريا، جوان وفؤاد)، في عام 2004 خلال كمين نصب لهم في مدينة الموصل العراقية وهم في طريق العودة إلى روج آفا.

وبهذه المناسبة أصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي بياناً، أحيا من خلاله ذكرى استشهادهم، وأشار بالثبات على خطى الشهداء حتى تحقيق أحلام الشهداء في بناء مجتمع أخلاقي ديمقراطي تعددي لا مركزي بدعم مشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا كنموذج أمثل للحل في سوريا المستقبلية.

وجاء في مستهل البيان:" يحيي حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وشعوب المنطقة وأحرار العالم، الذكرى السنوية السابعة عشر “لاستشهاد كوكبة من قيادة الحزب، الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها (جميل، زكريا، جوان، فؤاد) في الـ 29 من تشرين الثاني من عام 2004 في كمين نصب لهم من قبل الذهنية الشوفينية البعثية والطورانية ومجموعة من المرتزقة والعمالة في مدينة الموصل العراقية وهم في طريق العودة إلى ساحة النضال في روجآفا / شمال وشرق سوريا/".

وتابع البيان أن ثورة مجتمعية أخلاقية تعاش في شمال وشرق سوريا لبناء سوريا تعددية لا مركزية  وقال "بالرغم من محاولات بعض القوى لضرب مشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، هذا المشروع يتناول حلولاً لجميع القضايا والمعضلات الخاصة بالشعوب من عرب، كرد، سريان، أرمن وغيرهم، وهو مشروع حل شامل يسعى لتحقيق الاستقرار والعدالة الاجتماعية لعموم سوريا وشعبها، ويأتي بفضل تضحيات الشهداء ومقاومة شعبنا أمام كل المؤامرات والمخططات والتنظيمات الإرهابية وكل ألاعيب سلطة دمشق وأنقرة، ومحاولات النّيل من حقوقنا المشروعة وإرادة الشعب في شمال وشرق سوريا، سواء كانت هذه المؤامرات من الداخل أو الخارج لن تنجح بل نؤكد بأننا منفتحون للحوار مع كل الأطراف لحل الأزمة السورية سلمياً وديمقراطياً، بما يضمن حقوق مكونات شعبنا في شمال وشرق سوريا".

حزب الاتحاد الديمقراطي أكد أن استشهاد الشهيدة شيلان ورفاق دربها سطّر تاريخاً جديداً وملحمة جديدة من الملاحم سجلت في تاريخ الأمم واختتم بيانه " هذه الذكرى ستبقى خالدة في قلوب وعقول شعبنا والأجيال القادمة التي مازالت ترفع راية الحرية والديمقراطية، ويؤكدون ثباتهم بالسير على خطى الشهداء حتى تحقيق أحلام شهدائنا في بناء مجتمع أخلاقي ديمقراطي تعددي لا مركزي بدعم مشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا كنموذج أمثل للحل في سوريا المستقبلية، وإننا ندعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للوقوف أمام الاحتلال التركي الذي يستبيح كل المحرّمات بحق الشعب السوري".

(سـ)