تجمّع نساء زنوبيا في منبج: افتتاح مكتب لتعدد الزواجات محاولة لاستعباد المرأة

أوضح مكتب تجمّع نساء زنوبيا في منبج أن افتتاح مكتب يشرعن فيه تعدد الزوجات من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته في إعزاز السورية المحتلة ليس سوى تطلع لاستعباد المرأة، واتخاذها كسلعة للبيع والشراء وفق حاجتهم، مؤكدا أن النساء سيكملن مسيرتهن النضالية ضد الذهنية الذكورية.

تجمّع نساء زنوبيا في منبج: افتتاح مكتب لتعدد الزواجات محاولة لاستعباد المرأة
الأربعاء 27 تشرين الأول, 2021   04:00
منبج

يواصل الاحتلال التركي تثبيت أقدامه في المناطق السورية المحتلة من قبلها، من سياسة التتريك والتغير الديمغرافي إلى التهجير، إضافة إلى الجرائم المتكررة بحق النساء.

وفي فصل جديد من مسلسل الجرائم التركية بحق النساء، افتتحت المرتزقة ما يعرف بمكتب تعدد الزوجات في مدينة إعزاز السورية المحتلة.

وأثار افتتاح هذا المكتب سخطاً شعبياً واسعاً، واستنكرته المؤسسات والمنظمات النسائية في شمال وشرق سوريا بشكل خاص وسوريا عامة.

وعن ذلك، أوضحت الناطقة باسم مكتب تجمع نساء زنوبيا، نسرين العلي، أن المرأة تعيش منذ مئات السنين في مجتمع تحكمه العادات والتقاليد الجائرة، وهذه الذهنية لا تزال مستمرة حتى الوقت الحاضر، ومعاملة المرأة كأنها أَمة أو خادمة وليست إنسانة لها مكانتها بالمجتمع وحقوقها وكرامتها".

وتابعت حديثها "خلال السنوات الماضية لاحظنا أن المرأة خطت خطوات إيجابية وملموسة على أرض الواقع، من خلال ثورة المرأة الحرة التي بدأت فيها بكل إرادة وعزيمة وحاربت كافة الذهنيات السلطوية والحاكمة"، مؤكدة استمراريتها بمسيرتها النضالية، "فالمرأة في شمال وشرق سوريا نالت حقوقها وباتت تعمل في كافة المجالات، وأصبحت مثالاً تحتذي بها نساء العالم".

كما وأضافت الناطقة باسم مكتب تجمع نساء زنوبيا أن المرأة في المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال التركي ومرتزقته تعاني من أحكام جائرة بحقها تحت حكم النظام الذكوري، "فافتتاح مكتب لتعدد الزوجات في مدينة إعزاز وتشجيع الزواج بأكثر من زوجة ظلم وإهانة للمرأة لاستعبادها، وكل هذا بحجة الشريعة الإسلامية، حتى الدين استخدموه بحسب مصالحهم الشخصية".

استغلال للدين

أشارت نسرين العلي أن القائمين على ما يعرف بمكتب تعدد الزوجات يتطلعون لاستعباد المرأة وبيعها وكأنها سلعة للبيع والشراء، رافضة باسم كافة النساء في منبج "ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته بحق كافة النساء في المناطق المحتلة".

في حين وجهت الناطقة باسم مكتب تجمع نساء زنوبيا في منبج، رسالة للنساء في المناطق المحتلة بأن يكونوا واعيات ضد النظام الذكوري الذي يتحكم بهن وكأنهن أدوات لتحقيق نزواتهم الدنيئة.

بدورها، بينت عضوة مكتب تجمع نساء زنوبيا في منبج، رابعة بكرو، أن "الاحتلال التركي لم يكفيه الانتهاكات والقصف المستمر على المدنيين، فقد افتتح مكتب تعدد للزوجات في مدينة إعزاز، الغاية منه هدم وكسر إرادة المرأة، وهذا لا يمت الدين والشريعة الإسلامية بصلة إنما كسرٌ لإرادة المرأة".

وأكدت أن افتتاح هذا المكتب لن يثنيهن عن مواصلة نضالهن الدؤوب لتحرير المرأة من الذهنية الذكورية.

(ي م)

ANHA