إشادات بنمط التعايش المشترك في الرقة في الذكرى السنوية الرابعة لتحريرها

أشادت كلمات ألقيت في الذكرى السنوية الرابعة لتحرير الرقة من داعش بنمط التعايش المشترك بين مختلف مكونات المدينة، كما عاهدت الكلمات بتحرير المناطق المحتلة كما حررت قوات سوريا الديمقراطية الرقة من داعش.

إشادات بنمط التعايش المشترك في الرقة في الذكرى السنوية الرابعة لتحريرها
الأربعاء 20 تشرين الأول, 2021   08:02
الرقة

تستمر فعالية الاحتفال المقامة بالملعب الأسود وسط مدينة الرقة بالكلمات، وباسم مجلس الرقة المدني رحبت الرئيسة المشتركة للمجلس، ليلى مصطفى بكافة الحضور، واستهلت حديثها بالقول "الرحمة على أرواح شهدائنا الأبرار والشفاء العاجل لجرحانا الذين قدموا دمائهم في سبيل تحرير الرقة من رجس إرهاب داعش".

وباركت ليلى مصطفى ذكرى التحرير الرابعة على نساء الشهداء وعوائلهم وأضافت "في مدينة الرقة استشهد ابن الرقة وابن الطبقة وابن دير الزور وابن كوباني في سبيل تحرير الرقة من رجس الإرهاب".

وتابعت ليلى مصطفى "ذكرى التحرير هي ولادة جديدة لأهالي الرقة، وفي مثل هذا اليوم وجّه أبناؤنا ومقاتلونا لكل العالم أنهم حرروا أرضهم بفضل تضحياتهم رغم كل التحديات التي مرت بها المنطقة".

وأضافت ليلى مصطفى "اليوم مدينة الرقة تنعم بالأمن والأمان بفضل قواتنا الأمنية، وأعيد بناؤها بسواعدهم وبتكاتفهم مع الإدارة المدنية الديمقراطية في الرقة وريفها".

وأكدت ليلى مصطفى أن "مدينة الرقة أصبحت المكان الآمن لكل السوريين بسبب ما تنعم به من الأمن والاستقرار بعد تحريرها من رجس إرهاب داعش، وأثبتت أنها الزهرة التي نبتت وسط الصخور".

واختتمت ليلى مصطفى حديثها بالقول: "ستكون الرقة نموذجاً لكل سوريا تنطلق منها السفينة إلى بر الأمان والمرأة الرقاوية أثبتت قدرتها على أن تكون ريادية ببناء مجتمع متقدم لقيادة السفينة إلى بر الأمان، ولا زالت أعين أمهاتنا تترقب غد سوريا المستقبل، تحيا سوريا تعددية ديمقراطية لا مركزية".

وألقى باسم قوات سوريا الديمقراطية القيادي بمجلس الرقة العسكري فيصل السالم، كلمة قال فيها: "نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة لتحرير الرقة والتّحية لعوائل الشهداء، ونقول لهم إن تضحيات أبنائكم أوسمة على صدورنا".

وأضاف فيصل السالم "لن نسامح كل من ساهم في قتل شعبنا ودعم إرهاب داعش الذي فتك بالمنطقة وقتل أبناءها وشرد أهلها".

وأكد فيصل السالم "عندما احتلت دولة الاحتلال التركي عفرين هجّرت أهلها وسلبت ممتلكاتهم واختطفتهم لإخراجهم من مناطقهم لتغيير ديموغرافية المنطقة بشكل كامل، ولم تتوقف عند عفرين فقط إنما احتلت تل أبيض وسري كانيه / رأس العين أيضاً واتبعت السياسة نفسها".

وأشار فيصل السالم إلى أن استخدام دولة الاحتلال التركي الأسلحة المحرّمة دولياً ضد المدنيين العزل كان بهدف ضرب مشروع الأمة الديمقراطية في المنطقة بشكل عام".

واختتم فيصل السالم حديثه مؤكداً "نحن في قوات سوريا الديمقراطية نستمد قوتنا من إرادة شعوبنا الحرة التواقة إلى الحرية ونترحم على أرواح شهدائنا ونتمنى الشفاء العاجل لجرحانا".

وباسم تجمع نساء زنوبيا في الرقة تحدثت الإدارية في التجمع، اعتماد الأحمد التي قالت "نحن هنا اليوم بفضل دماء شهيداتنا وشهدائنا التي لم تذهب سدى، والدليل الانتصارات التي تحققت بفضلهم في هذا المكان الذي اتخذ منه الإرهاب سجناً للنساء الإيزيديات".

وتابعت اعتماد الأحمد "نحن نساء الرقة جعلنا من صرخات النساء منبراً للحرية وكلمة الحق ومكاناً لأفراحنا، بعد السواد الذي خيّم على هذه المدينة حيث قام الإرهاب الداعشي المزعوم بقطع الرؤوس وتعليقها وجلد الرجال والنساء وبيعهن في سوق النخاسة".

وأضافت اعتماد الأحمد "بعد 4 سنوات من التحرير تشهد مدينة الرقة مشروع الأمة الديمقراطية فهو مشروع للتعايش المشترك وأخوّة الشعوب ورمز العدالة والمساواة ونتمنى في هذه الذكرى العظيمة أن يعمّ السلام في جميع الأراضي السورية".

واختتمت اعتماد الأحمد حديثها بالقول "صبراً للمناطق المحتلة سيأتي يوم تتحرر كما تحررت مدينة الرقة وغيرها من مناطق شمال وشرق سوريا التي تسلحت بروح مقاومة وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية".

وتستمر فعالية الاحتفال بالذكرى السنوية الرابعة لتحرير مدينة الرقة من مرتزقة داعش بفقرات غنائية وتراثية.

(كروب/ ف)

ANHA