​​​​​​​​​​​​​​"هل استخدام الأسلحة الكيماوية غير محظور على الدولة التركية؟"

ذكر مواطنو مدينة قامشلو أن استخدام الأسلحة الكيماوية محظور في كل دول العالم، وتساءلوا: هل استخدام تلك الأسلحة غير محظور على الدولة التركية المحتلة فقط؟!

​​​​​​​​​​​​​​"هل استخدام الأسلحة الكيماوية غير محظور على الدولة التركية؟"
الثلاثاء 12 تشرين الأول, 2021   00:02
قامشلو - سيما بروكى

تستمر الدولة التركية المستبدة بهجماتها على باشور (جنوب كردستان)، وتستخدم في هذه الهجمات أسلحة كيماوية. وقد أوضح مركز الدفاع الشعبي في بيان له أن الدولة التركية المحتلة تستخدم أسلحة كيماوية جديدة.

حول هذا الموضوع تحدث مواطنو مدينة قامشلو إلى وكالتنا.

نددت وضحة وانكي بالهجمات الكيماوية التي تشنها الدولة التركية المحتلة والأطراف التي تدعمها، وقالت: "إن استخدام الأسلحة الكيماوية محظور على العالم أجمع، إلا الدولة التركية المحتلة، فإنه ليس محظورًا عليها".

وذكرت وضحة وانكي أن الهجمات بالأسلحة الكيماوية على كريلا قوات الدفاع الشعبي مستمرة، وقالت: "تنفذ الدولة التركية هذه الهجمات أمام الرأي العام؛ للقضاء على الشعب الكردي من خلال هذه الهجمات".

كما أشارت وضحة إلى أنهم سيواصلون دعمهم للكريلا، وتابعت "لأن الفضل يعود إلى الكريلا في وجود الكرد؛ فالدولة التركية لا تستطيع أن تواجه مقاومة الكريلا، لذلك تهاجم بالأسلحة الكيماوية".

وأوضحت وضحة وانكي أن الدولة التركية المحتلة لا تستهدف الكريلا فقط بهجماتها الكيماوية فحسب، بل تستهدف أيضًا السكان الموجودين في المنطقة، وتابعت "تريد بهذه الطريقة إخلاء المنطقة وإبادة الشعب الكردي".

وقالت وضحة وانكي في نهاية حديثها: "نحن مؤمنون بقوة الكريلا، وستُهزم الدولة التركية".

وأوضح علي خات أن الكريلا هم قوتهم وقوة أجزاء كردستان الأربعة، لذلك؛ فإن الدولة التركية المحتلة تريد اقتلاع جذور الكرد بهجماتها الوحشية.

وقال علي خات: "لتعلم الدولة التركية أن أجزاء كردستان الأربعة تنتمي إلى كريلا كردستان. الدولة التركية تهاجم جذور الشعب الكردي من خلال مهاجمة الكريلا".

ونددت عطية عزت بتواطؤ بعض الأطراف الكردية مع دولة الاحتلال التركي، في تكثيف الهجمات على مناطق باشور (جنوب كردستان).

وأشارت عطية عزت إلى أن الدولة التركية المحتلة تشن الهجمات ضد الكريلا بكل قوتها، ومع ذلك لم تحقق أية نتيجة، لذلك فهي تلجأ إلى استخدام الأسلحة الكيماوية.

وذكرت عطية عزت أنهم يدعمون الكريلا، وأن الكريلا يمثّلون وجود الكرد.

(ر)

ANHA