​​​​​​​رجال دين مسلمون ومسيحيون يطالبونPDK بتسليم جثامين الشهداء لذويهم

قال أعضاء مؤتمر الإسلام الديمقراطي وملتقى الأديان ومكتب شؤون الأديان والمعتقدات، إنه من الواجب الإنساني والشرعي أن يلبي الحزب لديمقراطي الكردستاني (PDK) مناشدات الأهالي وتسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم لدفنهم في مزار الشهداء وفق الشرائع والأعراف تكريماً لتضحياتهم في سبيل حرية وكرامة الإنسانية جمعاء.

​​​​​​​رجال دين مسلمون ومسيحيون يطالبونPDK بتسليم جثامين الشهداء لذويهم
الثلاثاء 26 تشرين الأول, 2021   03:21
قامشلو -عصام عبدالله

رغم استنكار أهالي إقليم الجزيرة والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات الأديان والمعتقدات تحت خيمة الاعتصام في معبر سيمالكا، لم يستجب الحزب الديمقراطي الكردستاني لمطالبهم ومناشداتهم لتسليم جثماني الشهيدين تولهلدان رامان وسردم جودي إلى ذويهما.

واعتصم مكتب الأديان والمعتقدات ومؤتمر الإسلام الديمقراطي في إقليم الجزيرة في خيمة الاعتصام في معبر سيمالكا للتنديد بموقف الديمقراطي الكردستاني في رفضه تسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم.

  وفي هذا السياق أجرت وكالتنا لقاء مع الرئيس المشترك لمجلس الشورى الإسلامي محمد القادري ، وقال" إن وقفتنا في خيمة الاعتصام لإيصال رسالتنا إلى وجدان وضمير الإنسانية، لأن الله سبحانه وتعالى كرّم الإنسان، سواء كان حياً أم شهيداً مكرماً عند الله والأديان والشرائع السماوية، وذو قدر وقيمة".

وأضاف القادري" يجب أن تحترم مكانة وحرمة شهدائنا، ونطالب كحق الأخوة والإنسانية ضمير ووجدان سلطات باشور كردستان بتسليم جثماني الشهيدين إلى ذويهما، ليرتاح أهلهم وذووهم وشعوب شمال وشرق سوريا بدفنهم في مزار الشهداء بمراسم تليق بتضحياتهم".

وأضاف القادري" إن جميع الأهالي والمؤسسات ناشدوا باشور كردستان لإيقاظ ضميرهم، وقال لو توجد قيمة للأخوّة الكردية والإنسانية يجب تكريم الشهداء وتسليمهم إلى ذويهم، لأن جميع الشرائع السماوية التي منحها الله الإنسانية تكرمه، ويجب قياسه حسب الضمير والوجدان الإنساني والعودة إلى رشده ويحس بوجع الشعب، وخاصة من يدعي أنه يمثل الشعب وتنفيذ مطالب شعبه".

وناشد الرئيس المشترك لمجلس الشورى الإسلامي محمد القادري مسؤولي باشور كردستان وأصحاب القرار "بأن ينصتوا إلى صوتنا ويخطو خطوات وجدانية وثورية لتلبية مطالب الشعب"

وبدوره تحدث عضو مكتب الأديان والمعتقدات في عامودا ممثل المكون المسيحي داوود عبد الأحد وقال: " إن وقفتنا تحت خيمة الاعتصام لإعلامنا عن وجود شهداء في باشور كردستان، ويجب تسليم الجثامين، لأن الإنسان مقدس عند الله، حسب الكتاب المقدس خلقه على حسب صورته وفي أحسن تقويم، لذا الإنسان مقدس والجثامين مكرّمة ويجب تسليمها إلى ذويهم".

وأضاف عبد الأحد" إن التلاعب بالجثة تعتبر إهانة، في الإنسانية العامة التي تجمعنا لا يجوز أن نحتجز الجثامين، ويجب أن تحترم الجثامين وحتى القوانين تعتبر التمثيل بالجثامين جريمة كبرى يعاقب عليها القانون، أما حجز الجثامين فجريمة لا تغتفر، لأن الجثامين لها قيمة عند الله والإنسان".

وقال عبد الأحد" عندما تم نقل رفات النبي يوسف إلى فلسطين، لأن الجثمان مكرّم توصية للكتاب المقدس ودفنه في مكتب مناسب، لذا نطلب بنعمة الله ومحبته وباسم الإنسانية والمجتمع ألا تصبح قضية الجثامين مواضيع سياسية ومصالح شخصية، لأن أمهات الشهداء ينتظرن جثامين أولادهن، لذا مطلبنا هو تسليم الجثامين لذويهم".

ورغم الهجمات التركية الفاشية على شمال وشرق سوريا، إلا أن الإدارة الذاتية نقلت رفات سليمان إلى مكان آخر حرمة للجثة.

(ع ع/ل)

ANHA