صحف عالمية: باريس تناشد الخليج عدم عزل لبنان وتل أبيب تهدد طهران

ناشدت فرنسا دول الخليج عدم عزل لبنان، قائلة إنها بحاجة إلى الاعتماد على شركائها الإقليميين للمساعدة، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، إن بلاده ستفعل ما هو ضروري لحماية نفسها من التهديد الوجودي الإيراني.

صحف عالمية: باريس تناشد الخليج عدم عزل لبنان وتل أبيب تهدد طهران
الجمعة 5 تشرين الثاني, 2021   05:23
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى الدعوات الفرنسية الموجهة لدول الخليج بعدم عزل لبنان، والتهديدات الإسرائيلية لإيران، إلى جانب موافقة الولايات المتحدة ببيع صواريخ إلى السعودية.

فرنسا تناشد دول الخليج بعدم عزل لبنان

وقالت صحيفة الاندبندنت البريطانية: "حثت فرنسا دول الخليج على عدم عزل لبنان قائلة إنها بحاجة إلى الاعتماد على شركائها الإقليميين للمساعدة، حيث تعمق الخلاف الدبلوماسي المرير بين الدولة المتوسطية المحاصرة وجيرانها".

وسحبت السعودية والكويت والبحرين والإمارات سفراءها من بيروت وطردت المبعوثين اللبنانيين داخل بلدانهم بعد أن انتقد وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي علنًا الحرب التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

واستدعت الرياض في وقت لاحق، مواطنيها وحظرت الواردات اللبنانية، مما قوّض التجارة الخارجية للدولة الصغيرة وحرمها من ملايين الدولارات وهي تكافح من خلال واحدة من أسوأ الانهيارات الاقتصادية في التاريخ الحديث.

وقالت فرنسا، وهي من أقرب حلفاء لبنان، إنه من المهم للغاية ترك البلاد بمعزل عن الأزمات الإقليمية الأوسع.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية آن كلير ليجيندر للصحفيين يوم الخميس: "فصل لبنان عن أزمات المنطقة له أهمية أساسية".

وأضافت: "يجب أن يكون لبنان قادرًا على الاعتماد على جميع شركائه الإقليميين لدعمه على طريق الإصلاحات والخروج من الأزمة".

ولم يهدد الخلاف الخليجي بزعزعة استقرار الاقتصاد اللبناني المتعثر فحسب، بل أدى أيضًا إلى إحداث شرخ في الحكومة الهشة في البلاد التي تشكلت قبل شهرين فقط بعد عام من الجمود السياسي والمفاوضات المريرة.

ومن جهة، هناك أولئك الذين يدعمون قرداحي الذي رفض مرارًا التنحي قائلين إن التصريحات تم تصويرها في آب قبل أن يصبح وزيرًا. ومن بين قاعدة دعمه الكتلة البرلمانية لجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران والتي نقل التلفزيون المحلي عن المتحدث باسمها قوله إن "رد الفعل السعودي يرقى إلى شن حرب".

ومن جهة أخرى، ظهر رئيس الوزراء نجيب ميقاتي يوم الخميس مرة أخرى للمطالبة باستقالة قرداحي، قائلًا إنه بحاجة إلى "إعطاء الأولوية للمصلحة الوطنية" لأنها تمثل تحديًا صعبًا للحكومة.

وقال ميقاتي دون أن يطلب منه صراحة التنحي "أكرر دعوات لوزير الإعلام للاستماع إلى ضميره ومراعاة الظروف واتخاذ الموقف الذي يجب أن يتخذه".

وتوترت علاقات المملكة العربية السعودية مع لبنان منذ سنوات، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الدور المتزايد الذي لعبه حزب الله في البلاد وما يراه الخليج على أنه زيادة نفوذ للوجود الإيراني في المنطقة.

بينيت: إسرائيل "ستفعل ما تريده" ضد إيران النووية

وقالت صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية: "قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، إن بلاده ستفعل ما هو ضروري لحماية نفسها من التهديد الوجودي الإيراني، حيث من المتوقع أن تجري القوى العالمية محادثات في 29 تشرين الثاني في فيينا مع طهران بشأن تجديد الاتفاق النووي لعام 2015".

وأضاف بينيت في خطاب أمام مؤتمر افتراضي في الولايات المتحدة عقدته المجموعة المتحدة ضد إيران النووية: "إيران تشكل تهديدًا استراتيجيًّا للعالم وتهديدًا وجوديًّا لإسرائيل، ولا ينبغي السماح لهم بالإفلات من العقاب".

إدارة بايدن تخطر الكونغرس ببيع صواريخ بقيمة 650 مليون دولار للسعودية

وقالت صحيفة ذا ناشيونال الاماراتية: "أخطرت إدارة الرئيس جو بايدن الكونغرس، يوم الخميس، ببيع صواريخ مقترحة للسعودية بقيمة 650 مليون دولار ردًّا على استمرار هجمات الطائرات المسيّرة التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران على المملكة".

وتتكون الصفقة البالغة 650 مليون دولار من 280 صاروخًا متوسط ​​المدى جو- جو، تقول وزارة الخارجية الأميركية إنها ستستخدم لتجديد مخزون الصواريخ المستخدمة لاعتراض طائرات الحوثيين المسيّرة.

وقال ممثل وزارة الخارجية عند إعلان الصفقة: "لقد شهدنا زيادة في الهجمات عبر الحدود ضد المملكة العربية السعودية خلال العام الماضي. صواريخ AIM-120C، كان لها دور أساسي في اعتراض الطائرات المسيّرة، الهجمات المستمرة عرضت القوات الأميركية للخطر وهددت أكثر من 70 ألف مواطن أميركي موجودين في المملكة".

وشدد ممثل وزارة الخارجية على أن الصواريخ لن تستخدم ضد أهداف برية وأن البيع "يتماشى مع التزام الرئيس بدعم الدفاع الإقليمي للمملكة العربية السعودية".

(م ش)