الإيزيديون يرفضون بشكل قاطع أي تدخل للديمقراطي الكردستاني في شؤونهم

قال رئيس البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة وعضو في البيت إن الديمقراطي الكردستاني يحاول تكرار المآسي التي تعرض لها الإيزيديون في شنكال وفرض نفسه من جديد عليهم.

الإيزيديون يرفضون بشكل قاطع أي تدخل للديمقراطي الكردستاني في شؤونهم
الإثنين 25 تشرين الأول, 2021   21:43
الحسكة

يشير الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، فاروق توزو، خلال لقاء لوكالتنا معه، إلى أن هناك محاولات لضرب إرادة أهالي شنكال واستهداف مكتسباتهم.

مضيفاً: "عندما نتحدث عن إرادة شنكال، نحن نتحدث عن إداراتها التي أعلن عنها بعد كل هذه المؤامرات التي حصلت بحق أبناء شنكال والفرمان الذي جرى في الـ 3 من آب 2014".

وأتاح الحزب الديمقراطي الكردستاني، الفرصة لمرتزقة داعش في الـ 3 من آب 2014، لشن هجوم وحشي على قضاء شنكال في باشور كردستان، بعد انسحاب الجيش العراقي وأكثر من 18 ألف مقاتل من قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، ليبقى الشعب الإيزيدي الأعزل بمفرده وجهاً لوجه مع المرتزقة، إذ سجلها التاريخ كإبادة جديدة (فرمان)، بحق المجتمع الإيزيدي.

عليهم أن يدركوا أن أهالي شنكال يجب أن يديروا أنفسهم

لافتاً "عليهم أن يدركوا بأن أهالي شنكال هم الذين يجب أن يحكموا أنفسهم ويديروا شؤونهم، وهناك قوانين تحمي هذه الإدارة بموجب الدستور العراقي".

وأوضح توزو أن الذين يتدخلون في شأن شنكال وفي شأن إدارتها، يحاولون تكرار المآسي التي جرت بحق أهلها".

 المرة الأولى التي يشارك فيها الإيزيديون في الانتخابات بحزب خاص بهم

ومن جانبه، قال عضو البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، عدنان كالو، أن الإيزيديين لن يقبلوا بتواجد قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني على أراضي قضاء شنكال، لأن تلك المحاولات ليست إلا للإعلان والترويج لتواجده في المنطقة".

وقال: "الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يخدم سوى مصالح وأجندات الاحتلال التركي فقط".

الشعب الإيزيدي لن يسمح بإعادة شنكال إلى ما قبل عام 2014

وأكد كالو أن أهالي شنكال وعموم الشعب الإيزيدي أينما وجدوا لن يسمحوا بإعادة شنكال إلى ما قبل عام 2014، وتكرار تلك المجازر بحقهم، وأنهم مستعدون للوقوف في وجه كافة المحاولات التي تهدد أمن وأمان أهالي قضاء شنكال.

واختتم كالو، قائلاً:" الشعب الإيزيدي قاوم وناضل عام 2014، وتوحد وهو يقاوم الآن من أجل الحفاظ على مكتسباته وللحد من المجازر بحقه من "قتل، وتهجير، وسبي للنساء".

(كروب/ أم)

ANHA