​​​​​​​صحف عالمية: انتخابات العراق ستحدد مستقبل وجود القوات الأميركية وخيبة أمل إسرائيلية من واشنطن

صوّت العراقيون في انتخابات برلمانية ستحدد مستقبل القوات الأميركية التي لا تزال متمركزة هناك، فيما أصيبت تل أبيب بخيبة أمل كبيرة من سياسة بايدن حيال إيران.

​​​​​​​صحف عالمية: انتخابات العراق ستحدد مستقبل وجود القوات الأميركية وخيبة أمل إسرائيلية من واشنطن
الإثنين 11 تشرين الأول, 2021   03:51
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى مصير الوجود الأميركي في العراق بعد الانتخابات والخلاف الإسرائيلي الأميركي المتصاعد بخصوص ملف إيران النووي، وتطور العلاقات الاقتصادية بين حكومة دمشق والإمارات.

الانتخابات العراقية قد تحدد مستقبل القوات الأميركية في البلاد

وقالت صحيفة الول ستريت جورنال الأميركية في تقرير لها عن الانتخابات العراقية: "صوّت العراقيون في انتخابات برلمانية يمكن أن تشكل مستقبل القوات الأميركية التي لا تزال متمركزة هناك، وتشير إلى الكيفية التي ستخوض بها بغداد صراعًا جيوسياسيًّا أوسع على السلطة بين واشنطن وطهران".

وأغلقت صناديق الاقتراع مساءً في موعدها المحدد في انتخابات الأحد، والتي تم تقديمها كتنازل لحركة احتجاج بدأت في عام 2019. وهيمنت على الانتخابات القضايا التي أدت إلى تصاعد المعارضة: الأزمة الاقتصادية والفساد المستشري.

وقال مسؤولو الانتخابات إن النتائج ستعلن في غضون 24 ساعة من إغلاق مراكز الاقتراع، على الرغم من توقع حدوث تأخيرات على نطاق واسع.

ولكن الاقتراع كان ملونًا أيضًا بالصراع بين المجموعات المدعومة من إيران والولايات المتحدة، التي لديها حوالي 2500 جندي في البلاد وتتعرض لضغوط سياسية متزايدة لمغادرة العراق بعد خروجها من أفغانستان.

إسرائيل تشعر بخيبة أمل حيال سياسة بايدن تجاه إيران

أما صحيفة الهآرتس الإسرائيلية فقالت: "تشعر كل من الحكومة الإسرائيلية والمؤسسة الدفاعية بخيبة أمل متزايدة من نهج أميركا لاستئناف المفاوضات بشأن برنامج إيران النووي".

وفشل البلدان مرة أخرى في جسر الخلافات في مواقفهما بخصوص الحوار الاستراتيجي الأسبوع الماضي في واشنطن، بقيادة مستشاري الأمن القومي للبلدين. وعلى الرغم من وصف المحادثات رسميًّا بأنها إيجابية ومفيدة، إلا أنه لا يوجد اتفاق بين الطرفين حول ما يجب القيام به.

وأوصت إسرائيل إدارة بايدن بإعداد خطة بديلة لما ستفعله إذا استمر الإيرانيون في رفض الحديث. إذ استمرت الاتصالات الأولية حول استئناف المحادثات بشكل متقطع منذ تنصيب الرئيس الأميركي جو بايدن في كانون الثاني، على الرغم من تعليقها خلال الصيف بسبب الانتخابات الرئاسية الإيرانية، التي فاز بها المحافظ إبراهيم رئيسي.

وعلى وجه التحديد، تريد إسرائيل من واشنطن أن تعد خططًا لفرض عقوبات مرهقة إضافية على إيران، نظرًا لانتهاكات طهران المستمرة للقيود المفروضة عليها بموجب الاتفاق النووي الأصلي لعام 2015. ولكن الإدارة غير متحمسة لهذه الفكرة. ولم يشر مساعدو بايدن إلى أي نية للضغط على إيران بشكل مباشر وعلني، أو تنظيم عرض عسكري للقوة في الشرق الأوسط - وهي فكرة أخرى تعتقد إسرائيل أنها تستحق الدراسة.

ومع ذلك، قال مسؤولو دفاع إسرائيليون إن الأميركيين أصبحوا على الأقل أكثر تعاطفًا مع تحليلات المخابرات الإسرائيلية بشأن التقدم المحرز في البرنامج النووي الإيراني.

وقال رئيس الوزراء نفتالي بينيت إن على إسرائيل أن تتأكد من خلال الإجراءات من عدم حصول إيران على أسلحة نووية. وحذر من أن "البلطجة" الإيرانية في المنطقة ستزداد سوءًا إذا حصلت طهران على القنبلة.

الإمارات وحكومة دمشق تتفقان على "تعزيز التعاون الاقتصادي"

أما صحيفة العرب نيوز السعودية فقالت: "اتفقت الإمارات وحكومة دمشق على خطط لتعزيز التعاون الاقتصادي واستكشاف قطاعات جديدة، حيث أعلنت وزارة الاقتصاد الإماراتية الاتفاقية يوم الأحد".

وقالت الوزارة إن قيمة التجارة غير النفطية بين البلدين في النصف الأول من 2021 بلغت مليار درهم (272 مليون دولار).

وأضافت أن الإمارات هي "الشريك التجاري الأبرز لسوريا".

وجاء هذا الإعلان بعد لقاء وزير الاقتصاد الإماراتي عبد الله بن طوق المري مع نظيره السوري.

وأعادت الإمارات فتح بعثتها في دمشق أواخر 2018 بعد إغلاقها بسبب الصراع السوري.

(م ش)