صحف عربية: سعي روسي إسرائيلي لإخراج إيران من سوريا والتيار الصدري يعتزم ترشيح الكاظمي لحكومة جديدة

يرى مراقبون أن التقارب الروسي - الإسرائيلي الأخير، المتمثّل في لقاء بوتين وبينيت في 22 تشرين الأول الماضي، يهدف إلى إخراج إيران من سوريا، في حين قالت مصادر إن التيار الصدري يعتزم ترشيح الكاظمي لرئاسة حكومة جديدة.

صحف عربية: سعي روسي إسرائيلي لإخراج إيران من سوريا والتيار الصدري يعتزم ترشيح الكاظمي لحكومة جديدة
صحف عربية: سعي روسي إسرائيلي لإخراج إيران من سوريا والتيار الصدري يعتزم ترشيح الكاظمي لحكومة جديدة
صحف عربية: سعي روسي إسرائيلي لإخراج إيران من سوريا والتيار الصدري يعتزم ترشيح الكاظمي لحكومة جديدة
الخميس 18 تشرين الثاني, 2021   05:40
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى الشأن السوري والعراقي، إلى جانب الوضع في القرن الأفريقي.

رابع قصف إسرائيلي في سوريا منذ لقاء بوتين ـ بنيت

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "قال التلفزيون السوري، صباح الأربعاء، إن إسرائيل أطلقت صاروخين استهدفا مبنى خاويًا جنوب دمشق من اتجاه هضبة الجولان، وذلك في رابع قصف إسرائيلي في سوريا منذ لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في سوتشي في 22 الشهر الماضي".

وأضاف التلفزيون أنه تم إسقاط أحد الصاروخين ولم يتم وقوع أي خسائر. ولم يصدر أي تأكيد فوري من إسرائيل بشأن الهجوم.

والأسبوع الماضي، قصفت إسرائيل مواقع في وسط سوريا وغربها، ثم حصل قصف على مواقع تابعة لإيران شمال شرق سوريا من «طائرات مجهولة الهوية».

وبداية الشهر، كشف وزير البناء والإسكان الإسرائيلي زئيف إلكين، الذي أدى دور المترجم خلال اللقاء بين بوتين وبينيت، أنهما «تفاهما على العمل على إخراج إيران من سوريا».

وقالت صحيفة «جيروزاليم بوست»، الصادرة في إسرائيل باللغة الإنجليزية، إن الدافع إلى التقارب الروسي - الإسرائيلي الأخير، المتمثّل في لقاء بوتين وبينيت في 22 الشهر الماضي، والتفاهمات التي توصلا إليها، هو أن الجانبين «يجمعهما هدف مشترك يتمثّل في إخراج إيران ووكيلها (حزب الله) اللبناني من سوريا».

وأكدت الصحيفة أن الواقع على الأرض يشير إلى أن الجيش الإسرائيلي «يقوم بعمليات متابعة دقيقة للنشاط الإيراني المباشر ولنشاط ميليشيات إيران ويسعى بكل قوته لتقليصها»، فيما تتخذ روسيا موقف «المتفرج الذي يغضّ الطرف عن تصرفات إيران وتصرفات إسرائيل على السواء».

واستهدفت ضربة إسرائيلية منطقة في ريف دمشق تضم مخازن أسلحة وذخائر لميليشيات موالية لإيران، حسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، الذي أفاد أيضًا بأن إسرائيل استهدفت الأراضي السورية 23 مرة منذ بداية العام، ودمرت 65 هدفًا وقتلت 120 شخصًا.

وأكدت وكالة الأنباء السورية (سانا) الهجوم الأخير الذي اقتصرت أضراره على الماديات. وقال مصدر عسكري أوردت كلامه الوكالة الرسمية السورية: «نفذ العدو الإسرائيلي عدوانًا جويًّا بعدد من الصواريخ من اتجاه شمال فلسطين المحتلة، مستهدفًا إحدى النقاط في ريف دمشق بمنطقة زاكية؛ ما أدى إلى وقوع بعض الخسائر المادية».

وأوضح «المرصد»، أمس، أنه «توجد في المنطقة مستودعات للسلاح والذخائر تابعة للميليشيات التابعة لإيران ومقرات للفرقة الرابعة ومواقع للميليشيات، من دون أن ترِد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة».

وقُتل خمسة مقاتلين موالين لإيران بصواريخ إسرائيلية استهدفت ريف دمشق، بحسب «المرصد»".

مصادر لـ«الاتحاد»: «التيار الصدري» يعتزم ترشيح الكاظمي لرئاسة حكومة جديدة

عراقيًّا، قالت صحيفة الاتحاد الإمارتية: "أكدت مصادر سياسية في العراق، أن رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي، من بين ثلاث شخصيات يعتزم «التيار الصدري»، الذي يتزعمه رجل الدين العراقي مقتدى الصدر، طرحها لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، عقب الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية المبكرة التي عقدت الشهر الماضي.

وبينت المصادر أن «التيار»، الذي تصدّر نتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة، بحصوله على 73 مقعدًا، وفقًا للنتائج الأولية، تبنّى ثلاثة أسماء لتولي مهام الحكومة مع الكرد، وتحالف «تقدم» الذي يتزعمه رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، ومن بين هذه الأسماء الكاظمي.

وأشارت المصادر إلى أن هناك توافقًا من بعض القوى السياسية على مبادرة زعيم «تيار الحكمة» عمار الحكيم، التي أطلقها، أمس الأول، للتوافق حول نتائج الانتخابات، والمضي قدمًا في العملية السياسية، لكنها أكدت أن «التيار الصدري» قد يضع شروطًا، منها إعادة ترشيح الكاظمي، للجلوس إلى طاولة التفاهمات المتوقع بدؤها بعد الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات.

وكان الحكيم دعا القوى الفائزة في الانتخابات إلى وضع صيغة تفاهم تفضي لإعادة التوازن للعملية السياسية، عبر اتفاق وطني جامع، متبنّى من قبل الجميع، بآليات ونقاط وأوقات واضحة وعملية.

انفصال أميركي عن الواقع: أفريقيا تعاني أزمات أمنية وواشنطن تطالبها بالديمقراطية

أما في الشأن الأفريقي، فقالت صحيفة العرب: "تعكس المخاوف التي أثارها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال زيارته الأولى إلى أفريقيا بشأن الديمقراطية في القارة، انفصالًا أميركيًّا تامًّا عن الواقع حيث تتجاهل واشنطن التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة وتركز على الديمقراطية.

وتسعى الولايات المتحدة إلى قطع الطريق أمام تنامي النفوذ الصيني في أفريقيا.

ويقول مراقبون إنه عوض أن تقدم الولايات المتحدة الدعم للدول الأفريقية لتتجاوز الأزمات الأمنية الخطيرة التي تواجهها بما يسمح بتكريس الاستقرار داخلها تصر على اجترار نفس الخطابات التي تشدد على ضرورة احترام الديمقراطية.

ودعا بلينكن الأربعاء الأفارقة إلى البقاء متيقظين أمام التهديدات المتزايدة للديمقراطية، وذلك في محطته الأولى في كينيا حيث يفترض أن يبحث أيضًا في النزاع الذي تشهده أثيوبيا المجاورة ضمن جولته في القارة.

ويزور بلينكن في جولته التي تستمر حتى السبت، ثلاث دول تُعدّ أساسية في الاستراتيجية الأفريقية للرئيس جو بايدن، بدءًا من كينيا الحليفة التقليدية لواشنطن في منطقة باتت تشهد حضورًا صينيًّا متزايدًا، وبعدها نيجيريا أكبر دول القارة من حيث عدد السكان، وانتهاء بالسنغال التي تعد مثالًا لديمقراطية مستقرة في قارة غالبًا ما شهدت نزاعات دامية، سواء بسبب أنشطة الجماعات الجهادية أو غيرها.

وقبل اجتماع مقرر مع الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، التقى بلينكن، الأربعاء، قادة من المجتمع المدني الكيني وطلب منهم خصوصًا أفكارًا حول طريقة منع “أطراف مسيئة” من تهديد المؤسسات الديمقراطية.

وقال خلال هذا اللقاء الذي شارك فيه خصوصًا مدافعون عن حقوق الإنسان ومراقب للانتخابات ومسؤول نقابي “شهدنا خلال العقد الماضي ما يسميه البعض ركودًا ديمقراطيًّا”، وأضاف “حتى الديمقراطيات الديناميكية مثل كينيا تتعرض لضغوط خصوصًا في وقت الانتخابات”.

وتابع “رأينا هنا التحديات نفسها التي نراها في أجزاء كثيرة من العالم: التضليل والعنف السياسي وترهيب الناخبين وفساد الناخبين”.

وفي تكرار لمواضيع تتطرق إليها إدارة جو بايدن باستمرار، شدد بلينكن على التهديدات لحرية الصحافة والفساد التي “تقوّض” الديمقراطية.

وانتقدت الولايات المتحدة أثيوبيا وفرضت عقوبات ضد هذا البلد الحليف منذ فترة طويلة مُدينة انتهاكات حقوق الإنسان وعرقلة إيصال المواد الغذائية إلى تيغراي حيث تهدد المجاعة مئات الآلاف من الأشخاص.

وقال وزير الخارجية الأميركي إن “الولايات المتحدة ليست محصنة ضد هذا التحدي”، مضيفًا “لقد رأينا إلى أي حد يمكن أن تكون ديمقراطيتنا هشة”.

وكينيا أحد أقرب حلفاء الولايات المتحدة في أفريقيا، هي محاور مميز لإدارة بايدن. وكان الرئيس كينياتا أول قائد أفريقي يدعوه الرئيس بايدن إلى البيت الأبيض.

والانتخابات في كينيا حيث ينظم الاقتراع الرئاسي المقبل في 2022، غالبًا ما تشهد أعمال عنف دامية تسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها القارة.

وفي إطار جولته سيزور بلينكن أيضًا نيجيريا التي تواجه سلطاتها انتقادات من واشنطن بسبب موقفها من ملف حقوق الإنسان، لاسيما خلال قيام الشرطة بقمع حركة احتجاج كبرى أكتوبر 2020، ويزور بعدها السنغال.

وتشهد نيجيريا بدورها هجمات متصاعدة لجهاديين ولتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

وتأتي زيارة الوزير الأميركي قبل أسابيع من استضافة بايدن قمة للدول الديمقراطية في واشنطن".

(د ع)