صحيفة تكشف: الهدف من محاولة استهداف الكاظمي كان تصفيته وليس تحذيره

قالت صحيفة عربية نقلاً عن مصدر سياسي رفيع عن محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي "إن المعطيات الأولية تشير إلى أن الجهة التي خططت ونفذت العملية لم تكن تنوي إطلاق رسائل تحذير للكاظمي بل تصفيته لما آلت إليه انتخابات تشرين الأول الماضي".

صحيفة تكشف: الهدف من محاولة استهداف الكاظمي كان تصفيته وليس تحذيره
الإثنين 15 تشرين الثاني, 2021   06:07
مركز الأخبار

وقالت صحيفة الشرق الأوسط: "كشفت مصادر متطابقة معلومات جديدة عن محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، والظروف الميدانية التي سبقتها. وقال مصدر سياسي رفيع، إن المعطيات الأولية تشير إلى أن الجهة التي خططت ونفذت العملية لم تكن تنوي إطلاق رسائل تحذير للكاظمي بل تصفيته".

وحسب المعلومات فإن الجهة التي حاولت اغتيال الكاظمي، أياً كانت، حاولت استغلال الفجوة الدستورية بعدم مصادقة نتائج الانتخابات وغياب برلمان منتخب. ويقول المصدر السياسي الرفيع: "ليس لدينا شكوك في أن محاولة الاغتيال هي تصفية نهائية لما آلت إليه انتخابات أكتوبر (تشرين الأول) الماضي".

وفي المقابل، كشف مصدر آخر للصحيفة، أن التحقيقات الأولية في محاولة الاغتيال، ومن خلال صور الأقمار الصناعية، أظهرت دخول شحنة مسيّرات إلى البلاد قبل شهر من الاستهداف، ما قد يشير إلى احتمالية استهدافات أخرى، وينفي أيضاً الرواية المتداولة بأن المسيّرات وقنابلها محلية الصنع.

وعلى ما يبدو، فإن التحقيقات الجارية، وما توصلت إليه، تتيح للكاظمي ملاحقة المنفذين والمخططين لمحاولة اغتياله، لكن المصدر السياسي الرفيع تحدث عن "خيارات صعبة ومدمرة" قد يذهب إليها الوضع في البلاد، "فيما لو ذهبنا إلى الصدام".

وقال المصدر، إن الكاظمي اتخذ قراره بضرورة "الوصول الآمن" للمصادقة القضائية على نتائج الانتخابات، "من دون الانجرار إلى صراع يفتح باباً واسعاً للفوضى".

وفي 7 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، أفادت القوات العراقية بأن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي نجا من محاولة اغتيال في ساعات الفجر من ذلك اليوم، حيث هاجمت طائرة مسيرة مفخخة منزله في بغداد. وأصيب عدد من أفراد أمنه بجروح.

(ل د)