​​​​​​​شخصيات وطنية: القائد أوجلان حوّل إمرالي إلى  مكان لحلّ قضايا الشرق الأوسط

أدانت شخصيات وطنية خلال بيان، المؤامرة الدولية بحق القائد عبد الله أوجلان، وأكدوا أن القائد حوّل سجن إمرالي إلى مكان لتطوير الحلول للقضية الكردية وقضايا الشرق الأوسط. مشددين على ضرورة السير على نهجه وفكره حتى تحقيق حريته الجسدية.

​​​​​​​شخصيات وطنية: القائد أوجلان حوّل إمرالي إلى  مكان لحلّ قضايا الشرق الأوسط
الجمعة 8 تشرين الأول, 2021   07:34
حلب - عارف سليمان

أصدرت شخصيات وطنية في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية اليوم، بياناً حول المؤامرة الدولية التي حيكت بحق القائد عبد الله أوجلان، بحضور عشرات الشخصيات الوطنية من الحي.

وقرئ البيان أمام مقر لجنة وجهاء حلب في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود من قبل محمد حيدر، أحد الشخصيات الوطنية في الحي.

وجاء في نص البيان:

"باسم كل الوطنيين، وكل من سار على درب النضال منذ انطلاقة حركة التحرر الكردستانية.

إن تاريخ البشرية مليء بالمؤامرات التي حيكت ونُفذت بحق الشعوب والشخصيات القيادية. وكان الهدف منها إحداث شلل في المكون الاجتماعي، وإبقاء الشعب تحت نير الظلم والاضطهاد من قبل بعض الفئات ذوي النفوس الضعيفة، خدمة لمصلحة الاستغلاليين والاحتكاريين".

وأشار البيان إلى أن "المؤامرة أصبحت ذهنية تخطط لها الدول ضد الشعوب لإرغامها وإخضاعها لإمرتها، وتقوم على هضم حقوقها واضطهادها. وفي عصر الحداثة الرأسمالية طورت الدول المهيمنة سبل المؤامرة حسب الزمان والمكان". مؤكداً أن "أكثر حركات التحرر الوطني التي تعرضت للمؤامرة هي حركة التحرر الكردستانية منذ ولادة حزب العمال الكردستاني. وقد عملت تلك الدول على صناعة أحزاب في المنطقة من أجل القيام بدور العمالة في الحركة، تقوم على اغتيال واعتقال القيادات في هذا الحزب؛ فقد خططت من خلال (شبكة غلاديو) لحبك خيوط الشبكة التآمرية بحق القائد عبد الله أوجلان، ظناً منها أنها تستطيع فصل الرأس عن الجسد".

خروج القائد من سوريا أفشل مخطط الإمبريالية في الهيمنة على الشرق الأوسط

وأكد البيان أن "الـ 9 من أيلول عام 1998 كان بداية المخطط التآمري على المنطقة حيث غادر القائد الأراضي السورية. وبعد أربعة أشهر تم اعتقاله بتاريخ 15-2-1999 والذي سمي باليوم الأسود في صفحات تاريخ الشعب الكردي. وبخروجه من سوريا أفشل مخطط الإمبريالية في الهيمنة على الشرق الأوسط".

"لقد مضى ثلاثة وعشرون عاماً على اعتقال القائد عبد الله أوجلان وإرساله إلى إمرالي، ذلك السجن الذي حوّله بفكره وفلسفته إلى أكاديمية لحل القضية الكردية وقضايا الشرق الأوسطية العالقة".

وشدد البيان على ضرورة السير على نهج القائد وفكره حتى تحقيق حريته الجسدية. "ونحن الوطنيون من أنصار حركة التحرر الكردستانية نعاهد القائد والشهداء وشعبنا العظيم أننا ما زلنا سائرين على نهج وفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان حتى آخر نفس، إلى حين تحقيق الحرية لقائدنا والعمل على إفشال المخطط التآمري وتحقيق حرية الشعب الكردي وجميع الشعوب المضطهدة، وعلى رأسها شعوب الشرق الأوسط، وجمع شملهم تحت سقف مشروع الأمّة الديمقراطية".

(ف)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/5yPtJeYUIYM" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>