صحف عربية: تحليق مكثف للطيران فوق شمال وشرق سوريا وإخوان ليبيا يطمئنون لترشح الدبيبة للرئاسة

قالت تقارير بأن الأطراف الدولية والإقليمية وخصوصاً التحالف الدولي كثفت من تحليق طيرانها فوق شمال وشرق سوريا، فيما أبدى الاخوان المسلمين في ليبيا اطمئنانهم من ترشيح الدبيبة نفسه للانتخابات الرئاسية.

صحف عربية: تحليق مكثف للطيران فوق شمال وشرق سوريا وإخوان ليبيا يطمئنون لترشح الدبيبة للرئاسة
صحف عربية: تحليق مكثف للطيران فوق شمال وشرق سوريا وإخوان ليبيا يطمئنون لترشح الدبيبة للرئاسة
صحف عربية: تحليق مكثف للطيران فوق شمال وشرق سوريا وإخوان ليبيا يطمئنون لترشح الدبيبة للرئاسة
الخميس 4 تشرين الثاني, 2021   05:19
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى التحركات الدولية والإقليمية في شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى مخططات الاخوان في ليبيا، وإلى الأزمة اللبنانية.

طائرات التحالف تكثف طلعاتها في شمال شرقي سوريا

البداية من التحركات الدولية والإقليمية في شمال وشرق سوريا، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط: "صعّدت طائرات التحالف الدولي والمروحيات الحربية الروسية والطيران التركي المسيّر «الدرون» من طلعاتها الجوية فوق سماء شمال شرقي سوريا، في ظل تحشيد الجهات المتحاربة والتحركات العسكرية التي تشهدها مناطق شرقي الفرت، وسط تهديد تركي بشن هجوم عسكري ضد مواقع قوات سوريا الديمقراطية، وقالت مصادر متقاطعة وسكان من أبناء محافظة الحسكة إن طائرتين مروحيتين تتبعان التحالف الدولي حلّقتا في المجال الجوي للمدينة واستمرتا لأكثر من ساعتين".

وأضافت "في وقت واصلت المروحيات الروسية إجراء مناورات وتدريبات عسكرية بالطيران الحربي فوق قريتي الكنطري والعالية بريف بلدة تل تمر الغربي التابعة للحسكة، وانسحبت المناورات إلى قرية الجلبية وصوامع شركراك بريف بلدة عين عيسى بالرقة، وقال شهود عيان ومسؤول عسكري ميداني إن الطيران الروسي أجرى طلعات مكثفة ومناورات عسكرية بالأسلحة والذخيرة الحية وأطلقت بالونات حرارية وقنابل ضوئية".

وأوضحت "منذ 31 أكتوبر (تشرين الأول) تنفذ المروحيات الروسية مناورات وطلعات جوية لليوم الرابع وتدريبات بالذخيرة الحية بمشاركة القوات النظامية الموالية للأسد، شملت بلدات تل تمر بالحسكة وعين عيسى بالرقة ومدينة الباب بريف حلب الشمالي وتل رفعت بريفها الشمالي، وحلقت على ارتفاع منخفض فوق خطوط الجبهة الفاصلة بين القوات النظامية المنتشرة في المنطقة، وقوات «قسد» التي تسيطر على مناطق شرقي الفرات، وفصائل «الجيش الوطني السوري» الموالية لتركيا".

في السياق ذاته، أضافت الصحيفة "حلقت طائرة تركية مسيّرة «الدرون» فوق سماء كوباني بريف محافظة حلب الشرقي، في وقت حلّقت طائرات حربية تركية فوق ريف مدينة عفرين وبلدة تل رفعت بريف حلب الشمالي".

إخوان ليبيا يطمئنون لترشح الدبيبة: الدستور لم يعد عائقاً أمام الانتخابات

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة العرب: "أعلن رئيس الحزب الديمقراطي في ليبيا محمد صوان دعمه لإجراء الانتخابات في موعدها، في خطوة تعكس مراهنة جماعة الإخوان المسلمين على رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة عبد الحميد الدبيبة في هذا الاستحقاق بعد توفر الظروف التي ستمكنه من الترشح للرئاسيات.

وقال صوان، الذي كان يرأس حزب العدالة والبناء الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في البلاد، إن “الحزب الديمقراطي أعلن إشهاره الشهر الماضي، ودفع باتجاه إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية”، مشدداً على أن الانتخابات هي المخرج الوحيد للمرحلة الحالية.

وتابع في كلمة له، خلال الملتقى الوطني لدعم الانتخابات الذي عُقد في العاصمة طرابلس الأربعاء، “كانت هناك محاولة توحيد لمؤسسات الدولة في الصخيرات، وهي مشكورة وأعطت قبلة للحياة السياسية، لكن لم تحقق المطلوب، ثم جاءت جنيف وأعطت قبلة أخرى لكنها لم تحقق المطلوب، هذه المحاولات لم تحقق وحدة ليبيا لذلك نحن أمام استحقاق لا مناص منه، لأن كل الجهود لم ترتق إلى ما نصبو إليه، نحن في حاجة إلى توحيد الشرعية”.

ويكشف حديث صوان عن تبدل في مواقف جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا من إجراء الانتخابات في موعدها، وذلك بعدما سعت لعرقلتها تحت ذرائع مختلفة بدءاً من إثارة مسألة الاستفتاء على الدستور قبل تنظيم تلك الاستحقاقات وليس انتهاء برفض قوانين الانتخابات الصادرة عن البرلمان.

ولا تستبعد أوساط سياسية ليبية أن يكون هذا التبدل ناجماً عن اقتناع الإخوان بأن الدبيبة سيترشح لرئاسة البلاد بعد تمكينه من ذلك، ما سيجعله يحظى بدعم الجماعة التي تسعى لقطع الطريق أمام استبعادها من دوائر الحكم.

والدبيبة معروف بقربه من جماعة الإخوان وتركيا، وقام في الأشهر الأخيرة بحملة دعائية هائلة تستهدف تلميع صورته وصورة حكومته واستمالة الليبيين.

حكومة لبنان.. «وجهاً لوجه» أمام تداعيات «العاصفة»

وفي الشأن اللبناني، قالت صحيفة البيان: "وسط غياب أي معالم واضحة لاحتواء تداعيات الأزمة التي فجرها وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، وفي ظل التخبط اللبناني المكشوف في اتخاذ أي خطوة تتجاوز إطار الكلام والوعود وإبداء النيات الطيبة، عاد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى بيروت، أمس، بـ«مظلة» أمريكية - فرنسية، نسج خيوطها على هامش قمة التغير المناخي الأممية في غلاسكو (أسكتلندا)، علّها تقيه شر «الشظايا» الحوثية التي أصابت بنيان حكومته، وتجنبه تجرع ‏كأس الاستقالة المُرّة، مرةً ثانية في مسيرته الحكومية.

‎ومع عودة ميقاتي إلى بيروت، انتقلت وجهة تركيز الاهتمامات من لقاءات غلاسكو إلى تقصي مصير الحكومة اللبنانية، وذلك في ظل سقوطها في هوة تصلّب «حزب الله» حيال رفض أي اتجاه لاستقالة قرداحي، حتى لو طلب ذلك رئيس الجمهورية نفسه ورئيس الحكومة، لبدء الخروج من الإعصار المؤذي الذي يهدد مصالح لبنان.

وفيما لا يزال لبنان على عجزه عن اتخاذ الخطوات الأساسية المطلوبة، الأمر الذي شل أكثر فأكثر الحكومة، ووضعها أمام احتمال الانقسام من داخلها، ارتفع منسوب الكلام عن أن الرهان على وساطات كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبعض الدول العربية، في هذا الشأن، لن يكون سهلاً الركون إليه في إقناع الدول الخليجية بوقف الإجراءات. وبالتالي، بات مصير جلسات مجلس الوزراء معلقاً على حِبال رغبة رئيس الحكومة بالدعوة إلى انعقاد المجلس، لأن هناك أموراً طارئة تحتم التئامه، ولكن لا قرار نهائي بعد بتوجيه الدعوة قبل ضمان تدوير الزوايا المطلوب.

وعلى ضعف الرهانات، ضجت القراءات السياسية بالإشارة إلى أن الأزمة الخانقة التي يتخبط فيها لبنان هي ليست بين لبنان وعمقه العربي، بل بين «منطق الدولة» و«لا منطق الدويلة»، وسببها المباشر أن الدولة المتراخية استسهلت، منذ العام 2005، شراء سلمها الأهلي وأمنها وعدالتها وعلاقاتها مع محيطها والعالم من خلال التنازل لـ«حزب الله»، فخسرت كل مقوماتها، معنوياً ومادياً وبشرياً وأمنياً، كما علاقاتها مع العرب والعالم.

ووسط هذا الانسداد الحكومي، وفي انتظار ما سترسو عليه صورة الأزمة الدبلوماسية غير المسبوقة مع الخليج العربي، يبدو المشهد الداخلي في ذروة القلق والإرباك على كل المستويات، فيما الطاقم السياسي وصل إلى طريق مسدود، متخبطاً بعجزه عن ‏تجاوز أو مواجهة الضغوط الهائلة التي تطوق لبنان من كل الجهات ‏الداخلية والخارجية، مع ما يعنيه الأمر من أن باب الاحتمالات السلبية بات مفتوحاً على مصراعيه، ‏وخصوصاً في ظل الحديث المتزايد عن سيناريوهات وإجراءات خليجية ‏متتالية تتجاوز سحب السفراء إلى ما هو أبعد. أما أخطر ما في هذه الأزمة، وفق إجماع مصادر متعددة، فيتمثل بكونها «أزمة من دون أفق».

(ي ح)