​​​​​​​صحف عالمية: ميقاتي متفائل ومجلس الأمن قلق من تفاقم الحرب الأثيوبية

أظهر رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، بعض التفاؤل على خلفية الأزمة مع دول الخليج، في حين أعرب مجلس الأمن عن قلقه من تفاقم الحرب في أثيوبيا بعد إعلان 9 جماعات معارضة تشكيلها تحالفاً ضد الحكومة.

​​​​​​​صحف عالمية: ميقاتي متفائل ومجلس الأمن قلق من تفاقم الحرب الأثيوبية
السبت 6 تشرين الثاني, 2021   05:58
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى طرح مبادرة لحلحلة الأزمة اللبنانية الخليجية، والأوضاع في أثيوبيا، إلى جانب تدهور الوضع الأمني في العراق.

رئيس الوزراء اللبناني متفائل

قالت صحيفة العرب نيوز السعودية: "كان رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ينتظر، الجمعة، نتائج المشاورات التي جرت وراء الكواليس؛ بهدف سد الفجوة داخل حكومته وإصلاح العلاقات مع السعودية ودول الخليج الأخرى، بعد أن قطعت العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع بيروت احتجاجاً على التصريحات الذي أدلى به وزير الإعلام جورج قرداحي".

وقال عضو كتلة ميقاتي النيابية النائب علي درويش، لصحيفة العرب نيوز: "من خلال خريطة الطريق التي أعلنها ميقاتي الخميس، طرح مبادرة لنزع فتيل الأزمة".

وشدد درويش على أن ميقاتي "رجل معتدل بطبيعته يوجد إجماع عليه، وهو أمر ضروري في بلد مثل لبنان، لذلك من الضروري أن يتعامل مع القضايا بعناية وحكمة".

وكان ميقاتي قد دعا مرة أخرى قرداحي إلى "اتباع ضميره وإعطاء الأولوية للمصلحة الوطنية". ولكن قرداحي يرفض الاستقالة من الحكومة.

وتحدث درويش عن احتمال سقوط حكومة ميقاتي في حال ثبات قرداحي وفريقه السياسي، وقال: "ميقاتي يتفهم الوضع اللبناني ويعتقد أنه طالما أنه رئيس للوزراء، يمكنه مساعدة لبنان في الحفاظ على علاقات جيدة مع الدول العربية".

وأضاف درويش: "إذا استقال ميقاتي، فقد يواجه لبنان عواقب لا يمكن تصورها".

كما قال النائب إن الحكومة الحالية "تقوم على صيغة تجمع كل اللبنانيين، وإذا خسرنا السلطة التنفيذية، سنجرّد لبنان من سلطة اتخاذ القرار".

وقال وزير الداخلية السابق، اللواء أشرف ريفي، متحدثًا باسم الجبهة السيادية المناوئة لحزب الله: "حزب الله شكل حكومات على أساس مصالحه وسيطر على الدولة وأخذها كرهينة من أجل إيران".

وطالب ميقاتي بالاستقالة قائلاً: "أنت رئيس وزراء حكومة مختلة، والدولة لا تحتاج إلى المزيد من حكومات حزب الله".

وأشار ريفي إلى أن "هذا النظام برمته يجب أن يرحل، بدءاً بالرئيس ميشال عون. نحن بحاجة إلى الابتعاد عن محور الشر، ويجب تطبيق العدالة".

وازداد الدعم الدولي لحكومة ميقاتي، الجمعة، عندما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها "على اتصال وثيق مع جميع الأطراف المعنية بالصراع الجديد بين الدول العربية ولبنان".

ودعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان "جميع الأطراف، وكذلك المسؤولين اللبنانيين، إلى تعزيز الهدوء والحوار من أجل الشعب اللبناني واستقرار لبنان"، مؤكداً أن ذلك "أمر بالغ الأهمية للمنطقة".

وقال لودريان: "إن فصل لبنان عن أزمات المنطقة له أهمية أساسية. يجب أن يكون لبنان قادراً على الاعتماد على جميع شركائه الإقليميين لدعمه في تنفيذ الإصلاحات".

وعبّرت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جوانا ورونيكا، بعد لقائها مع ميقاتي يوم الجمعة، عن "دعمها الكامل لعمل حكومة ميقاتي"، مشجعة إياها على المضي قدماً في الإصلاحات المطلوبة.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، مساء الخميس، على ضرورة أن يعمل لبنان مع شركائه من أجل مصلحة الشعب اللبناني، وترك القنوات الدبلوماسية مفتوحة مع دول الخليج.

مجلس الأمن الدولي يدق ناقوس الخطر مع تشكيل جماعات معارضة أثيوبية تحالفاً

وقالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية: "أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه يوم الجمعة من تفاقم الحرب الأهلية في أثيوبيا بعد أن أعلنت تسع جماعات معارضة عن تحالف وخطط لإسقاط الحكومة في أديس أبابا".

وفي عرض نادر للوحدة، أعرب مجلس الأمم المتحدة عن "قلقه العميق بشأن توسع وتكثيف الاشتباكات العسكرية في شمال أثيوبيا" ودعا إلى "حوار وطني" لسحب أثيوبيا من حافة الصراع الشامل.

ودعا الأعضاء كذلك إلى وقف إطلاق النار، وإجراء محادثات سلام، ووضع حد لاستخدام "خطاب الكراهية الملتهب"، وإلى مزيد من المساعدات للوصول إلى ملايين الأثيوبيين الذين يعانون من نقص الغذاء على نطاق واسع.

وأصدرت الهيئة التي تضم 15 دولة أول بيان لها بشأن أثيوبيا بعد ساعات من إعلان تحالف جديد من فصائل المعارضة الإثيوبية عن خطط لإسقاط رئيس الوزراء آبي أحمد وتشكيل حكومة انتقالية.

أنصار المجموعات المرتبطة بإيران يحاولون اقتحام المنطقة الخضراء في بغداد بعد خسارة الانتخابات

وقالت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية: "اشتبك أنصار المجموعات المدعومة من إيران يوم الجمعة مع قوات الأمن العراقية خارج مجمع المنطقة الخضراء المحصن مع تصاعد التوترات بشأن نتائج الانتخابات الوطنية الشهر الماضي".

وقالت وزارة الصحة العراقية إن 125 شخصاً على الأقل أصيبوا. وقالت كتائب حزب الله، وهي من أقوى الفصائل المسلحة، إن ثلاثة أشخاص قتلوا.

وتطالب الجماعات المدعومة من إيران بإعادة فرز أصوات الانتخابات البرلمانية التي أجريت في العاشر من تشرين الأول، والتي شهدت فوز حزب رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بأكبر عدد من المقاعد.

وقال زعيم تحالف فتح هادي العامري "نتابع بغضب شديد حالة القمع البشعة التي تتعامل بها السلطات الحكومية مع المتظاهرين السلميين".

وندد قيس الخزعلي زعيم جماعة عصائب أهل الحق المرتبطة بإيران بالعنف وحث على تحقيق العدالة للمتظاهرين المصابين. وقال: "أياً كانوا، يجب محاسبتهم"، في إشارة إلى قوات الأمن.

وقال الجيش العراقي، يوم الجمعة، إن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أمر بفتح تحقيق في أعمال العنف.

وجاء التصعيد في الوقت الذي التقى فيه الصدر وممثلوه في بغداد بقادة الأحزاب الشيعية والسنية والكردية، ما أثار احتمالية المضي قدماً في تشكيل حكومة من شأنها تهميش الفصائل المرتبطة بإيران.

(م ش)