​​​​​​​صحف عربية: تسويات في دير الزور ومحاولة اغتيال الكاظمي تضع الحشد الشعبي في مأزق

بدأت الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة دمشق في دير الزور، التحضيرات لإجراء "عملية تسوية" منتصف الشهر الحالي على غرار درعا يبدو أن الهدف منها تقليل التواجد الإيراني هناك، في حين خسرت الجماعات الموالية لإيران في العراق، في محاولة اغتيال الكاظمي، كل فرص القبول بها كجزء من الحكومة المقبلة.

​​​​​​​صحف عربية: تسويات في دير الزور ومحاولة اغتيال الكاظمي تضع الحشد الشعبي في مأزق
​​​​​​​صحف عربية: تسويات في دير الزور ومحاولة اغتيال الكاظمي تضع الحشد الشعبي في مأزق
​​​​​​​صحف عربية: تسويات في دير الزور ومحاولة اغتيال الكاظمي تضع الحشد الشعبي في مأزق
​​​​​​​صحف عربية: تسويات في دير الزور ومحاولة اغتيال الكاظمي تضع الحشد الشعبي في مأزق
الإثنين 8 تشرين الثاني, 2021   05:27
مركز الأخبار

وتناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، الشأن السوري ومحاولة اغتيال الكاظمي، إلى جانب الشأن السوداني وفتح باب الترشح للانتخابات الليبية اليوم.

عمليات تسوية في دير الزور على غرار درعا

وفي الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "بدأت الأجهزة الأمنية والحزبية والحكومية التابعة للنظام السوري في محافظة دير الزور شرق البلاد، التحضيرات لإتمام عملية تسوية واسعة منتصف الشهر الحالي، على غرار التسوية التي جرت في محافظة درعا برعاية روسية".

وقالت مصادر محلية، إن دمشق بدأت بتشكيل لجان خاصة بالتسوية المتوقع أن تشمل كافة المطلوبين، سواء الفارين من الخدمة العسكرية والاحتياطية، أو المُتخلفين عن الخدمة الإلزامية، كما ستشمل المطلوبين من الرجال والنساء بشكل عام، وفق ما ذكرته المصادر. وقد تم بتشكيل لجنة من قبل وزارة الداخلية والعدل والأجهزة الأمنيّة، لتولي مهمة إصدار وثيقة تسوية وضع لضمان عدم التعرض وملاحقة حاملها، وبحسب المصادر جرى إبلاغ الحواجز العسكريّة والأمنيّة المعنية. كما تم تحديد الصالة الرياضيّة بدير الزور مكاناً للتسوية المرتقبة، على أن يجري نقل التسويات إلى الريف الغربي ومن ثم إلى مدينتي البوكمال والميادين وأريافهما، وصولاً للريف الشمالي.

وكان أمين فرع دير الزور لحزب البعث رائد الغضبان، قد أعلن في وقت سابق، عن عزم النظام القيام بـ«تسوية شاملة» في دير الزور.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بقيام المجموعات التابعة لإيران منذ أيام، بإعادة انتشار ضمن بلدات وقرى ممتدة من الميادين إلى البوكمال، عند الحدود السورية - العراقية بريف دير الزور الشرقي. وتتمثل عمليات إعادة الانتشار بتبديل مواقع ونقاط وقوات، بالإضافة إلى استقدام تعزيزات عسكرية بشكل يومي إلى مواقعها ونقاطها، وتحصين تلك المواقع والنقاط بشكل أكبر. ورجح المرصد أن "تكون تلك التحركات، للتمويه، تخوفاً من الاستهدافات المتكررة التي تتعرض لها تلك الميليشيات من قبل الجانب الإسرائيلي بالدرجة الأولى، وقوات التحالف الدولي بدرجة أقل".

محاولة اغتيال الكاظمي: لحظة قرار حلّ الحشد الشعبي تقترب

وعن محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي، كتبت صحيفة العرب: "خسرت الميليشيات الموالية لإيران في العراق، بمحاولة الاغتيال الفاشلة التي نفذتها ضد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، كل فرص القبول بها كجزء من الحكومة المقبلة. وأدرك الكاظمي، إنْ بقي على رأس الحكومة، أن فرص المساومات مع الجماعات الولائية لم يعد لها مكان وأنه تساهل معها بما فيه الكفاية حتى كادت تقتله".

وحول تنديد إيران بالمحاولة قال مقربون من الكاظمي إن إيران نددت بالمحاولة الفاشلة لأنها فشلت؛ فالطائرات المسيرة إيرانية، والميليشيات التي أطلقتها إيرانية، وأوامر التنفيذ إيرانية، أما التنديد فهو نفسه “تقية” إيرانية.

وقالت أوساط سياسية عراقية إن قادة الجماعات الولائية كانوا ينتظرون نجاح محاولة الاغتيال ليلة التنفيذ بينما كانوا يستعدون لإصدار بيانات تأبين تشيد بمناقب الكاظمي وتعتبره بطلاً وطنياً. وذلك على الرغم من أن بعضها وجه تهديدات معلنة بقتله. إلا أنهم صُدموا بفشل المحاولة، فنددوا بها كما فعلت إيران.

ويسود الاعتقاد في العراق بأن الهدف التالي هو مقتدى الصدر، زعيم “التيار الصدري” الذي حقق تقدما في الانتخابات على حساب باقي الأحزاب الشيعية الأخرى.

ويقول منافسو الصدر إن تياره سوف يختفي باختفائه، مما يُعيدهم إلى “صدارة المشهد الشيعي”.

ويقول مراقبون إن محاولة الاغتيال الفاشلة يُفترض أن تضع حدا لبقاء هذه الجماعات كقوة مسلحة شاذة، تمارس التهديدات وترتكب الجرائم وتخدم أجندات إيران، بينما تتلقى أموالا من الحكومة العراقية.

واعتبر مسؤول أمنى عراقي رفيع أن استهداف منزل الكاظمي بطائرةٍ مسيّرةٍ مغامرةً بكل ما تبقى من رصيد تمتلكه الميليشيات على أمل تغيير مجريات الأحداث التي تجري بما لا يصب في صالحها.

وقال المسؤول إن “الميليشيات الولائية وعدد من قادة الأحزاب أمام مفترق طرق؛ فإما أن يكون لهم موقع في الحكومة الجديدة يحافظ على وجودهم أو يفعّلون سيناريوهات معدة مسبقا لإرباك الوضع”.

ورجح أن يكون السيناريو الحوثي إحدى الخطط التي تفكر الميليشيات الشيعية في أن تقتحم بها المنطقة الخضراء وتفرض الأمر الواقع، عندما تفقد الخيارات الأخرى للبقاء كقوى مسيطرة داخل الدولة.

وأكد المصدر على أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب برئاسة الفريق أول الركن عبدالوهاب الساعدي مستعدة لمواجهة أي مخاطر محتملة تهدد العملية السياسية.

واستبعد المسؤول الأمني أي مواجهة محتملة بين القوات الأمنية الحكومية والميليشيات، إلا أنه أكد جاهزيتها لأي طارئ.

ووصف برلماني عراقي فائز في الانتخابات الأخيرة -فضّل عدم ذكر اسمه- استهداف منزل الكاظمي بأنه يحمل دلالة واضحة على أن الفصائل المسلحة مستعدة للوصول إلى أقصى تصعيد ممكن في سبيل الحصول على الكراسي التي حرمهم منها قانون الانتخابات الجديد وقوة تنظيم القوى المنافسة.

فتح باب الترشّح للانتخابات في ليبيا

ليبيّاً، قالت صحيفة البيان: "تدخل ليبيا اليوم، الاثنين، وبصفة رسمة، العملية الانتخابية، ببدء توزيع بطاقات الناخبين، وافتتاح منظومة تسجيل المترشحين، سواء للانتخابات التشريعية، أو لأول انتخابات رئاسية في تاريخ البلاد، ستتزامن مع ذكرى الاحتفال باستقلال وقيام الدولة الليبية، في 24 كانون الأول/ ديسمبر 1951".

وقال رئيس المفوضية العليا للانتخابات، عماد السايح، في مؤتمر صحافي عقده أمس، إن المفوضية تسلمت من مجلس النواب، كل التعديلات الفنية الخاصة بقانوني الانتخابات البرلمانية والرئاسية، المقرر لها 24 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، «وهي تعديلات تمكن المفوضية من تنفيذ العمليتين الانتخابيتين دون طعن في إجراءات تنفيذها»، وفق تقديره.

وتبدأ مكاتب المفوضية في كامل أرجاء ليبيا، اليوم الاثنين، في تسليم بطاقات الناخبين لأصحابها، وقبول ملفات المترشحين للاستحقاقين الرئاسي والتشريعي.

وسيستمر قبول طلبات الترشح لانتخاب رئيس الدولة إلى غاية 22 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، بينما يستمر استقبال ملفات الترشح لانتخاب أعضاء مجلس النواب، إلى 7 كانون الأول/ ديسمبر القادم.

وسيقتصر قبول الترشح للرئاسيات، على فروع المفوضية بطرابلس، وبنغازي، وسبها، وذلك لحساسية الموقف إزاءها، في حين سيتم قبول طلبات الترشح للانتخابات البرلمانية في كافة فروع مكاتب الإدارات الانتخابية التابعة للمفوضية.

وسيكون 24 كانون الأول/ ديسمبر، مخصصاً للجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، بينما ستُجرى الجولة الثانية، بالتزامن مع الانتخابات النيابية، والتي توقعت المفوضية أن تتم بعد 52 يوماً من الجولة الأولى.

إلى ذلك، سيتم اليوم البدء في تنفيذ عملية توزيع البطاقات الخاصة بالناخبين، وهي عملية تعد الأولى من نوعها في البلاد، ولا تقل أهمية عن قبول طلبات الترشح، وفق رئيس المفوضية، الذي أكد أن هذه العملية ستستمر حتى 28 كانون الأول/ نوفمبر، وسيتم توزيع أكثر من 2.8 مليون بطاقة، عبر 1906 مراكز انتخاب منتشرة في كامل أرجاء البلاد.

وأبرز السايح، أن المفوضية ستفتح اليوم 14 مركزاً انتخابياً أمام النازحين في كل ليبيا، لتلقي طلباتهم للمشاركة في انتخابات 24 ديسمبر المقبل.

البرهان يجتمع مع وفد من الجامعة العربية

وفي الشأن السوداني، قالت صحيفة الاتحاد الإمارتية: "التقى قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، أمس، وفد الجامعة العربية برئاسة السفير حسام زكي الأمين العام للجامعة. وجدد البرهان التزام القوات المسلحة التام بالتحول الديمقراطي، وحرصها على حماية مكتسبات الثورة السودانية وتحقيق تطلعات الشعب".

يأتي ذلك في وقت، استجابت فيه قطاعات كبيرة في السودان، أمس، لدعوة تجمع المهنيين للعصيان المدني والإضراب الشامل، الذي من المقرر أن يمتد إلى اليوم، غير أن مواطنين سودانيين قالوا: "إن قطع السلطات السودانية للإنترنت عطّل الحراك، والعمل من أجل استعادة الحكم المدني، حيث لم تصل للعديد من المواطنين الدعوات للعصيان بسبب انقطاع «الإنترنت»".

وفي هذه الأثناء، أصدر البرهان قراراً يقضي بإقالة خمسة مديرين لمصارف حكومية على خلفية الأزمة في السودان وتعيين آخرين بدلاً منهم، وهم مديرو بنك العمال وبنك التنمية الصناعية، وبنك النيلين، وبنك النيل، وبنك الادخار.

كما أصدر البرهان قراراً بإعفاء مديرة جامعة الخرطوم الدكتورة فدوى عبد الرحمن علي طه من منصبها.

وقالت مصادر سودانية: "إن قرار الإعفاء يأتي على خلفية إعلان إدارة جامعة الخرطوم تعليق الدراسة إلى أجل غير مسمى، وإجلاء الطلاب من السكن الجامعي".

وقالت الجامعة، في بيان: "إن إجلاء الطلاب حرصاً على سلامتهم، بعد دخول عناصر ترتدي زياً عسكرياً لحرم الجامعة واعتدائهم على بعض الأساتذة والطلاب خلال الأيام الماضية".

وقالت لجنة المعلمين في السودان: "إن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع عند مبنى وزارة التربية والتعليم في ولاية الخرطوم، لتفريق اعتصام يطالب بحكومة مدنية"، وأضافت: "إن القوات اعتقلت 5 أشخاص، كما شهدت بعض مستشفيات العاصمة إضراباً عن العمل".

وفرقت قوات الأمن السودانية، أمس، مظاهرات في الخرطوم وأم درمان باستخدام الغاز المسيل للدموع.

(د ع)