​​​​​​​مهجرو عفرين وأهالي شيراوا: مقاومتنا مستمرة على أساس حرب الشعب الثورية

أشار أهالي ناحية شيراوا ومهجرو عفرين القاطنون في قرية أقيبة إلى أن الاحتلال التركي ومرتزقته يحاولون إفراغ قراهم من المدنيين لاحتلال المزيد من الأراضي السورية، مؤكدين أنهم مستمرون في مقاومتهم على أساس حرب الشعب الثورية.

​​​​​​​مهجرو عفرين وأهالي شيراوا: مقاومتنا مستمرة على أساس حرب الشعب الثورية
الخميس 18 تشرين الثاني, 2021   04:53
الشهباء فراس إبراهيم ـ ألان رشيد

قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المتمركزون في قريتي باصلة وكيمار المحتلتين في ناحية شيراوا، صباح أمس، الأربعاء قرى الناحية بالأسلحة الثقيلة وقذائف المدفعية، ما أدى لإلحاق أضرار مادية بممتلكات المدنيين. وتعرضت القرى لقصف مدفعي بأكثر من 100 قذيفة، امتد من قرية صوغانكه وأقيبة وحرشها، بالإضافة لقرية بينه التابعة لناحية شيراوا.

وحول ما تعرضت له قرى ناحية شيراوا من قصف، تحدث لوكالتنا عدد من الأهالي، الذين أكدوا أنهم متمسكون بقراهم وسيواصلون المقاومة بروح حرب الشعب الثورية.

المواطن محمد معمو من أهالي قرية صوغانكه قال: "حوالي الساعة الـ 7 صباحاً، بدأ الاحتلال التركي باستهداف قريتنا بعشرات قذائف المدفعية، انطلاقاً من المناطق المحتلة وامتد القصف لقرى أقيبة وحرشها وقرية بينه أيضاً".

وأضاف معمو في حديثه أن الاحتلال التركي استهدف ناحية شيراوا بأكثر من 100 قذيفة مدفعية في أقل من ساعتين، ألحقت أضراراً مادية بمنازل المدنيين.

وأشار معمو إلى أن الاحتلال التركي يهدف إلى احتلال قرى ناحية شيراوا وتهجير المدنيين من ديارهم وإبعادهم عن عفرين المحتلة، للاستمرار في احتلال المزيد من الأراضي السورية. وأكد أنهم مصممون على البقاء في قراهم قائلاً: "مهما حاول الاحتلال التركي ومرتزقته تهجيرنا باستهداف قرانا، فلن نخرج حتى آخر نقطة دم في جسدنا".

وأكد محمد معمو في ختام حديثه بأنهم يتبعون أساليب حرب الشعب الثورية في القرى الواقعة على خطوط التماس بناحية شيراوا ويقاومون وفق أسس الحماية الجوهرية.

ومن جانبها، قالت المواطنة ازدهار إيبش من قرية كرزيلة المحتلة التابعة لناحية شيراوا: "منذ احتلال مقاطعة عفرين وتهجيرنا إلى ناحية شيراوا ومقاطعة الشهباء يواصل الاحتلال التركي ومرتزقته جرائمهم بحق من تبقى في عفرين المحتلة والمقاومين في القرى الواقعة على خطوط التماس".

وتابعت ازدهار حديثها: "إن الاحتلال التركي يعمد إلى تضييق الخناق على المدنيين في عفرين من خلال قتلهم وتعذيبهم والنيل من إرادة المرأة الحرة، ومن جهة أخرى يحاول بث الخوف والذعر في نفوس المدنيين في ناحية شيراوا من خلال القصف المستمر لتهجيرهم من قراهم وكسر مقاومتهم.

وأكدت المواطنة ازدهار إيبش في نهاية حديثها، أنهم مصممون على البقاء في قراهم والمقاومة فيها حتى تحرير عفرين والعودة إليها بكرامة.

أما المواطن يونس عطش فقال: "منذ تهجيرنا من عفرين والاحتلال التركي يستهدف قرى ناحية شيراوا بشكل يومي ويلحق أضراراً بمنازل وممتلكات المدنيين".

وأشار عطش إلى المجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي بحق عائلة كاملة، العام المنصرم، في قرية أقيبة والتي راح ضحيتها ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة وإصابة عدد آخر.

وأوضح عطش أن أهالي ناحية شيراوا يواجهون ظروفاً صعبة في هذه الأثناء خلال جني محصول الزيتون ولا يستطيعون التوجه إلى حقولهم والعمل بأمان واستقرار في تلك القرى.

ودعا يونس عطش المجتمع الدولي للتدخل الفوري؛ لوقف انتهاكات وجرائم الاحتلال التركي بحق قرى ناحية شيراوا، ومحاسبة الاحتلال التركي على جرائمه بحق المدنيين.

والجدير بالذكر أنه خلال قصف الاحتلال التركي لقرية مشيرفة التابعة لمقاطعة الشهباء أصيب عنصران من قوات حكومة دمشق بجروح.

(ل)

ANHA