إسماعيل إبراهيم: قيادة أوجلان ستحرر كل الشعوب

قال إبراهيم إسماعيل إبراهيم، وهو أحد أصدقاء نيلسون مانديلا، إن قيادة وأفكار القائد عبد الله أوجلان ستحرر جميع الشعوب، وأضاف "إن نضاله من أجل الحرية ليس نضالًا من أجل الشعب الكردي فقط، بل من أجل جميع شعوب تركيا والشرق الأوسط".

إسماعيل إبراهيم: قيادة أوجلان ستحرر كل الشعوب
الجمعة 8 تشرين الأول, 2021   23:25
مركز الأخبار-  جيهان بلكين

في عام 1998 نفذت القوى الدولية مؤامرة ضد القائد عبد الله أوجلان لعرقلة أفكار الحرية وعرقلة نضاله من أجل الحرية. لكن على الرغم من المؤامرة والاختطاف لم تتمكن من وقف هذا التقدم. وعلى الرغم من اختطافه واحتجازه في السجن الانفرادي في إمرالي، إلا أنه يخوض مقاومة منقطعة النظير منذ 23 عامًا.

ويرى العديد من المفكرين والسياسيين والقادة، مثل إبراهيم إسماعيل إبراهيم، أن القائد عبد الله أوجلان هو قائد العصر، حيث تدرّس أفكاره وأطروحاته في الجامعات.

نائب وزير خارجية جنوب أفريقيا السابق إبراهيم إسماعيل إبراهيم، الذي أمضى 15 عامًا في سجن جزيرة روبين مع زعيم جنوب أفريقيا نيلسون مانديلا، تحدث لوكالتنا حول المؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان والعزلة المشددة المفروضة عليه.

وشدد إبراهيم على أن المجتمع الدولي يجب أن يناضل من أجل الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان. كما ناضل سابقًا من أجل حرية نيلسون مانديلا، وتنظيم حملة من أجل ذلك.

وقال إبراهيم إن أفكار أوجلان حول حقوق الإنسان وحرية الفكر والمساواة بين الجنسين والحرية الدينية مهمة جدًّا، ونوّه إلى ضرورة نشر أفكار أوجلان بين شعوب الشرق الأوسط.

وقال إبراهيم "أوجلان زعيم مهم؛ يحاول تنظيم الشعب الكردي ضد استبداد الحكومة التركية، ونضاله من أجل الحرية ليس نضالًا من أجل الشعب الكردي فقط، بل من أجل جميع شعوب تركيا والشرق الأوسط. مثل مانديلا؛ الذي يناضل من أجل مجتمع خال من العنصرية والجميع فيه أحرار، وقيادة أوجلان وأفكاره ستحرر كل الشعوب".

لماذا تم رفض جائزة أتاتورك؟

ونوّه إبراهيم إسماعيل إبراهيم إلى أن نيلسون مانديلا كان يساند القائد عبد الله أوجلان والقضية الكردية، واستذكر بعضًا من جلساته وأحاديثه مع مانديلا حول الموضوع: "عندما عاد نيلسون مانديلا من جولة أفريقية عام 1963 التقيت به. وتم الحكم علينا بالسجن في جزيرة روبين، وعلى الرغم من أننا كنا في أقسام مختلفة، إلا أننا كنا نلتقي أحيانًا، وكنا نناقش مواضيع تتعلق بالإفراج عنه.

 وفي عام 1990عندما كنت معتقلًا في جزيرة روبين، وكان مانديلا في سجن فيكتور فيرستر، دعاني مع عدد من المعتقلين الآخرين من أجل اللقاء به، ليزودنا بالمعلومات حول محادثاته مع نظام أبارتايد.

مانديلا دعم القضية الكردية، ولذلك رفض استلام جائزة أتاتورك. وكان قد قبل حق اللجوء السياسي لأوجلان عندما اختُطف في كينيا وتوجه نحو جنوب أفريقيا. وفي الكونفرانس الأخير للمؤتمر الوطني الأفريقي طرحت مسودة قرار؛ طالبتُ فيها بحرية أوجلان، كما أعلنت فيها دعمي لقضية الشعب الكردي".

‘يجب أن تبدأ حملة مشابهة من أجل القائد عبد الله أوجلان‘

وأضاف إبراهيم "لا يسمحون له بلقاء محاميه، وهذا الأمر مخالف للقانون الدولي وجميع المواثيق الدولية. القائد عبد الله أوجلان مناضل لا مثيل له من أجل حرية شعبه، ومستعد للتضحية بحياته من أجل حرية الشعب الكردي. الدولة التركية والدول التي نفذت المؤامرة، والتي تخشى من تأثير النضال من أجل الحرية الذي يخوضه القائد عبد الله أوجلان والشعب الكردي، تعمل على استمرار العزلة المشددة ".

ودعا إبراهيم إسماعيل إبراهيم المجتمع الدولي إلى مناهضة المؤامرة والعزلة المشددة من خلال تنظيم حملة للمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان، كما فعل سابقًا من أجل حرية نيلسون مانديلا في جنوب إفريقيا.

(ك)

ANHA