​​​​​​​بدء المحادثات بين وكالة الطاقة الذرية وإيران .. وإسرائيل تستعد لمواجهة أي اتفاق جديد

بدأ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، اليوم الثلاثاء، محادثات في طهران، قبل أسبوع من استئناف المفاوضات النووية، فيما أشارت إسرائيل إلى استعدادها لتصعيد المواجهة ضد إيران، مؤكدة أنها لن تلتزم بأي اتفاق نووي جديد تبرمه إيران مع الدول الكبرى.

​​​​​​​بدء المحادثات بين وكالة الطاقة الذرية وإيران .. وإسرائيل تستعد لمواجهة أي اتفاق جديد
الثلاثاء 23 تشرين الثاني, 2021   11:58
مركز الأخبار

وأجرى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، الثلاثاء، محادثات في طهران، قبل أسبوع من استئناف المفاوضات الرامية لإنقاذ الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي، وذكرت وكالة "إرنا" الرسمية أن غروسي بدأ بعد يوم من وصوله إلى طهران محادثات مع رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد إسلامي.

ونقلت رويترز عن غروسي قوله إن إيران والوكالة ستعملان معاً لتعميق التعاون بينهما، مضيفاً أنه يسعى لأرضية مشتركة في المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين.

ومن المقرر أن يلتقي غروسي في وقت لاحق للمرة الأولى وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، المسؤول عن الملف النووي في الحكومة الإيرانية الجديدة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، أشار اليوم الثلاثاء، في مؤتمر عبر التلفزيون استضافته جامعة ريتشمان، إلى استعداده لتصعيد المواجهة بين إسرائيل وإيران، مؤكداً أن بلاده لن تكون ملزمة بأي اتفاق نووي جديد تبرمه إيران مع الدول الكبرى.

وفي مؤتمر صحفي عقده الاثنين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، رداً على سؤال بشأن استهداف إسرائيل للبرنامج النووي الإيراني: "كنا على اتصال منتظم ومستمر تقريباً مع شركائنا الإسرائيليين بشأن هذه القضية"، مشيراً إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها المبعوث الأميركي الخاص روبرت مالي إلى إسرائيل، حيث أجرى مشاورات مع الحكومة الإسرائيلية وكذلك كبار مسؤولي المخابرات قبل استئناف المفاوضات في فيينا.

وقبل ساعات من وصول غروسي، أعرب الناطق باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده عن أمله في أن تكون الزيارة "بناءة".

وقال: "لطالما أوصينا الوكالة الدولية للطاقة الذرية باستمرار التعاون الفني معنا وعدم السماح لبعض الدول باستغلالها لأغراض سياسية ولتمرير أجندتها".

وتأتي المحادثات قبيل استئناف المفاوضات، المقررة الاثنين المقبل، بين طهران والقوى الكبرى بهدف إنقاذ اتفاق عام 2015 الذي أتاح رفع الكثير من العقوبات التي كانت مفروضة على إيران في مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

ومن المقرر أن تنعقد محادثات 29 تشرين الثاني/ نوفمبر في فيينا حيث مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وستنضم باقي الأطراف الموقعة على الاتفاق (بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا) إلى المحادثات فيما ستشارك الولايات المتحدة بشكل غير مباشر.

(د ع)