​​​​​​​​​​​​​​"لردع الهجمات على المنطقة وضمان أمنها يجب تنظيم الشعب وفق أسس حرب الشعب الثورية"

أشارت الإدارية في أكاديمية المجتمع الديمقراطي في إقليم الفرات، آفاشين مستو، إلى ضرورة تنظيم الشعب لنفسه وفق أسس حرب الشعب الثورية، للمساهمة في حماية وضمان أمن وسلامة المنطقة من الاحتلال والهجمات التي تتعرض لها. وناشدت الجميع الانضمام إلى الدورات التدريبية لزيادة الوعي الثقافي والفكري.

​​​​​​​​​​​​​​"لردع الهجمات على المنطقة وضمان أمنها يجب تنظيم الشعب وفق أسس حرب الشعب الثورية"
الأحد 3 تشرين الأول, 2021   04:47
كوباني - ميساء عكاري

في وقت تواجه فيه منطقة الشرق الأوسط بشكل عام وسوريا بشكل خاص أزمات عدة، لم تسلم مناطق شمال وشرق سوريا من مواجهة الأزمات والحروب أيضاً، لا تزال هذه المناطق تواجه هجمات دولة الاحتلال التركي المتواصلة والهادفة لاحتلال المزيد من المناطق في شمال وشرق سوريا، بعد احتلالها مناطق عدة في الشمال السوري.

ولا تواجه المنطقة المحتل التركي ومرتزقته فقط، بل خطر عودة داعش من جديد، حتى بعد القضاء عليه في آخر معاقله في الباغوز آذار عام 2019، وغيرها من المخاطر من جهات عدة.

وعلى الرغم من وجود الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، التي تشكلت وفق أسس حرب الشعب الثورية، والتي تشكلت في وقت الحاجة لها وتمكنت من إحراز التقدم والنجاحات؛ إذ استطاع الشعب إدارة نفسه بنفسه وضمان حقوقه، مع ضمانه أمن وسلامة المنطقة واستقرارها، إلا أنها تتعرض للهجمات المتتالية من الاحتلال التركي وغيرها من الجهات، التي ترى في الإدارة التي تمثّل الديمقراطية في المنطقة، خطراً على سلطتها الفاشية.

بثّ روح المقاومة في شعب المنطقة

ولردع تلك الهجمات وضمان أمن وسلامة المنطقة وحرية شعبها، ترى الإدارية في أكاديمية المجتمع الديمقراطي في إقليم الفرات، آفاشين مستو، أنه على شعب المنطقة تنظيم نفسه وفق حرب الشعب الثورية، والمساهمة في بناء مجتمع ديمقراطي واعٍ لمخططات الأعداء وقادر على إفشالها بنضاله.

وتقول آفاشين مستو إن "حرب الشعب الثورية يتم على أساس تنظيم المجتمع من كافة الجوانب، وليتم ذلك يجب تطبيق مبادئ تنظيم المجتمع من الداخل ومن كافة الأعمار والفئات، وبثّ روح المقاومة فيهم، وتمتين الحماية الذاتية للشعب لكي يحمي كل بلده بروح مناضلة وثورية".

وتضيف قائلةً: "يجب تنظيم الشعب في المدن الكبرى والاستعداد للحرب فيها، بالإضافة إلى تنظيم كافة المكونات في تلك المدن على أساس الأخوة والعيش المشترك، وإيجاد قوى خبيرة في الحرب، وتستخدم السلاح وقادرة على الحماية، وتمتلك أساليب واستراتيجية فعّالة وخاصة بها لمحاربة العدو".

وتشير آفاشين إلى أنه يجب عدم الاعتماد على القوى العسكرية في حرب الشعب الثورية، بل يجب أن ينظم الشعب نفسه لأن يكون كل فرد عسكري مدرب على حمل السلاح واستخدامه، ولا يوجد مدني في تلك الحرب، وليس فقط النضال بحمل السلاح، بل بالمحاربة بكافة السبل الممكنة والمتاحة.

وبحسب أفاشين، أنه ولتطبيق أسس تلك الحرب يجب تمتين اقتصاد المنطقة والاستغناء عن الواردات الخارجية، ليتمّ ضمان احتياجات المنطقة دون الاتكال على أحد، بالإضافةً إلى تمتين الرعاية الصحية للمواطنين والعسكريين على حدٍّ سواء.

ونوّهت إلى أن توطيد العلاقات الدبلوماسية مع الدول أمر مهم للغاية، لتعريف الرأي العام العالمي بمطالب الشعب وأهدافه، كأهمية الحفاظ على الثقافة ولغة الأم، وإيجاد حقوق تحمي وتصون المجتمع وتزيد ترابطه من الداخل.

وشدّدت آفاشين مستو على أنه يجب تنظيم المرأة والفئة الشابة بشكل أساسي، لكي تلعب دورها الفعّال في المجتمع، سواء في البناء والتنظيم أو في الحماية.

وناشدت آفاشين الشعب بتنظيم نفسه وفق حرب الشعب الثورية سواء عبر الانضمام إلى قوات الحماية الذاتية أو المساهمة في بناء المجتمع في كافة المجالات، والعمل على أكمل وجه. بالإضافة لضمان حقوقه وحريته والانضمام إلى الدورات التدريبية لزيادة الوعي الثقافي والفكري.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/q3wZYZfaOUY" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>