ما يجري في الشيخ مقصود والأشرفية عدوان ومجازر ممنهجة بحق المدنيين

أعرب شبيبة مكونات الحسكة عن تضامنهم مع مقاومة أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية وقوى الأمن الداخلي، مؤكّدين أنهم مستعدون لتقديم كافة أنواع الدعم، لافتين أن ما يجري هناك عدوان ومجازر بحق المدنيين.

ما يجري في الشيخ مقصود والأشرفية عدوان ومجازر ممنهجة بحق المدنيين
السبت 10 كانون الثاني, 2026   19:41
الحسكة
بوطان حسين

يشنّ مرتزقة الحكومة المؤقتة التابعون لدولة الاحتلال التركي، هجمات على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب منذ السادس من كانون الثاني الجاري، وارتكبوا فيها المجازر بحق المدنيين وسط مقاومة بطولية يبديها أهالي هذه الأحياء وقوى الأمن الداخلي فيهما.

وفي السياق، أكدت عضوة مجلس الشباب في مجلس سوريا الديمقراطية، لينا الظاهر، أن مرتزقة الحكومة المؤقتة يرتكبون مجازر ممنهجة ومتعمدة بحق المدنيين العزّل في حي الأشرفية والشيخ مقصود، من خلال قصف هذه الأحياء بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة.

ووصفت لينا هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة التابعين لدولة الاحتلال التركي بأنها "عدوان حقيقي" على حيين صغيرين.

وحيّت لينا الظاهر مقاومة الأهالي وقوى الأمن الداخلي في الحيين، ووصفتها بأنها مقاومة بطولية تستحق الدعم والمساندة، معربةً عن تضامنهم عبر لعب دور فعّال في الدفاع عن الحيين وصدّ العدوان الممنهج الذي يتعرض له الحيان.

ومن جانبه، قال الرئيس المشترك لاتحاد الشبيبة السريانية في سوريا، صبحي ملكي: "بعد استلام هيئة تحرير الشام الحكم في سوريا لم تتخذ خطوات جدية، واستفردت بالسلطة، مما أدى إلى ارتكاب مجازر في سوريا بدءاً من الساحل والدروز والكرد والمكونات الأخرى".

وأكد أن الهجمات على حيي الشيخ مقصود والأشرفية وارتكاب المجازر فيهما هو بسبب غياب عقد اجتماعي وطني ودستور يلمّ شمل كافة السوريين، وعدم تحقيق العدالة الانتقالية، وكذلك عدم تجريم خطاب الكراهية.

وأشار ملكي إلى أن مرتزقة الحكومة المؤقتة الذين ارتكبوا المجازر بحق شعوب شمال وشرق سوريا وغيّرت ديمغرافية مناطقهم في سري كانيه وعفرين المحتلتين، هم أنفسهم الموجودون الآن ضمن وزارة الدفاع التابعة للحكومة المؤقتة، بأسماء وأرقام مختلفة.

ورأى أن المجازر التي تُرتكب في حيي الشيخ مقصود والأشرفية تستفيد منها الحكومة المؤقتة في دمشق لتكريس سياساتها الأحادية وتفريق مكونات الشعب السوري التي تعيش معاً منذ آلاف السنين.

ونوّه إلى أن الهجمات على حيي الشيخ مقصود والأشرفية تخدم أجندات خارجية، وطالب الشباب في سوريا أن يحملوا الراية الوطنية بتوافق وطني وعدم التوجه للاقتتال، وقال: "الاقتتال في حلب خسارة لكل الشعب السوري".

ونوّه إلى أن دور الشباب في سوريا يكمن في نشر الوعي وتجريم خطاب الكراهية والسعي للوحدة بين السوريين وخلق تعايش مشترك حقيقي وحوار وطني شامل.

واعتبر أن الهجمات على حيي الشيخ مقصود والأشرفية هي للتغطية على تطبيع الحكومة المؤقتة مع إسرائيل في باريس، ولفت إلى أنه بعد كل اجتماع دولي بين الحكومة المؤقتة وإسرائيل يتم الهجوم على مكون سوري لتوجيه الأنظار عن التنازلات التي تقدم عليها الحكومة المؤقتة لإسرائيل.

ورأى أن الحكومة المؤقتة ليس من حقها أن تتنازل أو توقّع اتفاقيات تخص الشعب السوري لأنها ليست حكومة وطنية شاملة.

وبدورها، أكدت الرئيسة المشتركة لحركة شباب الأرمن الديمقراطي، لوسناك كافوريان، إلى أنه بعد سقوط نظام الأسد واستلام الحكومة المؤقتة الحكم بدأت تُرتكب المجازر بحق مكونات الشعب السوري، وقالت: "كان السوريون يحلمون بعد سقوط النظام البعثي بدولة ديمقراطية جامعة تسودها العدالة والحرية، لا بسوريا تُرتكب فيها المزيد من المجازر".

ورأت أن المجازر التي تُرتكب بحق أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية هي انتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني، معتبرة أن هذه الهجمات تعمل على تدمير الشعب في سوريا.

وفي ختام حديثها، أعربت عن تضامنهم مع مقاومة أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية واستعدادهم لتقديم كافة أشكال الدعم.

(ح)

ANHA