مسؤول الجمعية الثقافية السريانية: جريمة كبرى تحدث في إمرالي وعلى شعوب العالم الانتفاض

أوضح حنا صومي أن هناك جريمة كبرى تحدث في إمرالي ضد القائد عبد الله أوجلان، داعيًا شعوب العالم إلى المشاركة في حملة (حان وقت الحرية) والانتفاض ضد إرهاب دولة الاحتلال التركي بحق القائد أوجلان، مؤكدًا أن إطلاق سراحه يتطلب نضالًا قويًّا. 

مسؤول الجمعية الثقافية السريانية: جريمة كبرى تحدث في إمرالي وعلى شعوب العالم الانتفاض
الأحد 31 تشرين الأول, 2021   23:41
قامشلوـ أحمد سمير

دخلت حملة (حان وقت الحرية) للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان عامها الثاني، وتمكنت من نيل تأييد واسع في كردستان والعالم أجمع، والهدف الرئيس هو تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، المعتقل بمؤامرة دولية منذ عام 1999 في سجن إمرالي.

وتفرض دولة الاحتلال التركي عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان منذ 3 سنوات، وسط إجراءات انضباطية جديدة بحقه، فبالإضافة إلى منعه اللقاء بموكليه وذويه، مُنع من المشي في ساحة المعتقل. 

يؤكد مسؤول الجمعية الثقافية السريانية - فرع قامشلو, حنا صومي, وجود العشرات من السياسيين والمناضلين والبرلمانيين في سجون دولة الاحتلال التركي، بالإضافة إلى رجال الدين والرهبان.

وأوضح حنا صومي أن دولة الاحتلال التركي تمارس أبشع أنواع التعذيب بحق المعتقلين، وبشكلٍ خاص بحق القائد عبد الله أوجلان الذي يُعد قائدًا لكافة شعوب كردستان، وقال: "تسعى دولة الاحتلال التركي وعبر تشديد العزلة إلى ممارسة حرب نفسية على القائد".

وبحسب المعلومات الواردة مؤخرًا من سجن إمرالي، فإن دولة الاحتلال التركي منعت القائد من المشي ضمن ساحة السجن، وأكد صومي أن دولة الاحتلال التركي ترتكب جريمة كبرى ضمن سجن إمرالي، وأن جرائمها منافية لمبادئ وقيم الأمم المتحدة، حيث تنص كافة المواثيق والعهود الدولية على حق المعتقلين وبشكلٍ خاص السياسيين اللقاء بأسرهم وموكليهم.

ولم تسمح سلطات حزب العدالة والتنمية الحاكم للقائد عبد الله أوجلان اللقاء بموكليه وذويه منذ أكثر من 3 سنوات.

وأشار حنا صومي إلى أن تركيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا تقبل ولا تعترف بحقوق الإنسان ومبادئ الأمم المتحدة، والمعارف الإنسانية، ومع ذلك تسمي نفسها دولة العدالة الاجتماعية الدينية، وأردف قائلًا: "القائد أوجلان لم يرتكب أي جرم، فقط أراد أن يكون هناك حقوق ثقافية لهذه الشعوب".

ونوّه صومي إلى "أن ممارسات الحكومة الداعشية في تركيا ضد القائد أوجلان، تأتي ضمن سياق جرائم الحرب ضد الشعب الكردي منذ عشرينيات القرن الماضي، فقمعت الثورات وهجرت الكرد، وقامت بتتريك المنطقة". وأشار إلى أن هذه الجرائم ضد القائد عبد الله أوجلان (الإنسان العظيم) تهدف إلى تعميق جراح الشعب الكردي وقضيته.

وبيّن حنا صومي أن الهدف الرئيس من تشديد العزلة هو منع وصول توجيهات القائد أوجلان لشعوب المنطقة وقال: "تركيا تشدد العزلة وتمنعه من اللقاء بموكليه وذويه، لأنه مع كل لقاء تخرج رسالة جديدة، ونلاحظ تحركات وأنشطة كبيرة على الصعيد العالمي، فالقضية الكردية بنظر القائد أوجلان لن تحل إلا مع الأمم والشعوب الأخرى التي تؤمن بالتعددية".

وعن المطلوب من شعوب المنطقة لإنجاح حملة (حان وقت الحرية) التي دخلت عامها الثاني والهادفة إلى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، يؤكد مسؤول الجمعية الثقافية السريانية، حنا صومي، على ضرورة انتفاضة الشعوب، ومحاسبة القنصليات والسفارات التركية في العالم، والتظاهر أمام السفارات التي تدعم الطاغية أردوغان وحزبه، والذي وصفه بـ "حزب الإرهاب التنموي الداعشي".

وأكد صومي أن كافة شرائح المجتمع مطالبة بالانتفاضة من (مثقفين وأدباء وسياسيين ورجال الدين) للتنديد بإرهاب الدولة التركية بحق القائد أوجلان، وعلى كافة وسائل الإعلام تسخير إمكاناتها لتغطية الفعاليات والنشاطات التي تقام في هذا الصدد.

ونوّه حنا صومي إلى أنه ولنجاح حملة (حان وقت الحرية) يجب إقامة الندوات والمحاضرات وإقامة الخيم في الأحياء والشوارع، يجب أن يوضع برنامج لشهر كامل في العالم أجمع؛ للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان، الذي يُعد رمزًا للأمة الديمقراطية، وقال: "إنه قائد شعوب هذه المرحلة".

ولفت حنا "يجب الانتباه إلى أن جميع المكونات في شمال وشرق سوريا وحّدت صفوفها بموجب مفهوم الأمة الديمقراطية، البديل عن الفكر الذي دمّر سوريا وسائر الشرق الأوسط المبني على الإسلام الراديكالي الديني المبني على الفكر الوهابي التكفيري الظلامي".

(آ)

ANHA