ذوو الشهيدة زنارين: يجب محاسبة تركيا على استخدمها الأسلحة الكيمياوية

طالبت أسرة الشهيدة زنارين ولات، التي استشهدت في هجوم بالأسلحة الكيماوية من قبل جيش الاحتلال التركي، بفتح تحقيق ومحاسبة الاحتلال التركي على أفعاله بشأن استخدامه للأسلحة المحرمة دولياً في باشور (جنوب كردستان).

ذوو الشهيدة زنارين: يجب محاسبة تركيا على استخدمها الأسلحة الكيمياوية
ذوو الشهيدة زنارين: يجب محاسبة تركيا على استخدمها الأسلحة الكيمياوية
ذوو الشهيدة زنارين: يجب محاسبة تركيا على استخدمها الأسلحة الكيمياوية
ذوو الشهيدة زنارين: يجب محاسبة تركيا على استخدمها الأسلحة الكيمياوية
الإثنين 27 يلول, 2021   20:38
قامشلو - سلافا عبد الر حمن

"ضمن حركة حرية كردستان، يعيش الإنسان حياة كريمة، يناضل من أجل حريته وحرية شعبه المضطهد المسلوب منه حريته وثقافته ولغته ووطنه وأرضه وأخلاقه، كما يعرف المرء ذاته وتاريخه، وتاريخ كردستان. كذلك فإن المرأة ضمن الحركة تتعرف على ذاتها ونشأتها وتكوينها". بهذه الكلمات وصفت الشهيدة زنارين ولات نضالها الثوري ضمن حركة حرية كردستان، خلال لقاء مقتضب أجرته وكالة فرات للأنباء قبل استشهادها.

ووجهت الشهيدة زنارين خلال اللقاء نداءً إلى كافة الكرد بأن يكونوا على قدر المسؤولية، والتأهب للدفاع عن شعبهم والانتفاض في وجه أعداء الشعب الكردي.

واستشهدت المقاتلة زنارين ولات (راما شمدين) جرّاء قصف جيش الاحتلال التركي بالأسلحة الكيميائية في مقاومة تبي صور، التابعة لآفاشين، مع مقاتلَين آخرَين.

وقالت قوات الدفاع الشعبي HPG))، في بيان لها في 15 أيلول/ سبتمبر الجاري، إن جيش الاحتلال التركي لم يتمكن في الثالث من الشهر نفسه، الصمود في وجه المقاومة التاريخية لقوات الكريلا، في منطقة المقاومة في تبي صور، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة مقاتلين، هم "هيفا مامو، (دلال قامشلو)، راما شمدين (زنارين ولات)، جلال أوزجان (بوطان اوزكور).  

من هي الشهيدة زنارين؟

الشهيدة راما شمدين، الاسم الحركي (زنارين ولات ولدت عام 1997) في مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا، نشأت في كنف أسرة وطنية مكوّنة من 5 أولاد (ثلاثة شباب وشابتين).

اعتبر مصلح حاج عبدي، عمّ الشهيدة زنارين، استشهاد المقاتلين الثلاثة بالأسلحة المحرمة دولياً جريمة حرب ضد الإنسانية. ففي شهر واحد استخدم الاحتلال التركي الأسلحة الكيميائية 157 مرة، وذلك وفقاً لبيان قوات الدفاع الشعبي (HPG).

فقد تم استخدام الأسلحة المحرّمة دولياً، من قبل الاحتلال التركي في عفرين وسري كانيه، بالإضافة إلى مناطق الدفاع المشروع في باشور (جنوب كردستان)، وتم إثبات ذلك. وسط صمت المجتمع الدولي، يقول عبدي: "كأن قتل الكرد مشروع وحلال بالنسبة لهم"، في إشارة إلى صمت المنظمات الإنسانية والحقوقية.

هذا، ودعت منظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، المنظمات والمؤسسات الدولية والحقوقية، مراراً وتكراراً لزيارة المنطقة، والتحقيق في جريمة استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل جيش الاحتلال التركي، لكن الدعوة بقيت معلقة دون رد.

وطالب عبدي بضرورة فتح تحقيق بهذا الشأن، ومحاسبة المحتل التركي على جرائمه، فكل الدلائل تشير إلى استخدامه للأسلحة الكيميائية، "أبناؤنا استشهدوا بالأسلحة الكيميائية بينما كانوا يدافعون عن أرضهم وشعبهم ضد الطاغية أردوغان".

ومن الجدير بالذكر، أن تركيا من الدول الموقعة على اتفاقية الأسلحة الكيميائية (CWC) "وهي معاهدة وُقّعت عام 1997 وتحظر استخدام وتطوير وإنتاج وتخزين ونقل الأسلحة الكيميائية على نطاق واسع، باستثناء أغراض محدودة للغاية"، إلا أنها تستخدم تلك الأسلحة من دون أن تضع أي اعتبار لأحد.

(ي م)

ANHA