حقوقي عربي: الأساليب المتبعة بحق القائد أوجلان تشكل تهديداً لحياته

أوضح الحقوقي حسن مصطفى أن الأساليب المتبعة بحق القائد أوجلان لا تمتّ إلى الإنسانية بأي صلة وتشكل تهديداً حقيقياً على حياته، مطالباً المنظمات الدولية والحقوقية بالعمل جاهدة لإطلاق سراح القائد، ورفع العزلة المفروضة عليه.

حقوقي عربي: الأساليب المتبعة بحق القائد أوجلان تشكل تهديداً لحياته
الخميس 18 تشرين الثاني, 2021   05:25
الرقة - خالد الجمعة

تمارس دولة الاحتلال التركي التي يقودها حزب العدالة والتنمية أبشع أنواع الضغوطات على القائد أوجلان في سجن إمرالي وتمنعه من أبسط الحقوق التي وصلت إلى منعه حتى من المشي داخل السجن؛ ما سبب استياءً لدى كافة مكونات المنطقة.

وفي هذا الصدد، التقت وكالتنا الحقوقي ونائب الرئاسة المشتركة لمجلس الرقة المدني، حسن مصطفى، الذي استهل حديثه بالقول "لا شك أن هناك جريمة مستمرة، مضى عليها أكثر من 22 عاماً بحق القائد أوجلان، من خلال وضعه في هذا السجن الذي لا يتناسب ولا يتفق مع كل القوانين الدولية".

وأوضح "من المتعارف عليه في كل القوانين الدولية أنه يجب تأمين كافة الاحتياجات للسجناء العاديين، أما أن يكون السجين سياسياً وقائداً ومفكراً بمنزلة القائد عبد الله أوجلان، فهذه جريمة كبرى وينبغي العمل على حل هذه المعضلة الكبرى".

وطالب حسن مصطفى برفع القيود عن القائد أوجلان، قائلاً "إن لم يكن إطلاق سراحه وتأمين الحد الأدنى من الحريات والحقوق التي ينبغي أن تتوفر في مثل هذا السجن، فهناك حقوق لكل السجناء السياسيين ضمن معتقلاتهم، كحرية القراءة والكتابة والاطلاع على ما يجري في الخارج وحرية ممارسة الرياضة ضمن هذا المعزل والسجن".

مبيّناً أن "الحكومة التركية ما زالت مستمرة في هذا التعسف والتسلط، وهذا الأسلوب الذي لا يمتّ إلى الإنسانية بصلة، والذي يتنافى مع كل الشرائع والقوانين الدولية التي تناولت موضوع السجناء وحقوقهم التي ينبغي أن تراعى".

ودعا حسن مصطفى "كل المنظمات الحقوقية العاملة في هذا الإطار أن تعمل جاهدة من أجل رفع هذه العزلة ورفع القيود عن القائد أوجلان وإطلاق سراحه، لأن استمرار مثل هذا الاعتقال يتنافى مع كل التشريعات الدولية".

وأكد أن "القائد أوجلان هو قائدُ شعب وقائدُ أمة ومفكرٌ، ليس لقومية واحدة، إنما لكل شعوب الشرق الأوسط، وهذا مطلب جماهيري وينبغي العمل على تحقيقه بأسرع وقت ورفع العزلة عنه".

وفيما يخص منع القائد أوجلان من المشي، قال حسن مصطفى: "هذا الأمر يأتي في إطار السياسة اللا إنسانية التي تمارسها السلطات التركية، وهذه لا تأتي كأوامر من داخل السجن، إنما هي قرارات سياسية من حكومة أردوغان هدفها التضييق على القائد أوجلان والعمل على إضعافه".

وبيّن أن "الأساليب التي تتبعها دولة الاحتلال التركي بحق القائد أوجلان تشكل تهديداً حقيقياً على حياته؛ لأن بقاءه في هذا السجن دون أن يمارس حقوقه في حرية الحركة والتعبير والقراءة وتأمين الغذاء الصحي والرعاية الصحية المناسبة، تعرض حياته للخطر".

واختتم حسن مصطفى حديثه بالقول: "نحن بدورنا نحمّل الحكومة التركية مسؤولية المحافظة على حياة القائد أوجلان ونطالب المنظمات الدولية العاملة في إطار حماية حقوق الإنسان بالسعي جاهدة لرفع هذه العزلة وتخفيف القيود عن القائد أوجلان".

(مـ)

ANHA