عقب ليل متوتر في العراق.. السلطات تحقق والخزعلي يتوعد الكاظمي بالرد

باشرت السلطات العراقية التحقيق في ملابسات أحداث مساء أمس، والتي أصيب خلالها أكثر من 100 شخص خلال مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في بغداد في احتجاجات لمناصري الأحزاب الشيعية المعارضة على نتائج الانتخابات النيابية، فيما توعد أحد أبرز الفصائل الشيعية الكاظمي بالرد.

عقب ليل متوتر في العراق.. السلطات تحقق والخزعلي يتوعد الكاظمي بالرد
السبت 6 تشرين الثاني, 2021   05:48
مركز الأخبار

وقال مصدر أمني لفرانس برس إن "متظاهراً أُصيب بالرصاص وفارق الحياة في المستشفى"، بدون أن يحدد ما إذا كانت القوات الأمنية هي الجهة التي أطلقت النار عليه.

وأصيب في المواجهات أكثر من مئة شخص من المحتجين الذين حاولوا اقتحام المنطقة الخضراء المحصنة في وسط العاصمة بغداد.

وتجددت الصدامات في محيط المنطقة الخضراء وفق ما نقلت فرانس برس عن مصدر في كتائب حزب الله، أحد فصائل الحشد الشعبي، ووسائل إعلام محلية.

واتهم المصدر القوات الأمنية بإضرام النار في خيم المعتصمين المعترضين على نتائج انتخابية أمام مداخل المنطقة الخضراء. 

وأمر رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات "أحداث الجمعة"، في وقت دعا فيه الرئيس برهم صالح إلى التهدئة، وطالب زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، المحتجين بـ "عدم تلطيخ سمعة الحشد الشعبي".

وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان إن الكاظمي "وجّه بإجراء تحقيق شامل حول ملابسات أحداث الجمعة في مناطق مختلفة في محيط المنطقة الخضراء، وتقديم نتائج التحقيق".

ودعا رئيس الوزراء "الأطراف السياسية المختلفة إلى التهدئة واللجوء إلى الحوار"،  وناشد المتظاهرين "ممارسة حقوقهم المشروعة باعتماد السلمية وتجنب العنف بأي صيغة ومستوى ووسائل".

رئيس الجمهورية برهم صالح، بدوره قال إن "التظاهر السلمي حق مكفول دستورياً"، مضيفاً أن "الصدامات التي حصلت بين قوات الأمن والمتظاهرين مؤسفة ومرفوضة وينبغي متابعة التحقيق المقرر بذلك".

وشدد صالح على أن "حماية الأمن العام واجب وطني وعلى الجميع ضبط النفس وتقديم المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار".

وأفادت وزارة الصحة العراقية في بيان عن إصابة "125 شخصاً بجروح، بينهم 27 من المدنيين، والباقين من القوات الأمنية".

وتزامناً، توعد زعيم جماعة "عصائب أهل الحق"، أحد أبرز الفصائل المنضوية في الحشد الشعبي العراقي قيس الخزعلي، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالرد، بعد طرد أنصار الخزعلي وأنصار الخاسرين في الانتخابات العراقية من أمام بوابات المنطقة الخضراء.

والخميس هددت "اللجنة التحضيرية للتظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات" في العراق باللجوء إلى التصعيد في المرحلة المقبلة حال الإبقاء على النتائج المعلنة.

ودعت اللجنة في بيان إلى "الخروج بتظاهرات سلمية تحت شعار ‘جمعة الفرصة الأخيرة’ قبل أن تبدأ في مرحلة تصعيدية أخرى (لم تحددها)".

(ي ح)