مجلس الشبيبة الكردية في روج آفا: الاحتلال التركي يوجه ENKS لخلق فوضى في المنطقة

أشار مجلس الشبيبة الكردية في روج آفا أن المجلس الوطني الكردي(ENKS) يحاول خلق الفوضى والمشاكل من خلال لصق التهم المفبركة بحركة الشبيبة الثورية لتشويه صورتهم وسمعتهم، وأكدوا بأن هذه الممارسات لن تثنيهم عن متابعة نضالهم الثوري.

مجلس الشبيبة الكردية في روج آفا: الاحتلال التركي يوجه ENKS لخلق فوضى في المنطقة
الإثنين 11 تشرين الأول, 2021   01:03
قامشلوـ أحمد سمير

لا تتوقف المؤامرات التي تتعرّض لها مناطق شمال وشرق سوريا، ولا تتورع القوى المناهضة لثورة روج آفا عن اتّباع أقذر الأساليب، وأحطّ الوسائل في سبيل إضعاف الإدارة الذاتية، وتشويه صورة المؤسسات وحركة الشبيبة، ولا يمكن اعتبار استغلال المجلس الوطني الكردي ENKS لبعض حوادث إحراق المكاتب السياسية بعيدة عن هذا النهج.

حيث أقدم المجلس على توجيه تهم دون وجود أي إثبات على صحتها تجاه حركة الشبيبة الثورية، في خطوة من شأنها بحسب زعمهم تأليب المجتمع ضد حركة الشبيبة وتشويه سمعته.

300 دولار أمريكي مقابل تشويه صوة الإدارة الذاتية

وفي السياق ذاته نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في 16 كانون الأول/ ديسمبر 2020 خبراً مفاده، أن أحزاب المجلس الوطني الكردي تدفع مبالغ مالية تصل ما بين 200 إلى 300 دولار أمريكي لقاء تشويه صورة الإدارة الذاتية.

فيما وقد نشرت فضائية روناهي TV، في الـ 29 من أيلول/ سبتمبر اعترافات لأشخاص يعملون لصالح الاستخبارات التركية، منهم عبد الباري عثمان الذي أكد قيام المجلس الوطني الكردي في حرق مكاتبه بتوجيه وتحريض من الاستخبارات التركية لتوجيه التهم إلى عاتق الشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة.

وللحديث عن هذا الموضوع، قال الرئيس المشترك لمجلس الشبيبة الكردية في روج آفا، محمد أحمي أن ثورة روج آفا انطلقت بهمّة شبابها الذين حملوا السلاح على الاكتاف، وتوجهوا إلى ساحات القتال للدفاع عن أرضهم، "فنجاح الإدارة الذاتية عسكرياً وسياسياً يعد بهمّة شباب الثورة وشهدائها".

هذا واتخذت الشبيبة الكردية في روج آفا بمؤتمرهم الثاني والذي انعقد عام 2019 قراراً بتغيير اسم التنظيم أو الحراك من منسقية الشبيبة الكردية إلى" مجلس الشبيبة الكردية في روج آفا"، حيث ضم المجلس كافة شبان وشابات الأحزاب السياسية الكردية في شمال وشرق سوريا، ويعتبرون KNK مرجعاً عن المجلس لوحدة الصف الكردي.

 ويتخذ مجلس الشبيبة الكردية في روج آفا وحدة صف الشبيبة الكرد أساساً لهم، كذلك يرى أن الحل للأزمة السورية يكمن من خلال سوريا لا مركزية تشارك فيها كل المكونات السورية، ويشدد على ضرورة الوقوف ضد الهجرة والمناشدة لعودة الشبيبة الكردية إلى الوطن، والوقوف ضد هجمات الحرب الخاصة على الكرد، والعمل من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان ومعتقلي الحرية بشتى الوسائل.

بيّن محمد أحمي أنه بعد الإعلان عن تأسيس المجلس نظم جميع الشبيبة أنفسهم تحت مظلة مجلس الشبيبة الكرد، وذلك لإثبات دورهم السياسي، بعدما كان قد تمكن العدو تفريق صفوفهم من خلال انتهاج الحرب الخاصة، وقال: "نحن كوفد شبابي دبلوماسي تمكنا من لعب دور هام لتوحيد رؤى الحركة السياسية الكردية، فيما كانت لنا زيارات إلى الأحزاب السياسية في روج آفا وباشور كردستان بهذا الصدد".

ENKS' يسعى إلى خلق فوضى في مناطق الإدارة الذاتية'

وأشار أحمي إلى الاتهامات التي يوجهها المجلس الوطني الكردي على الشبيبة، قائلاً: "المجلس الوطني يسعى إلى خلق فوضى ومشاكل ضمن مناطق الإدارة الذاتية مستغلاً الوضع الاقتصادي، وذلك في الوقت الذي أجرى فيه الوفد الدبلوماسي للإدارة الذاتية زيارة إلى موسكو والولايات المتحدة الأمريكية".

وتابع أحمي: "المجلس الوطني الكردي يستغل تأزّم الوضع الاقتصادي في المنطقة نتيجة للحصار المفروض عليها، وذلك لتحريض الأهالي ضد الإدارة الذاتية التي تحاول قدر المستطاع مساعدة المجتمع من كافة النواحي وإيجاد حل لجميع مشاكله".

وأكد أحمي أن الاحتلال التركي يوجه المجلس الوطني لخلق فوضى في المنطقة وإلصاق التهمة بالشبيبة، موضحاً أن هذه التهم "العارية عن الصحة" لن تثنيهم عن نضالهم الثوري لتحقيق النصر لكافة المنطقة.

ونوّه أحمي إلى الأحداث الأخيرة التي حصلت في المنطقة واتهام الشبيبة بحرق مكاتب الأحزاب السياسية للمجلس الوطني الكردي، قائلاً: "الشبيبة ليس لها أي علاقة بما يحدث في المنطقة من حرق المكاتب السياسية والإعلامية، نحن ضد هذه الأفعال".

أصدرت حركة الشبيبة الثورية بياناً إلى الرأي العام في 29 أيلول الفائت، نفت من خلاله أي صلة لها بالهجوم على مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني – غرب كردستان PDK-RK وغيرها.

'الشبيبة هي أساس نهوض المجتمعات ضد العبودية'

ومن جانبه، لفت عضو اتحاد الشبيبة الثورية، ناصر ناصر إلى أن ثورة 19 تموز تمكنت من إعادة الشبيبة لجوهرها الحقيقي، وقال: "الشبيبة الثورية كانت ولازالت السد المنيع أمام كافة المحاولات للقضاء على ثورة روج آفا".

وانطلاقاً من مقولة القائد عبدالله أوجلان "بدأنا بالشبيبة وسننتصر بهم" بدأت الشبيبة العمود الفقري للثورة ومحركها الديناميكي مسيرتها النضالية في روج آفا، إذ أعلن عن تأسيس اتحاد شبيبة الثورة في عام 2014.

وتطرق ناصر إلى أهمية دور الشبيبة في تنظيم المجتمع، مشيراً إلى أن أعداء ثورة روج آفا حاولوا بشتى الوسائل تفريق صفوف الشبيبة وإبعادهم عن جوهرهم الحقيقي عن طريق الحرب الخاصة، وأكد: "سعت بعض الأطراف إلى نشر العملاء والمخدرات بين المجتمع لإبعادهم عن ثقافتهم، ولكنهم فشلوا في ذلك أيضاً، كون المجتمع وشبانه يقظون أمام كافة السياسيات".

وتابع: "تمكنت الشبيبة من الحفاظ على حقهم وثقافتهم من الانصهار، فيما تناضل الآن في سبيل العيش بأمان وحرية، فالشبيبة هي أساس نهوض المجتمعات ضد العبودية".

وبيّن ناصر ناصر في ختام حديثه أنه هناك جهات تحاول الإيقاع بالشبيبة الثورية، تحت ذرائع وحجج عارية عن الصحة، وقال: "يتهمون الشبيبة بقيامهم بعمليات التخريب في المنطقة، هؤلاء يسعون إلى إنهاء حركة الشبيبة الثورية، ليتمكنوا فيما بعد القضاء على جوهرة المجتمع".

(آ)

ANHA