​​​​​​​محاولة اغتيال الكاظمي.. اتهامات غير مباشرة لقوى مقربة من إيران والأخيرة تسخر

أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عقب نجاته من محاولة اغتيال بواسطة "طائرة مسيّرة مفخّخة" استهدفت فجر اليوم مقرّ إقامته في بغداد، أن "الصواريخ الجبانة والمسّيرات لا تبني الأوطان"، كما نفت الفصائل المتهمة وقوفها وراء ذلك وسخرت من الحادثة.

​​​​​​​محاولة اغتيال الكاظمي.. اتهامات غير مباشرة لقوى مقربة من إيران والأخيرة تسخر
الأحد 7 تشرين الثاني, 2021   05:00
مركز الأخبار

وقال مسؤولون أمنيون في العراق إن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قد نجا من محاولة اغتيال.

وجاء ذلك في أعقاب تقارير تحدثت عن ضربة صاروخية من طائرة مسيّرة على منزله في المنطقة الخضراء ذات التحصينات الكبيرة في العاصمة العراقية بغداد في الساعات الأولى من فجر الأحد.

وقال الكاظمي في تغريدة على "تويتر" إنه بخير داعياً إلى التهدئة وضبط النفس من الجميع.

وقال مسؤولون إن ستة أشخاص على الأقل من حراس رئيس الوزراء قد أصيبوا، ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

وقال مسؤولان حكوميان إن منزل الكاظمي تعرض لانفجار واحد على الأقل، وأكدا لوكالة رويترز أن الكاظمي بخير.

وأكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في كلمة مسجلة وجهها إلى كافة العراقيين، أن الصواريخ الجبانة والمسّيرات لا تبني الأوطان.

كما شدد على أنه بخير، ولم يصبه أي أذى إثر استهداف منزله، مضيفاً أن القوات الأمنية تعمل على حماية البلاد.

وأشار إلى أن بناء الأوطان لا يتم إلا عبر احترام مؤسسات الدولة.

ودعا إلى ضبط النفس من أجل مصلحة البلاد، وإلى الحوار الهادئ والبنّاء بين كافة شرائح المجتمع العراقي.

وفي أول تعليق على الحادث، أدانت الولايات المتحدة الهجوم، وقالت إنه "عمل إرهابي جلي".

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، في بيان "نشعر بالارتياح كون رئيس الوزراء لم يصب بأذى. هذا العمل الإرهابي الجلي، الذي ندينه بشدة، موجه إلى قلب الدولة العراقية".

وأضاف "نحن على اتصال وثيق بقوات الأمن العراقية المكلفة بالحفاظ على سيادة العراق واستقلاله وعرضنا المساعدة في التحقيق في هذا الهجوم".

وشدد الرئيس العراقي برهم صالح اليوم على إدانته للهجوم الإرهابي الذي استهدف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، مؤكداً رفضه الانقلاب على النظام الدستوري في البلاد.

ووجه زعم التيار الصدري، مقتدى الصدر، رسالة دعم قوية إلى رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، بعد ساعات قليلة على استهداف منزله بطائرة مسيّرة مفخخة، ووجه انتقاداً لاذعاً إلى من وصفها بـ "قوى اللادولة"، في إشارة إلى الفصائل المسلحة الموالية لطهران.

ففي اتصال هاتفي، أكد الصدر للكاظمي دعمه سيادة البلاد، ومؤسساتها الرسمية، ووصف استهداف منزله في المنطقة الخضراء، ومحاولة اغتياله الفاشلة بـ "الهجوم الإرهابي".

وسخر المتحدث باسم كتائب حزب الله، المدعو "أبو علي العسكري،" من محاولة الاغتيال تلك، معتبراً أن "ممارسة دور الضحية أصبح من الأساليب البالية التي أكل الدهر عليها وشرب".

كما أشار في تغريدة على حسابه على تويتر "ألا أحد في العراق لديه الرغبة بخسارة طائرة مسيّرة على منزل رئيس وزراء سابق"، وفق تعبيره.

وجاء الهجوم وسط تصاعد التوترات السياسية بشأن نتائج انتخابات 10 تشرين الأول/أكتوبر البرلمانية.

وأظهرت نتائج هذه الانتخابات أن تحالف الفتح، الذراع السياسية للفصائل الموالية لإيران ضمن الحشد الشعبي والمتعددة الأحزاب، يعاني انخفاضاً كبيراً في عدد مقاعده البرلمانية. وندد أنصاره بالنتيجة ووصفوها بـ "المزورة".

(ي ح)